أين الحصة التموينية ؟ : نصف شهر رمضان أنقضى ووزارة التجارة العراقية لم تف بوعودها
اثارت تناقضات بيانات وزارة التجارة سخرية المواطن العراقي لتحايلها على وسائل الاعلام في ارسال تلك البيانات من اجل نشرها لتبين انها تسعى الى توفير جميع مستلزمات المواطن و (حصته ) التموينية التي طالما عانى منها منذ الاحتلال البغيض عام 2003.
وتناولت صحيفة ( الجيران ) موضوع البطاقة التموينية عدة مرات ومازالت مواعيد وزارة التجارة مثل مواعيد عرفوب لاتجعل المواطن يثق بوعود وزارة التجارة التي تعاقب عليها عدد من الوزراء دون ان يتركوا اثرا طيبا في نفوس العراقيين.
واليوم يمر علينا خمسة عشر يوما من شهر رمضان المبارك والوزارة وهو يقترب من نهايته سريعا غير ان وزارة التجارة مازالت متباطئة في تنفيذ وعودها فهي ما زالت توعد ولا تنفذ ما وعدت به من تجهيز المواطن بالمواد التموينية في شهر رمضان ,, بل والادهى من ذلك انها تتبع التمييز في معاملة المواطنين وفي مقدار الحصص التموينية مما يخلف انطباعا لدى المواطن ان وزارة التجارة ليس لديها مكيال واحد .
وكثير من المواطنين مل من قراءة اي خبر او موضوع يخص وعود التجارة بل حتى تلك التي تفضحها لانه يعلم انه لا حلول لهذه المشكلة المزمنة , فنظام الحصة التموينية يخترقه الأهمال والفساد وسوء الأدارة مما يتطلب تصحيح هذا النظام لكي لاتذهب حقوق المواطن سدى .
فاليوم طل علينا بيان جديد لوزارة التجارة يقول انها قررت شمول الارامل والأيتام بحصص تموينية اضافية أسوة بشبكة الرعاية الاجتماعية وذلك ضمن خطتها لدعم الطبقات الفقيرة.
ويضيف البيان الذي يعتبره العديد من المواطنين مجرد بيان من البيانات السابقة ان الوزارة شكلت فرق عمل وبالتعاون مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لغرض تنظيم قاعدة بيانات بالمشمولين بشبكة الحماية الاجتماعية كونهم من الفئات الاكثر حاجة لمفردات البطاقة التموينية.
ويتسائل المواطن محمد مهدي (46 عام) اين وعود الوزارة عن توفير مستلزمات شهر رمضان التي اعلنت عنها قبل اسبوعين من بداية الشهر الفضيل, مؤكدا مهدي وهو يعمل موظف في احدى دوائر الزراعة لم نتسلم اية مادة من الوزارة رغم بلوغنا منتصف شهر رمضان, ما اضطرنا لشراء حاجياتنا من السوق الذي التهب مع دخول اولى ايام الشهر.
وبين مهدي ان المواطن العراقي بات لا يصدق ما تقوله وزارة التجارة, مبينا ان فقدان الثقة بالوزارة تضاعف مع فضيحة وزيرها السابق عبد الفلاح السوداني الذي لم يأخذ القضاء حق المواطن منه وافرج عنه بسبب ضغوط الحكومة والاحزاب.على حد قوله
ولا يخفى على الجميع ان الوزارة يوميا تعلن وصول عدد من البواخر التي تحمل المواد الغذائية بجميع اشكالها وانواعها, لاسيما بواخر الرز التي بين الحين والاخر تحل علينا بواخر محملة بالرز وكأن العراقيين لا يعتاشون الا على تلك المادة, والطريف في الامر تعلن الوزارة وصول قطار من تركيا محمل بـ (60 الف ) طن عدس بعد انجلاء اكثر من نصف الشهر, ولا نعلم هل ان الوزارة ستعمل على توزيع مادة العدس في شهر رمضان القادم ام انها ستوزعه على باعة (الشوربة) في الباب الشرقي والعلاوي بعد عيد الفطر لعمله فطور صباحي لمستخدمي كراجات النقل.
كثير من الأسئلة التي لاتخلو من سخرية تتردد على ألسنة المواطنين وعلى وزارة التجارة ان تجيب عنها لآنها تسمعها كل يوم . واول سؤال منها : اين الحصة التموينية ياوزارة التجارة ؟
- رفع الحصانة يلاحق العديد من النواب : مجلس القضاء يطالب برفع الحصانة عن النائب جعفر الموسوي بتهمة "تفجير البرلمان
- كسنجر: الحرب العالمية الثالثة تقترب
- الرأي الكويتية : تقارير اعتداءات «طائفية» ضد عراقيين في سورية
- ليدي جاجا تبحث عن إيطالي يتبرع لها بـحيوانات منوية
- نائب سلفي يؤذن للصلاة خلال جلسة البرلمان المصري وسط اعتراضات
- السيرة المهنية والآعلامية للكاتب والشاعر زهير الدجيلي
- أنتخبوا أتحاد الشعب
- تراث سياسي : في الذكرى الثانية والخمسين لمصرع الملك فيصل الثاني رحمه الله .. 14 تموز / يوليو 1958
- قصة المحامية لهيب التي اعتدى عليها عُدي بن صدام
- العراقية ابنة " الشطرة " " ريام ناجي عجمي " تفوز بجائزة اليونسكو - لوريال للعالمات الشابات
- فدرالية البصرة من عبد اللطيف وحزب الفضيلة الى حزب الدعوة
- حكومة المالكي تتهم الهاشمي بالضلوع في محاولة تفجير البرلمان
- الشاعر محمد علي القصاب شاعر غنائي كبير




del.icio.us
Digg
face book
العيب ليس عليه و لكن العتب على الي يصدقه .
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ (تعليقات القراء تعبر عن آراء اصحابها ولا تعبر عن رأي موقع صحيفة الجيران)