إمعاندين ... إهنا إنعيش
إنهم ما زالوا حراساً أصلاء لفكرة الحلم , و الوجع الدهري المرير : عدنان منشد , منذر الجبوري , كاظم غيلان, ريسان الخزعلي, يوسف المحمداوي, محمود النمر , مازن لطيف, علي حداد , ستار الناصر , هادي الناصر, حسين حسن .. هذه القصيدة مهداة لهم .
ليل .....
هذا الصبح
و إحنا مساهرين
إمرايه سوده الشمس ,
والعمر الخلص كله خسارات و حنين
وإحنا لسا معاندين
إعلى الخسارة إمراهنين
ترحل الدنيا بمدنها .... بليلها , و جيوشها
و إحنا على الما بقى شي
باقيين
إمعاندين ... إهنا إنعيش
إهنا إنموت
إمعاندين
الأرض هذي.... مو أرض
هذي سماوات ,
و درب
يوصل ألى ( الله )
نمشي ويَّ الموت ... رَوضناه و صار الموت أحلى
إنموت لعيون النحبهم
للتراب البي ربينا
للوفه ,
و للزاويه ... اليومية
يومية تلمنا
إحنا من هالزاوية إنحارب خراب
أيامنا السوده و ندافع بالحلم , و الكاس
عن آخر حجر
إحنا كلما طاح و احد ... نكثر
ويكبر كًمر
إحنا من هالزاويه أنحارب دول و جيوش
قذرة
شلنا رايات الحلم , ....و الشوًك
مجَدنا الأغاني
و بالزراك البل أدين
و بالغصون
وبالغبار البلوجوه
إنكول كلشي
ونفضح النواب
و السلطة المزوَره
إنغني و الأغنية يا خويه عراقية و حنينه
و حيل سمره
نهبوا ,
و باكو شوارعنا و ليالينا الحزينة
إتضيك دنيانا..... و نوسعها بسهر
و بدفو
وبحب ّ
تضوي الطلمة بينا
إنت لو تدري العراق إشلون راح ايكًوم
راح إشلون يدوِي
إتموت دنيانا بيدينا ....
و إحنا فوگ الفوگ نضوي
على إعناد الباعوا الدنيا بكراسي
و على إعناد جيوش قذره
إمساهرين ....
وكوسنا, وإحنا و خسارات العمر و نغني
لأيام الصداقة
وع الخسارة إمراهنين
على هذي الزاوية السمره ,
الحنينه إمراهنين
إعله العراق البيه تتنومس , و تتباهى السنين
إعلى المحبة ,
و زهوة الشعر العراقي
وع العذاب
نرفع (( السياب )) رايه بوجه كل هذا الخراب
إتشيل كل هذي الجيوش
إتشيل كل هذي الأرض
وإحنا نظل إهنا
ويظل هالتراب
** **
رياض النعماني
- السيرة المهنية والآعلامية للكاتب والشاعر زهير الدجيلي
- أنتخبوا أتحاد الشعب
- تراث سياسي : في الذكرى الثانية والخمسين لمصرع الملك فيصل الثاني رحمه الله .. 14 تموز / يوليو 1958
- قصة المحامية لهيب التي اعتدى عليها عُدي بن صدام
- فدرالية البصرة من عبد اللطيف وحزب الفضيلة الى حزب الدعوة
- العراقية ابنة " الشطرة " " ريام ناجي عجمي " تفوز بجائزة اليونسكو - لوريال للعالمات الشابات
- حكومة المالكي تتهم الهاشمي بالضلوع في محاولة تفجير البرلمان
- الشاعر محمد علي القصاب شاعر غنائي كبير




del.icio.us
Digg
face book
أخيك جواد القابچي - لندن
وانا اقرأ قصديتك الرائعة عن عراقك وعراقي وعراقنا تاخذي السنين اربعون عاماُ خلت، الى ايام الآكاديمية ايام يغداد الحبيبة بغداد الفؤاد والمهجة، الّتي بدونها يسحيل العمر الى لآ وحود. قصيدتك هي مزيج بين الشاعرية الشعرية والعناصر الدرامية بحيث تحبك هذا العمل الابداعي الآكثر من روعة . ان هذا العمل يدل على ان المبدع العراقي دائم العطاء لشعب دائم الوفاء ودائم البقاء رغم المحنة لكنه في النهاية هو المنتصر.
صديقك وريفك الى ما لا نهاية
داود كوركيس داود
قصبدتك عذبة تضج بالوجع العراقي والشجن .. أنت والدجيلي زهير واسماء أخرى أنقياء وأتقياء بالمفهوم الصوفي في زمن العهر وأعتذر لأني أضطررت للأستعانة بالمفردة الأخيرة ... أنحني لكم أحتراما
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ (تعليقات القراء تعبر عن آراء اصحابها ولا تعبر عن رأي موقع صحيفة الجيران)