... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله

 

 

 

 
 
 

 

الاكثر تصفحا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 منظمات وجاليات

 

 

التحالف المدني الديمقراطي في لآهاي/هولندا

عدد المشاهدات   346
تاريخ النشر       18/01/2014 11:14 AM


الجيران - وكالات:

نظت جمعية البيت العراقي /لآهاي/هولندا , وبالتعاون مع رابطة بابل للكتاب والفنانين الديمقراطيين العراقيين في هولندا ... ندوة ثقافية حول الانتخابات البرلمانية القادمة في العراق ... المفترض إجرائها في 30 نيسان /2014 ... يوم السبت الماضي ,على قاعة البيت العراقي في لاهاي ... حيث حضرها نخبة من المثقفين العراقيين , المهتمين بالشأن العراقي والعملية السياسية الجارية في العراق , والتحضير للإنتخابات البرلمانية القادمة .

في البدء رحب السيد رئيس الجمعية , بالحضور الكريم, وممثلي لجنة تنسيق التيار الديمقراطي , والجمعيات العراقية , بالدكتور حامد الصراف , عضو اللجنة العليا للتحالف المدني الديمقراطي , شاكراً له قبول دعوتنا لهذه الندوة , قادما من العراق ... داعيا الجميع مشاركتهم في المداخلآت والإستفسارات والأسئلة والحوار ... وقال ايضاً... يقف العراق على اعتاب انتخابات برلمانية جديدة في نهاية نيسان المقبل , وسط ظروف سياسية – اجتماعية – اقتصادية – أمنية , غاية في الصعوبة... حيث التدهور الأمني والفساد المستشري في جسد الدولة , وحيث يعاني العراق من شلل على صعيد الحكومة التي تقودها تيارات متصارعة , سنية - شيعية ... عربية - كردية , تهدد تارة بالاستقالة , وتارة التحريض على شركائها , بهدف التسقيط والخيانة والفساد ... ويمتد هذا الشلل الى مجلس النواب , الذي غالبا ما يكتفي بتإجيل جلساته , معلنا عن فشل التوصل الى اتفاق حول غالبية القوانين المهمة ... والعراق اليوم يمر بمرحلة مصرية , يقف فيها على مفترق طرق , يضعه أمام خيارين ... أما المصالحة والعودة الى الحياة الديموقراطية والتداول السلمي للسلطة ... أو إستمرار الإنقسام السياسي –الإجتماعي- فالفوضى الشاملة والحرب الأهلية , وإحتمالية التقسيم ... بحسب محللين سياسيين .

اليوم معنا في الأمسية ... الدكتور حامد الصراف , عضو اللجنة العليا للتحالف المدني الديمقراطي , هذا التحالف المأمل عليه في تحقيق التوازن , والتغيير والعمل نحو تعديل العملية السياسية ... نحو الديمقراطية ... نحو الدولة المدنية التي تصون الحريات والمساواة والعدالة ... بعيداً عن المحاصصة الطائفية والإثنية المقيته ... سيحدثنا عن محاور عديدة , تهمنا وتهمكم ... حيث قدم تواً من عراقنا العزيز , للقاء بالجالية العراقية ... ومثقفيها .

في بدء حديثه , شكر جمعية البيت العراقي ورابطة بابل , على إقامة هذه الأمسية واللقاء بهذه النخبة المثقفة من جاليتنا العراقية في هولندا , لنتحاور معاً حول الوضع السياسي القائم ومجريات العملية السياسية , والتحضير للإنتخابات البرلمانية القادمة ... ودور المثقفين في تحقيق التوازن والإستقرار , والعمل نحو تعديل مسار العملية السياسية نحو الديمقراطية ونحو الدولة المدنية التي تصون الحريات والمساواة والعدالة الإجتماعية – الإقتصادية – السياسية , وتحقيق الأمن والإستقرار .... كما تحدث عن الفساد المستشري في عموم مفاصل الدولة , بإعتراف الجميع ... سلطة وبرلمان ... وأكد على أن الفساد هو الذي يورد الأرهاب ,كما إنه ورقة رابحة بيد الإرهابيين ... تطرق ايضاً الى قضية إقحام الدين والطائفة والمذهب والعرق والتحشيد المبالغ فيه, وأعتباره ورقة رابحة انتخابية معول عليها في الفوز في الانتخابات البرلمانية , كما يعتقد الطائفيون ... تحدث ايضاً عن فقدان الثقة بين القوائم والكتل التي تسلطت على مفاصل الدولة ... وعدم وضوح الرؤيا السياسية – الإجتماعية – الإقتصادية – الأمنية التي تخدم المجتمع والوطن ... فهناك تخبط وأرباك , وعدم تلبية لحاجات الناس الضرورية , وانعدام الخدمات وتفشي البطالة , خاصة بين الخريجين , وارتفاع نسب الفقر والجهل والأمية , وأزياداد أعداد الآرامل والأيتام , والأطفال المشردين ... ثم تطرق الى التشكيل السياسي ( التحالف المدني الديمقراطي ) ... الذي نتج عن لقاءات ونشاطات وحوارات وجولآت عديدة للتوصل الى الحد الأدنى للقواسم المشتركة , بين هذه الأحزاب والقوى والتيارات والشخصيات الإجتماعية والسياسية الوطنية الديمقراطية ... التي أفضت الى هذا التحالف ... المعول عليه في تعديل مسار العملية السياسية , وإحداث التغيير المنشود لأوسع الجماهير العراقية المتطلعة الى الإستقرار والأمان والعيش الكريم والحريات والمساواة والديمقراطية , بعيداً عن المحاصصة الطائفية والمذهبية والأثنية المقيته , التي كانت وراء هذا التدهور المريع , على كافة الأصعدة والميادين , وخلق الصراعات اللآمبدأية والتسقيط السياسي والتصعيد الطائفي , من أجل الحصول على المناصب والغنائم ونهب ثروات البلد .

تحدث ايضاً عن البرنامج الإنتخابي للتحالف المدني الديمراطي ... المتضمن محاور عديدة , بدءاً , بالمحور السياسي : ومفاصله الأحدى عشر , وابرزها , العمل على بناء عملية التحول الديمقراطي , وإقامة مؤسساته , وفق المعايير الوطنية , والعمل الجاد على تطبيق مبدأ سيادة القانون وإستقلآل القضاء والهيئآت المستقلة ... وتحقيق مستلزمات الدولة المدنية الديمقراطية .

كما تحدث عن المحور التشريعي : حيث تفعيل الدور الرقابي لمجلس النواب والمؤسسات التشريعية الأخرى , وتعزيز دور الرقابة الجماهرية , واعتماد مبدأ الشفافية , وتعديل الدستور , بما يحقق القيم الديمقراطية وأحترام حقوق الأنسان وصيانة كرامته , واستكمال تشريع القوانين المنظمة لعمل الدستور , خصوصاً قانون الأحزاب , وقانون إنتخابي عادل , ونظام توزيع المقاعد , وقانون حرية التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي , وحق الوصول الى المعلومات وتداولها , وأقرار القوانين ذات العلآقة لتحقيق العدالة الإجتماعية , وتعزيز الحريات .

وفي المحور الإقتصادي : ركز على أبرز النقاط الواردة فيه ... حيث إعادة هيكلة الأقتصاد الوطني , وفق خطة إستراتيجية تنموية شاملة ومستدامة , تعزز قدرة القطاع الخاص في العملية الأقتصادية , وتقلل من هيمنة الدولة ....والإسراع في سن قانون النفط والغاز , واعتماد سياسة نفطية تحافظ على الثروة الوطنية ... وتوزيع العوائد المالية , توزيعا عادلاً وفق ماجاء في الدستور .وتفعيل قطاع الإسكاهن والإعمار وخفض معدلآت البطالة , ومكافحة الفقر .

وعلى صعيد المحور الإجتماعي : تحدث عن دعم المنظمات الغير الحكومية , وتفعيل دورها وأستقلاليتها في توجيه الرأي العام , لتصويب سياسات الدولة ... والمساواة التامة للمرأة مع الرجل , وإزالة كل أشكال التمييز والعنف الأسري والتهميش ...و تفعيل مشاركة الشباب وايلاء الطفولة عناية خاصة .

محور الخدمات والبنى التحتية : أكد على بناء قاعدة حديثة للبنى التحتية لتوفير الحاجات الإنسانية الأساسية , وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة , باعتماد مباديء الجدوة والكفاءة وتحديث المدن والأقضية والبلدات وفق تصاميم عمرانية متطور ة .

وأستعرض ايضاً بما جاء في محور الصحة والتعليم والبيئة : مركزاً على ضرورة الضمان الصحي اللائق لشرائح المجتمع ولكافة الفئآت العمرية , والعمل على حماية البيئة , وتربية وتنشئة الأجيال على حب الوطن ومباديء الديمقراطية وثقافة التسامح... وتحديث النظم والمناهج التعليمية , وتفعيل قانون إلزامية التعليم ومجانيته ومكافحة الأمية .

وفي محور الثقافة : تحدث عن إحترام إستقلآلية المؤسسات الإعلآمية والثقافية وصيانة الحريات , وتحرير الثقافة من قيود الفكر الواحد , ومن الإنغلآق ... وتحقيق التنمية الثقافية والمعرفية العامة .

بعد هذا الإستعراض الوافي ... ترك الحديث للسيد مدير الندوة ... حيث ثمن مداخلة الدكتور حامد الصراف , وتوضيحه لمفردات برنامج التحالف المدني الديمقراطي ... وإستعراضه المكثف للوضع السياسي والحلول , للخروج من الأزمة الحالية التي لا نعرف حلولها وكيف يفكر فيها القائمين على السلطة والبرلمان والقضاء... بعدها فسح المجال للإسئلة واللإستفسارات والمداخلآت .

الأستاذ سعد السعيدي ... سأل عن مشاركة عراقيي الخارج في الإنتخابات البرلمانية القادمة , وآلية الإنتخاب , وماهي الوثائق المطلوبة ؟ ... لأنه في الإنتخابات السابقة , ضاعت العديد من الأصوات , بسبب عدم السماح لهم بالمشاركة , ووضع عراقيل عديدة أمام الناخب ... أبرزها توفير وثائق عراقية عديدة , وعدم قبول جواز السفر والوثائق الأوربية , كأوراق ثبوتية لعراقيته .

السيد نهاد القاضي ... سأل عن كيفية التوصل لتحالف ايديولوجيات مختلفة , وهل نتوقع ان يستمر هذا التحالف مستقبلاً؟ ... وركز على ضرورة أن يتفهم أخواننا في الداخل , الظروف التي دعتهم للهجرة والغربة , وايلآء اهتمام أكبر بهم , والأستفادة من إمكانياتهم المعرفية وخبراتهم , وكفاءتهم , من أجل اعادة بناء الدولة المدنية الحديثة و والستفادة من خدماتهم الطبية والهندسية والتقنية والألكترونية وغيرها من الكفاءات وكوادر وسطية متدربة عاملة في بلدان المهجر .... تحدث ايضاً عن العداد الكبيرة والمتزايدة من المهجرين المسيحيين والصابئة المندائيين والأيزيدين والبهائيين , وغيرهم من مكونات شعبنا العراقي , بسبب الهجمة الطائفية المتوحشة عليهم , مما ترك بلدهم الأصيل , وهم اصحاب الأرض وأول سكانها ... أكد ايضاً على ضرورة التفكير بالعم المالي لتغطية الحملة الأنتخابية ... حيث الأحزاب المتسلطة على الدولة , لديها ما يكفيها ويزيد , حيث استغلال المال العام والإعلآم وآليات ومركبات الدولة , والمراكز الدينية وغيرها ,.. وأقترح أن تكون هناك كوته لعراقيي الخارج , كما معمول بها للعديد من البلدان .

السيد عامر خضير ... أكد على ضرورة إنجاح الحملة الإنتخابية للتحالف المدني الديموقراطي , عبر عاملين أساسين ,هما الدعم المالي والتعبئة الإعلآمية , وأقترح عدة مقترحات لتطويرهما .

الموسيقار حميد البصري ... قال أن التغيير يعتمد على صندو الإنتخاب , وضرورة استغلال المجال الفني , بمختلف أتجاهاته , لتوعية الناس باتجاه دعم التحالف المدني , على أن لا يكون التوجه مباشر .

السيد جليل الحلوائي ... تحدث عن الإهتمام بالطلبة والشبيبة وهم مستقبل البلآد , عبر إشراكهم في الفعاليات والنشاطات الفنية والجماهيرية و الإحتفالآت والسفرات والقضايا التي تثير إهتمامهم .

آخر المتحدثين ... كانت السيدة باسمة بغدادي ... ركزت على ضرورة توسيع الدعاية الإنتخابية ,و إستغلآل وسائل الإتصال المختلفة , وعبر الندوات وخاصة في الريف لتوعية الناس , وشرح برنامج التحالف المدني ببساطة ووضوح , وتشجيع النوادي الإجتماعية والثقافية والمهنية , ومنظمات المجتمع المدني للمساهمة بهذه الندوات والإحتفالآت والفعاليات الجماهيرية .

ساهم في الإجابة على التساؤلآت والإستفسارات والملآحظات , وتسجيل المقترحات , كل من الدتور حامد الصراف والسيد نهاد القاضي والسيد رئيس الجمعية ...وفي ختام الندوة ... قدمت باقة زهور للسيد حامد الصراف , مع التمنيات بالنجاح والموفقية في العمل , والنشاطات والفعاليات الإعلآمية .

عبد الرزاق الحكيم

لآهاي/هولندا

 

 





   

   تعليقات القراء

 
 نرجو الألتزام بآداب الحوار والتعليقات تعبر عن آراء اصحابها ولاتعبر عن رأي صحيفة "الجيران "
 

 

اضف مشاركتك 

  ألأسم: البريد:  
 

Please Enter the characters in the image below

This Is CAPTCHA Image
 
           

 

 
 
 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

aljeeran.net