الرئيسية | تقارير وتحقيقات | ما بعد تفجيرات الامس .. عوائل بين الحطام وجدل ازاء توقيت التفجيرات وتزامنها مع الانسحاب الامريكي

ما بعد تفجيرات الامس .. عوائل بين الحطام وجدل ازاء توقيت التفجيرات وتزامنها مع الانسحاب الامريكي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

لم تخلف تفجيرات الامس سوى المزيد من الدمار والحطام حيث بدت على الاحياء التي شهدت تلك الاحداث صور الخراب الذي سببته الجماعات الارهابية في وقت لاقت الاختلافات السياسية وابتعاد السياسيين عن الميدان انتقادا كبيرا من قبل الاهالي وسط تساؤلات عن جدوى العمليات الاستباقية التي تقوم بها الاجهزة الامنية بين الحين والاخر.

وقد احدثت تفجيرات الامس حالة من الجدل في الاوساط السياسية لتزامنها مع الانسحاب النهائي لقوات الاحتلال المقرر نهاية الشهر الجاري وفيما اذا كانت القوات الامنية قادرة على اجتياز الامتحان الصعب وايقاف مسلسل الايام الدامية  في وقت يؤكد مراقبون للشان العراقي ان الاحداث الاخيرة تهدف الى اعاقة عملية الانسحاب تحقيقا لمآرب جهات معادية للبلاد.

الاوساط السياسية ربطت الاحداث الاخيرة  بالازمة الناجمة عن التاخر في تشكيل الحكومة والخلافات الدائرة بشانها.

نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي اكد ان عصابات الارهاب تحاول استغلال الانشغال السياسي بتشكيل الحكومة وانسحاب القوات الأجنبية من العراق لتعكر الاجواء العامة وتربك الساحة العراقية.

من جهته .. قال وزير الخارجية هوشيار زيباري إن المماطلة في تشكيل الحكومة بالتزامن مع انسحاب القوات الأميركية أوجدا ظروفا مواتية للجماعات المسلحة لشن الهجمات المسلحة .

من جهتها دعت الهيئة السياسية للتيار الصدري الحكومة الى عدم الاكتفاء بالتبريرات والاتهامات والى تحمل مسؤولياتها في حفظ واستقرار امن البلد .

وحملت الهيئة في بيان لها الاحتلال مسؤولية ما يحدث من ترد في الوضع الامني مؤكدة في الوقت ذاته ضرورة ان تتحمل الحكومة العراقية مهامها في حفظ واستقرار امن البلاد وشعبها.

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Add to your del.icio.us face book

Subscribe to comments feed التعليقات (0 تعليقات سابقة):

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ (تعليقات القراء تعبر عن آراء اصحابها ولا تعبر عن رأي موقع صحيفة الجيران) comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0