|
على
اضيف بتاريخ,
Thursday, June 07, 2012
السويد
شكرا للاخ الكاتب على مقالته ولكن تريد موقف واظح وانسانى من انسان طاءفىاذا كان هكذا فنحن الشيعةفى جنوب العراق تطالب المرجعيات الشيعية بموقف واظح من الفساد المالى للحكومة العراقية فهم يبكون على البحرين ويظربون بالسكاكين المتظاهرين فى ساحة التحريرمن اجل الخدماتيبكون على الانتفاظة الشعبانية ويغظون النظر عما يجرى فى سوريا وقبلها فى ليبيا واخيرا الله بعونك وبعونى
عاصم كامل
اضيف بتاريخ,
Wednesday, June 06, 2012
هولندا
سيدي الفاضل لدي سؤال بسيط لماذا لاتنظر الى الطرف الاخر من المعادلة؟. ان الهدف من هذه الفوضى المبرمجة( عفوا اقصد الفوضى الخلاقة)هو ليس احلال بديل ديمقراطي, وانما هو تدمير البنية التحتية للدول العربية واستغلال المطالب الشعبية الملحة. انها معاهدة سايس بيكو جديدة وباشراف امريكي لتقسيم خيرات المنطقة وفق القدرات العسكرية وتغير العائلات الديكتاتورية بالدويلات الاسلامية القرون الوسطاوية لخلق جو من التخلف قد لاتستطيع الاجيال المقبلة تجاوزها. نحن ضد النظام السوري ولكنه افضل من الفوضى والحرب الاهلية وتدمير النسيج السكاني للفسيفاء السوري المعقد, اللهم نعيش في وئام واستقرار امني واقتصادي من ان نعيش في عالم الهجرة والتخلف الديني وتدمير البنى التحتية لهذا البلد. حزب البعث افة وسرطان خطير ولكني انظر ايضا الى الطرف الاخر من المعادلة ومن هو البديل؟ اذا كان بديل ديمقراطي ومحب للوطن فهو على العين والراس, اما اذا كان البديل صرصور ابو دشداشة قصيرة وشايل الحقد على كل شي طبيعي, فليبقى المعتوه السكير وليرحل الصرصور الحاقد لحين يعزم الشعب على التخلص من المعتوه السكير والصرصورالمتطفل معا. لان السكير ممكن تتفاهم معه على نوعية الخمر الذي يشربه, اما الصرصور فليس لديه شئ لكي يقدمه لك غير الوسخ. ان ثمن الديمقراطية غالي ولاتاتي في ليلة وضحاها او بمجرد مظاهرة اومظاهرتان!.اوربا تحولت الى الديمقراطية من بعد حروب المئة عام وحروب 80 عام والمحرقة الدينية الاسبانية لمخالفي الرائي( والان الذبح المنظم على اساس طائفي ومجزرة الحولة خير مثال) والصراع داخل الكنيسة بين سنتهم وشيعتهم والطاعون اللي فتك بالملايين والحرب العالمية الاولى والثانية’ يعني عملية تثبيت الديمقراطية استغرقت المئات من السنين, في حين معظم الدول العربية كانت رازحة تحت نير الاستعمار وفي سبات فكري عميق. وقفوا تدفق الاسلحة والمال والبهائم الى سوريا وخلوا الشعب السوري والمعارضة الداخلية الحقة تلعب دورها لان النظام اكل خازوق ماراح عمره ينسى وراح يجبر على تقديم التنازلات والاصلاحات, وهو الان متعنت لان الطرف الاخر يلعبون دور وسخ في تاجيج الصراع ومذبحة الحولة هو خير مثال على افعالهم المشينة وهولاء كانوا من الشيعة! يااستاذ خليل علي حيدر الفاضل. والحكومة ايضا شغالة گاعدة تسحق وتقتل وتعتقل. والطامة الكبرى هو ان الشعب السورى وقع ضحية صراع المصالح بين الدول الكبرى, بين مجموعة BRIC والتي تضم (البرازيل والهند والصين وروسيا) والتي تنادي بعالم متعدد الاقطاب خال من تعنت الاحادية الامريكية, وبين حلقة ايران وحزب الله, وبين المصالح العسكرية البحتة(لانها تشكل اخر قاعدة عسكرية لها في العالم العربي) والاقتصادية لروسيا, وبين الدور المتنامي للتنين الصيني, وبين المفهوم الجديد: "ان دبليو بي" وترجمتها - حدود العالم الجديد - الاستراتجية الغربية الجديدة. اذ ستكون نهاية العام الحالي 2012 هي نهاية العالم القديم وبداية العام 2013 هي بداية لعالم جديد حسب ماتروجان له امريكا والاتحاد الاوربي. اذا يااستاذ خليل علي حيدر المحترم لا تبسط الموضوع السوري ولاتحصره في الموقف الشيعي من الازمة المعقدة والتي هي اعمق وابعد من سوريا نفسها. واشبه هذا السقوط بالسقوط المدوي للاتحاد السوفيتي والذي عانى الكل من تداعياته الخطيرة على الاستقرار العالمي, ليس تصغيرا بالاتحاد السوفيتي وتكبيرا بسوريا, ولكننا سوف نصطدم بنوع جديد من الفوضى اللا وهي الفوضى الفكرية اي عودة قوية للفكر الاستئصالي والمتخلف والسبات الفكري وبمباركة غربية وتحت المظلة الديمقراطية. عصر جديد سوف نحن فيه الى الانظمة التي ولو حتى غردت اعلاميا ورفعت اسميا شعارا ضد تهويد القدس ودولة في حدود 1967 . عصر جديد نفيق فيه على الواقع المؤلم ونصرخ صدق من قال بان: الدين افيون الشعوب. عصر جديد تركن فيه قضايانا المصيرية في مستودع الذاكرة وتتحول الى مادة دسمة لتاريخنا الحافل بالمغالطات والتزوير. واخيرا لايمكن تغير الواقع العربي ولا يمكن الحديث عن الديمقراطية اللا عندما تتغير منظومة الفكر العربي. اي عندما لايتم حقن الطفل وهو في بداية نموه الفكري بالحقد والكذب واشباعه بادبيات قديمة وبمناهج دراسية تعود الى القرن السادس الميلادي وتاريخ فاضح وملئ بالكذب والعنف ونبذ الاخر وتزوير للوقائع والحقائق. هذا طبعا بدل من زرع حب الاخر في قلبه. وشكرا الى موقع الجيران
|