الرئيسية | منظمات وأحزاب | العراقية تنفي تصريحات السفير الإيراني بتوجيه علاوي دعوة لمقابلته

العراقية تنفي تصريحات السفير الإيراني بتوجيه علاوي دعوة لمقابلته

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

نفى عضو قيادة  كتلة العراقية، حسين علي الشعلان،  أن يكون زعيم القائمة إياد علاوي قد وجه دعوة لمقابلة السفير الإيراني ببغداد حسن دانائي، وفيما أكد أن علاوي أعلن مرارا شجبه للتدخل الإيراني في الشأن الداخلي العراقي، شدد على عدم وجود أية نوايا لديه لزيارة إيران.

وقال عضو قيادة كتلة العراقية، التي يتزعمها إياد علاوي الشعلان في بيان صدر ببغداد الأربعاء، ردا على تصريح للسفير الإيراني ببغداد حسن دانائي فر لوكالة مهر الإيرانية وقال فيها أن زعيم قائمة العراقية وجه دعوة لإجراء لقاء معه، إن "زعيم كتلة العراقية وبالاتفاق مع قادة الكتلة كان قد تحدث عبر الهاتف مع فر طالبا منه الحضور إلى مقر العراقية ببغداد للحديث معه وبحضور جميع قادة العراقية عن التدخل الايراني في الشأن العراقي". 

وأضاف أن "الدكتور اياد علاوي كان قد رفض العشرات من دعوات الحكومة الايرانية لزيارة طهران وليست له اية نية لزيارتها مستقبلا"، حسب قوله.

 واعتبر الشعلان أن "هذه التصريحات تعبر عن المأزق الذي تعيشه القيادة الايرانية بسبب العزلة الدولية التي تعانيها،  وسوء الأوضاع الاقتصادية فيها"، وفقا للبيان. 

يشار إلى أن قائد فيلق القدس الإيراني العميد قاسم سليماني في (20 كانون الثاني 2012) ذكر خلال ندوة تحت عنوان "الشباب والوعي الإسلامي" بحضور عدد من الشباب من البلدان العربية التي شهدت ثورات، أن العراق وجنوب لبنان يخضعان لإرادة طهران وأفكارها، مؤكداً أن بلاده يمكن أن تنظم أي حركة تهدف إلى تشكيل كومات إسلامية في البلدين.

 ولا تزال العلاقات بين ائتلافي رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي ورئيس الوزراء الحالي نوري المالكي تشهد توتراً يتفاقم مع مرور الوقت في ظل بقاء نقاط الخلاف بينهما عالقة دون حل، خصوصاً عقب إصدار مذكرة قبض بحق نائب رئيس الجمهورية والقيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي، وتقديم المالكي طلباً إلى البرلمان لسحب الثقة من نائبه والقيادي في القائمة العراقية أيضاً صالح المطلك، الأمر الذي دفع القائمة العراقية إلى تعليق عضويتها في مجلسي الوزراء والنواب، وتقديم طلب إلى البرلمان بحجب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي.  

يذكر أن البلاد تعيش أزمة سياسية حادة منذ شهر كانون الأول الماضي، نجمت عن اتهام نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بالتورط بدعم عمليات إرهابية، ما أدى إلى انسحاب القائمة العراقية التي ينتمي إليها من البرلمان والحكومة، وبهدف إيجاد حل للأزمة دعا الرئيس جلال الطالباني الكتل السياسية مطلع الشهر الحالي إلى عقد مؤتمر وطني، إلا أن الخيارات التي طرحها زعيم القائمة العراقية إياد علاوي صعدت من موقفها.

 

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Add to your del.icio.us face book

Subscribe to comments feed التعليقات (0 تعليقات سابقة):

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ (تعليقات القراء تعبر عن آراء اصحابها ولا تعبر عن رأي موقع صحيفة الجيران) comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0