الرئيسية | الشعر الشعبي و النبطي | إمعاندين ... إهنا إنعيش

إمعاندين ... إهنا إنعيش

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image الشاعر رياض النعماني

إنهم ما زالوا حراساً أصلاء لفكرة الحلم , و الوجع الدهري المرير : عدنان منشد , منذر الجبوري , كاظم غيلان, ريسان الخزعلي, يوسف المحمداوي, محمود النمر , مازن لطيف, علي حداد , ستار الناصر , هادي الناصر, حسين حسن .. هذه القصيدة مهداة لهم .

ليل .....

هذا الصبح

و إحنا مساهرين

إمرايه سوده الشمس ,

والعمر الخلص كله خسارات و حنين

وإحنا لسا معاندين

إعلى الخسارة إمراهنين

ترحل الدنيا بمدنها .... بليلها , و جيوشها

و إحنا على الما بقى شي

باقيين

إمعاندين ... إهنا إنعيش

إهنا إنموت

إمعاندين

الأرض هذي.... مو أرض

هذي سماوات ,

و درب

يوصل ألى ( الله )

نمشي ويَّ  الموت ... رَوضناه و صار الموت أحلى

إنموت لعيون النحبهم

للتراب البي ربينا

للوفه ,

و للزاويه ... اليومية

يومية تلمنا

إحنا من هالزاوية إنحارب خراب

أيامنا السوده و ندافع بالحلم , و الكاس

عن  آخر حجر

إحنا كلما طاح و احد ... نكثر

ويكبر كًمر

إحنا من هالزاويه أنحارب دول و جيوش

قذرة

شلنا رايات الحلم , ....و الشوًك

مجَدنا الأغاني

و بالزراك البل أدين

و بالغصون

وبالغبار البلوجوه

إنكول كلشي

ونفضح النواب

و السلطة المزوَره

إنغني و الأغنية يا خويه عراقية و حنينه

و حيل سمره

نهبوا ,

و باكو شوارعنا و ليالينا الحزينة

إتضيك دنيانا..... و نوسعها بسهر

و بدفو

وبحب ّ

 تضوي الطلمة بينا

إنت لو تدري العراق إشلون راح ايكًوم

راح إشلون يدوِي

إتموت دنيانا بيدينا ....

 و إحنا فوگ الفوگ نضوي

على إعناد الباعوا الدنيا بكراسي 

 و على إعناد جيوش قذره

إمساهرين ....

وكوسنا, وإحنا و خسارات العمر و نغني

لأيام الصداقة

وع الخسارة إمراهنين

على هذي الزاوية السمره ,

الحنينه إمراهنين

إعله العراق البيه تتنومس , و تتباهى السنين

إعلى المحبة ,

و زهوة الشعر العراقي

وع العذاب

نرفع (( السياب )) رايه بوجه كل هذا الخراب

إتشيل كل هذي الجيوش

إتشيل كل هذي الأرض

وإحنا نظل إهنا

ويظل هالتراب

 **   **
رياض النعماني

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Add to your del.icio.us face book

Subscribe to comments feed التعليقات (6 تعليقات سابقة):

ايمن شاكر محمود في 2010/03/09
avatar
استاذي العظيم رياض النعماني ان القصيده التي اصبحت محورا تعبر عن الشجن الملموس في اداره الحب العظيم في كتابه هذه القصيده انت عظيم في انزال بعض البسمه الى الناس انا اشكرك ودمت تالقا
Thumbs Up Thumbs Down
0
جواد القابجي في 2010/02/27
avatar
لقد عودتنا أيها النعماني الجميل على نتاجك من هذه الملاحم الرائعة .. حين نضعها أمامنا نرى أنفسنا قد سرحنا داخل الوطن نتمشى بين طياته نتصفحه .. نعيش وقتاً يغمرنا بنشوة حب العراق .. شكرا عزيزي أبو جنوب لأخذك بنا في هذه الرحلة الراقية والتي نحتاجها كلما شدنا الحنين .. أرجو ان اراك وأنت بأجمل صحة
أخيك جواد القابچي - لندن 
Thumbs Up Thumbs Down
0
مصدق يوسف في 2010/02/19
avatar
كل ما ارى وجهك رقة كفيك الغريبه اتعجب لكل هذه القوه وهذه المطاوله على مواجهة هذا الظرف العجيب الذي يعيشه العراقيين وبصراحه أطمأن وأزداد قوه حين أراك وحين أقرألك فدمت مقاوما اصيلا وعراقيا كفر بكل السوء الذي يواجهنا
Thumbs Up Thumbs Down
0
احمد الزويني في 2010/02/11
avatar
صديقي ابو جنوب هذه القصيده الرائعه هي بعض من عصارة فكرك النير الذي عندما يشع يخرج شعرا فيه ضياء..واحب ان اقول لك..كبل الناس من سم الحيايه اتخاف...وهسه الناس تلدغ والحيايه اشراف
Thumbs Up Thumbs Down
0
avatar
الصديق والزميل العزيز رياض النعماني
وانا اقرأ قصديتك الرائعة عن عراقك وعراقي وعراقنا تاخذي السنين اربعون عاماُ خلت، الى ايام الآكاديمية ايام يغداد الحبيبة بغداد الفؤاد والمهجة، الّتي بدونها يسحيل العمر الى لآ وحود. قصيدتك هي مزيج بين الشاعرية الشعرية والعناصر الدرامية بحيث تحبك هذا العمل الابداعي الآكثر من روعة . ان هذا العمل يدل على ان المبدع العراقي دائم العطاء لشعب دائم الوفاء ودائم البقاء رغم المحنة لكنه في النهاية هو المنتصر.
صديقك وريفك الى ما لا نهاية
داود كوركيس داود
Thumbs Up Thumbs Down
1
avatar
الحبيب الرقيق رياض النعماني...
قصبدتك عذبة تضج بالوجع العراقي والشجن .. أنت والدجيلي زهير واسماء أخرى أنقياء وأتقياء بالمفهوم الصوفي في زمن العهر وأعتذر لأني أضطررت للأستعانة بالمفردة الأخيرة ... أنحني لكم أحتراما
Thumbs Up Thumbs Down
0
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ (تعليقات القراء تعبر عن آراء اصحابها ولا تعبر عن رأي موقع صحيفة الجيران) comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0