... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله

 

 

 

 
 
 

 

الاكثر تصفحا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 حوادث وجرائم

 

 

27 هزة ارتدادية بـجازان وزهران: لا يمكن التنبؤ بها

عدد المشاهدات   601
تاريخ النشر       26/01/2014 12:38 PM


الجيران - الوطن السعودية:


في الوقت الذي سجلت فيه منطقة جازان 27 هزة أرضية ارتدادية حتى فجر أمس لم تتجاوز 3.7 درجات على مقياس رختر، نفى مدير المركز الوطني للزلازل والبراكين هاني زهران صدور أي توصية من المركز بتفريغ بحيرة سد وادي بيش، نافيا الشائعات التي تتردد بأن "تنقيبات" في جبال عكوة بصبيا هي سبب الهزات، مبينا أنها كانت متمركزة على صدع وادي بيش الممتد لمسافة 10 كلم.

وأضاف زهران أمس، أن جميع الهزات التي شهدتها منطقة جازان ارتدادية لهزة الخميس الماضي التي بلغت قوتها 5.1 درجات على مقياس رختر، فيما لم تتجاوز قوة الهزات الـ26 الباقية 2 إلى 3.7 درجات على مقياس رختر.

وفي سؤال عن وجود توقعات بحدوث هزات، أجاب بأنه لا يمكن التوقع بوقوع الزلازل، وبالتالي لا يمكن إصدار أي تحذيرات للمواطنين والمقيمين.

من جانبها، أوضحت مديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان أمس أنها تلقت بلاغا من المركز الوطني للزلازل والبراكين عن تسجيل هزة أرضية شمال شرق جازان، وذلك فجر أمس في تمام الساعة 3,29 فجرا بقوة 3.7 درجات بمقياس ريختر.

وأضاف الناطق الإعلامي للدفاع المدني بجازان بالإنابة النقيب محمد آل صمغان أن المديرية بكامل استعدادها وجاهزيتها للتعامل مع أي بلاغات ترد نتيجة الهزة الأرضية، مهيبا بالمواطنين والمقيمين بعدم الانجراف وراء الشائعات واتباع قواعد السلامة في حالة وقوع أي زلزال -لا سمح الله-.

إلى ذلك، أكد رئيس هيئة المساحة الجيولوجية الدكتور زهير بن عبدالحفيظ نواب، أن الهيئة بصدد إصدار تقرير فني مبني على دراسة علمية للصدوع النشطة والحديثة الواقعة في منطقة جازان، مشيرا إلى أن التقرير الذي ستصدره الهيئة قريبا يهدف إلى تحديد امتدادات الصدوع الجيولوجية الحديثة ووضعها في الاعتبار عند تقييم الخطورة الزلزالية بمنطقة جازان. وأضاف أن التقرير مبني على الدراسة التي تمتد من المنطقة الحدودية مع اليمن حتى منطقة الدرب بين خطي طول 42,75 و43.25 شرقاً وخطي عرض 16.5 و17.25 شمالاً المبنية على أساس أعمال المسوحات الجيولوجية التي استمرت خمس سنوات بإشراف خبيري هيئة المساحة الجيولوجية السعودية خالد قاضي، والبريطاني جون روبل، لافتا إلى أن توصيات الفريق العلمي الذي أشرف على إعداد التقرير أكدت أهمية مراقبة النشاط الحراري وقلوية مياه الينابيع الحارة، وضرورة تطبيق دليل البناء السعودي المقاوم للزلازل لآلاف المنازل الواقعة على جرف جبال فيفاء التي يوجد بالقرب منها أحد الينابيع الحارة الواقعة على صدع نشط وحديث، علاوة على دراسة الانهيارات الأرضية وتدفقات الحطام الصخري واستقرار الصخور الواقعة على جرف الجبال التي قد تسبب أضراراً في حالة حدوث زلازل على المرافق ووسائل النقل والبنيات التحتية العامة والخاصة.

وأبان أن المنطقة الحدودية للمملكة المحاذية لليمن، تتميز بوجود العديد من الصدوع الحديثة النشطة "العصر السينيزيوي" والعديد من بؤر الينابيع الحارة والنشاط الزلزالي المتعاقب والمرتبط بانفتاح البحر الأحمر، مشيرا إلى أن الينابيع الحارة في جازان توضح أن صدوع هذه المنطقة نشطة حديثا.

في المقابل، أثارت الهزة الأرضية التي شعر بها سكان عدد من المحافظات بجازان خلال اليومين السابقين، خوفا ورعبا في نفوس المواطنين، حيث بين عبدالعزيز معافا أن الهزة التي اجتاحت محافظة ضمد أصابتهم جميعا بالخوف، رغم أنها لثوان قليلة إلا أن لها تأثيرا في النفس أثناء وقوعها.

وأضاف محمد مطهري، أن خوفهم من حدوث المزيد من الهزات جعلهم لا يعرفون ماذا يفعلون تجاه ذلك حتى إن المصادر قد اختلفت عليهم، فكل شخص يتحدث عن هذه الهزة بما يريد، دون أن يلتمسوا بيانا واضحا يحمل ما يجب أن يتبعوه جراء هذه الحوادث.

وأشار أحمد الهجري إلى أن الجميع متخوف من تكرار الهزة بين الحين والآخر؛ فهم لا يعلمون أسباب حدوثها، إذ إن المنطقة لم تعهد مثل هذه الحوادث.
.. وأكاديمي: حسابات هيئة المساحة.. "غير دقيقة"
جدة: بندر المسلم
أكد أستاذ علم البيئة في جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور علي عشقي، أن الهزة الزلزالية التي سجلت في محافظة صبيا بجازان وتأثرت بها مناطق الجنوب كانت متوقعة، مبينا أن الزلازل في المنطقة الغربية تمتد على طول ساحل البحر الأحمر، وأنه كان من الطبيعي حدوث مثل تلك الهزات على المنطقة الجنوبية الموازية للبحر الأحمر.

وأبدى عشقي في تصريح إلى "الوطن" أمس، استغرابه من مقاييس هيئة المساحة الجيولوجية كونها ذكرت أن قوة الهزة بلغت 5.1 درجات على مقياس رختر، فيما هيئة المساحة الجيولوجية الأميركية أكدت أن قوتها لم تتجاوز 4.5 درجات، حيث إن هناك فرقا كبيرا ما بين القياسين يصل إلى أكثر من الضعفين، وأضاف عشقي أن الهزة التي حدثت في محافظة صبيا الخميس الماضي كانت حوالي الساعة الثالثة مساء، ومركز الزلزال Epicenter يبعد عن المحافظة حوالي 17 كلم إلى جهة الشمال الشرقي لصبيا، كما يبعد عن مدينة جازان حوالي 47 كلم في نفس الاتجاه، وتشير التقارير الصادرة عن هيئة المساحة الجيولوجيه الأميركية أن هناك حوالي 9 مدن سعودية تأثرت بهذا الزلزال، منوها أنه لو حدث زلزال بقوة 5.1 في أميركا أو اليابان فتأثيره يكون محدودا جدا نظرا للاستعدادات الجبارة التي تتخذها هذه الدول في مواجهة كوارث الزلازل،وهو ما يتطلب الاستعداد لدينا لمواجهة أي طارئ.
 

 





   

   تعليقات القراء

 
 نرجو الألتزام بآداب الحوار والتعليقات تعبر عن آراء اصحابها ولاتعبر عن رأي صحيفة "الجيران "
 

 

اضف مشاركتك 

  ألأسم: البريد:  
 

Please Enter the characters in the image below

This Is CAPTCHA Image
 
           

 

 
 
 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

aljeeran.net