الرئيسية | الخليج وايران | طهران تدعو بغداد لإعداد خطة مشتركة تتحولان بموجبها إلى "قوتين اقليميتين"

طهران تدعو بغداد لإعداد خطة مشتركة تتحولان بموجبها إلى "قوتين اقليميتين"

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 اكد النائب الاول للرئیس الایراني محمد رضا رحیمي على ضرورة قيام طهران وبغداد بإعداد خطة لتوفیر الامن الاقلیمي وصولاً لتحولهما إلى دولتين قویتين، لافتاً إلى أن "العالم" یعدّ العراق وايران "جسداً واحداً" لهما التأثیر نفسه.

وقال رحیمي خلال لقائه مساء وزیر النفط العراقي عبد الكریم لعیبي في طهران إن المسؤولین الایرانیین والعراقیین عازمون على تنمیة العلاقات الشاملة في جمیع المجالات.

 وبين أن "العلاقات بین طهران وبغداد ودیة ومتنامیة الى حد بحیث ان الجمیع في العالم یعد هذین البلدین جسدا واحدا".

 وشهدت العلاقات الإيرانية العراقية، بعيد اندلاع الثورة في ايران وصعود صدام حسين إلى سدة الحكم في العراق، أسوأ حروب خاضتها المنطقة في التاريخ الحديث، حيث استمرت لثماني سنوات في ثمانينيات القرن المنصرم.

 إلا أن علاقة البلدين الجارين شهدت بعد سقوط نظام صدام في 2003 تطورا ملحوظا.

 واشار رحیمي إلى أأن مصالح ايران والعراق مشتركة "وعلى طهران وبغداد ان تقوما بتخطیط لتتحولا من خلال التطور والنمو المتزاید للعلاقات الشاملة في قطاع النفط والطاقة والتعاون المشترك حول توفیر الامن الاقلیمي الى دولتين قویتين في المنطقة والعالم".

 واكد النائب الاول للرئیس الایراني على ضرورة الاستفادة من جمیع الفرص والامكانیات لرفع مستوى التعاون والعلاقات بین ایران والعراق "نظراً إلى العلاقات الاخویة الثنائیة وتاثیرهما فى المنطقة والعالم".

 ويوجد لدى ايران سفارة في بغداد، وثلاث قنصليات عامة في السليمانية، أربيل، كربلاء. 

وبين رحیمي أن "المستكبرین غاضبون ومستاؤون من التنمیة المتزایدة للعلاقات بین طهران وبغداد ولذلك فانهم دوما بصدد ایجاد عراقیل وتدبیر مؤامرات ضد هذه العلاقات".

 واشار الى ان الامن الاقلیمي یجب ان یتوفر من خلال تعاون دول المنطقة، وأن "الحشد العسكري الاجنبي في المنطقة تحت ذریعة احلال الامن لیس له اي معنى لانهم من خلال هذا التواجد بصدد المساس بامن الشرق الاوسط لكي یتمكنوا من خلاله من ضمان مصالحهم في حین اننا نرید السلام والصداقة والامن لجمیع شعوب ودول العالم".

 من جانبه، اشار وزیر النفط عبد الكریم لعیبي إلى ان ایران والعراق يعدان "قوة مهمة ومؤثرة في العالم وینبغی ان تتم جهود واسعة لضمان المصالح الثنائیة ورفع مستوى العلاقات".

 وأكد "سنشهد في المستقبل في القطاع النفطي خطوات مهمة ومؤثرة بین الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة والعراق".

 واشار لعیبي الى ان "الاعداء یسعون وراء هدف واحد من الخطط والمؤامرات المختلفة فی دول المنطقة، وأن مزیدا من تنمیة العلاقات والتعاون بین ایران والعراق حیویا وضروریا في الظروف الحالیة".

 وتتهم كتل سياسية عراقية اضافة الى امريكا، ايران التدخل بالشأن الداخلي، الامر الذي يجابه بالنفي و"التأكيد على سيادة العراق"، إلا أن التصريحات الاخيرة لقائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني والتي قال فيها إن العراق وجنوب لبنان يخضعان لإرادة طهران وأفكارها، اثارت موجة جديدة من استنكار مختلف الكتل، بالرغم من أن بعض المسؤولين الايرانيين اكدوا ان هذه التصريحات اسيء فهمها.

 

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Add to your del.icio.us face book

Subscribe to comments feed التعليقات (2 تعليقات سابقة):

سليم قره قوش في 2012/01/23
avatar
يتوهم او يحاول استغفال الاخرين كل من يعتقد ان ايران تبحث عن علاقات قائمة على الاحترام المتبادل مع العراق فلا التاريخ ولا الحاضر يشهد على هذه النوايا الايرانية وكيف نقبل بتصديق مثل هذه الاوهام وتصريح سليماني لم يجف حبره بعد . الى متى يبقى العراقيون بهذا المستوى من السذاجة , لقد قال سليماني بوضوح ان العراق يخضع لارادة ايران وهي تستطيع اقامة نظام اسلامي في العراق . هل هناك اكثر من هذه الاهانة والاذلال للعراقيين . اي شعب في الغالم يقبل بمثل هذه التدخلات في الشؤن الداخلية لبلده الا بعض حملة الجنسية العراقية مع الاسف.لايوجد من يريد عدم اقامة علاقات ودية مع كل الدول المجاورة لان ذلك من اهم مبادئ السياسة الخارجية الحكيمة . الا ان ذلك لاعني السكوت اي انتهاك للسيادة من اي طرف اقليمي او دولي واقول للدكتور عبد الجبار العبيدي ان ايرا لن تقبل الا بعراق يدور بفلكها وتهيمن عليه وتستخدمه في صراعاتها الاقليمية والدولية كما حدث في الموضوع السوري والبحريني بصرف النظر عن الموقف الانساني في هذه الدول .
Thumbs Up Thumbs Down
0
د.عبد الجبار العبيدي في 2012/01/22
avatar
اعتقد ان العلاقة الايجابية بين طهران وبغداد لا ضير فيها ان هي ترسخت على مبادىء الاحترام المتبادل بين الطرفين.العراق بحاجة الى قوة ظهيرة له كأيران اليوم لبناء قوته الذاتية وخاصة في مجال النفط والكهرباء والبنية التحتية.ويجب ان لا تفسر العلاقة بين البلدين على اساس الطائفية او العنصرية بل على اساس المصالح المشتركة بين الطرفين.وهي دولة قوية يركن اليها في الاصلاح الاقتصادي والسياسي مستقبلا.
Thumbs Up Thumbs Down
0
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ (تعليقات القراء تعبر عن آراء اصحابها ولا تعبر عن رأي موقع صحيفة الجيران) comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0