الإكثار من شرب العصائر الطازجة ليس مفيداً في كل الأحوال
الفواكه.. منجم الفوائد وكنز الفيتامينات، تبعث الرضا في النفس وتغذي
الجسد، فالفواكه تخفف من سرعة امتصاص الدهون والسكريات، وتساعد على الوقاية من الإمساك، وتحتوي على مضادات أكسدة تساعد على رفع مناعة الجسم، كما أن الفاكهة ترفع معدل نشاط الجسم، وتعيد الحيوية وتؤخر شيخوخة الجسد. ويؤكد الخبراء على أن الإكثار من شرب العصائر الطازجة قد يكون مضراً، لأن سكر الفاكهة يكون بأعلى تركيز في العصير، وبالتي يرفع من سعراته الحرارية، إذ إن حبة تفاح تحوي 36 سعرة حرارية، في حين أن كوباً صغيراً من عصير التفاح يحوي ما يقارب ضعف الكمية من السعرات (58 سعرة)، ووحبة البرتقال فيها 52 سعرة حرارية، في حين أن كوب صغير من عصير البرتقال يحوي 50%، أي أكثر من السعرات، أي ما يساوي 74 سعرة تقريباً. واستبدال الحلويات الرمضانية بسلطة الفواكه دائماً أمر محمود وأكثر فائدة، حتى أنه يمكن تناولها قبل الوجبة الرئيسية، أي الافطار. وتشكل سلطة الفاكهة وجبة مفيدة ومشبعة إذا تم تناولها عند السحور، ولكن دون إضافة السكر أو الكريمة. ويفضل دائماً اعتماد سلطة الفاكهة الطازجة، فنصف كوب من سلطة الفاكهة فيه من الفائدة أكثر ومن السعرات أقل مما تحويه سلطة الفاكهة المعلبة، حيث تحوي المعلبة 94 سعرة حرارية، والطازجة 45 سعرة حرارية.
- رفع الحصانة يلاحق العديد من النواب : مجلس القضاء يطالب برفع الحصانة عن النائب جعفر الموسوي بتهمة "تفجير البرلمان
- كسنجر: الحرب العالمية الثالثة تقترب
- الرأي الكويتية : تقارير اعتداءات «طائفية» ضد عراقيين في سورية
- ليدي جاجا تبحث عن إيطالي يتبرع لها بـحيوانات منوية
- نائب سلفي يؤذن للصلاة خلال جلسة البرلمان المصري وسط اعتراضات
- السيرة المهنية والآعلامية للكاتب والشاعر زهير الدجيلي
- أنتخبوا أتحاد الشعب
- تراث سياسي : في الذكرى الثانية والخمسين لمصرع الملك فيصل الثاني رحمه الله .. 14 تموز / يوليو 1958
- قصة المحامية لهيب التي اعتدى عليها عُدي بن صدام
- فدرالية البصرة من عبد اللطيف وحزب الفضيلة الى حزب الدعوة
- العراقية ابنة " الشطرة " " ريام ناجي عجمي " تفوز بجائزة اليونسكو - لوريال للعالمات الشابات
- حكومة المالكي تتهم الهاشمي بالضلوع في محاولة تفجير البرلمان
- الشاعر محمد علي القصاب شاعر غنائي كبير




del.icio.us
Digg
face book
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ (تعليقات القراء تعبر عن آراء اصحابها ولا تعبر عن رأي موقع صحيفة الجيران)