يزعم في مذكراته انه «صانع السلام» : بلير غير نادم على حرب العراق
وصف رئيس الحكومة البريطانية زعيم حزب العمال السابق طوني بلير، الذي قاد بلاده الى حربي العراق وافغانستان التي خلفت مئات الآلاف من القتلى وصف نفسه بانه «صانع سلام»!
واستمر بلير عند موقفه القائل ان قلب نظامي صدام حسين في العراق وطالبان في افغانستان هو «الطريق الرئيسي للحرب على الارهاب»، كما جاء في بعض مذكراته «رحلة» التي ستصدر الاربعاء والتي احتلت المركز 24500 في افضل مبيعات الكتب في الولايات المتحدة والمركز 19 في افضل المبيعات في بريطانيا وفق تقويم «امازون».
ويروي بلير في الكتاب انه «كان من اوائل الزعماء في العالم الذين شعروا بخطر الاسلاميين الراديكاليين،
كما قال، وشدد على انه «صانع سلام لأنه قاد مفاوضات بين المتشددين في ايرلندا مما ادى الى اتفاق الجمعة العظيمة، ثم الى وضع حل لأزمة البلقان ومن بعدها دوره في اقرار الديموقراطية في العراق ودوره بالتوسط في ازمة الشرق الاوسط المستعصية.
ووصف مساعد لبلير، كان قد اطلع على بعض فصول الكتاب التي احيطت بسرية تامة حتى بدء النشر، ان بلير فخور جداً بانجازه في المسألة الايرلندية اكثر من فخره الشديد بالنسبة الى الحربين في العراق وافغانستان «اللتين يدافع عنهما بشدة».
ويعتقد بلير ان دوره في تسليط الدور على مخاطر «الراديكاليين الاسلاميين» ساعد في تعميم فهم المسألة، وقد يساعد على اقناع العالم بالاسهام في وضع اسس الحل في الشرق الاوسط.
ويتزامن نشر كتاب بلير مع وجوده في واشنطن متزامناً مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين وبعد يوم (الثلاثاء) من اعلان الرئيس باراك اوباما انتهاء العمليات الحربية في العراق واكتمال انسحاب القوات القتالية الاميركية منه.
وكانت الحرب على العراق ادت الى مقتل 179 جندياً بريطانياً و4400 جندي اميركي ومئات الآلاف من العراقييين ، اضافة الى تشريد ما يزيد على مليوني عراقي واشاعة عدم الاستقرار في منطقة الخليج عبر اعطاء دور خفي لايران في المنطقة بعد تنصيب اصدقائها في السلطة في بغداد.
وحسب مرااقبين فأن هذا يكفي لأدانة بلير الذي حققت معه اللجنة البريطانية الخاصة بحرب العراق . وقد واجه بلير اثناء حكمة وبعد خسارته في الأنتخابات حملة معارضة وادانة من اوساط واسعة من الشعب البريطاني وفي اوربا لأتخاذ قرار الحرب بدون مبررات مقنعة وتلبية لرغبات الرئيس الأمريكي بوش .
ولمناسبة اطلاق مذكراته في الولايات المتحدة، حيث سيتواجد بلير للاشتراك في حفل افتتاح المفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية بصفته ممثل اللجنة الرباعية، سيُمنح بلير «ميدالية السلام» في الثالث عشر من سبتمبر في فيلادلفيا، وهي الجائزة التي كانت مُنحت لنلسون مانديلا حائز جائزة نوبل للسلام.
وسيسلم الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون الجائزة لبلير لانه «بطل السلام والحرية ولأنه واحد من افضل من قاد شعلة السلام في العالم» كما قالت اللجنة التي منحته الجائزة.
ووفق وكيله الانتخابي السابق جون بورتون «لن تتضمن المذكرات اي بوادر ندم على الاشتراك في حرب العراق او في حرب افغانستان بل تشدد على اهمية الحربين في خدمة السلام» (...).
وتعتقد دار «راندوم هاوس» ناشرة الكتاب، انها ستستطيع بيع نصف مليون نسخة في المرحلة الاولى من الصدور، خصوصاً في الولايات المتحدة حيث لا يزال يتمتع بشعبية ومصداقية اكبر منهما في بريطانيا.
وسيظهر بلير في مقابلة مسجلة مسبقا مع اندرو مار على شاشة «بي بي سي» يوم الاربعاء قبل ان يوقع مذكراته للمعجبين في مكتبة «زاترستون» في بيكاديللي في الثامن من سبتمبر وقبل ان يعود الى الولايات المتحدة ليتسلم الجائزة ويروج لكتابه عبر محاضرات في نيويورك في الرابع عشر من الشهر، ثم في مقابلة مع تينا براون في ماساشوستس.
- أغنية عراقية يغنيها السوريون الآن
- مستشار المالكي: كردستان لها الحق بتشكيل دولة واستقلالها سيجري علناً بعد موافقة جميع الأطراف
- لن ننسى جرائم انقلاب 8 شباط الفاشي عام 63 : الذكرى التاسعة والأربعون لأستشهاد مئات المناضلين العراقيين على ايدي أنقلاب البعث المجرم
- الاتحاد الوطني: لسنا على علم فيما اذا كان الهاشمي غادر السليمانية
- شمول اربعة قضاة مرشحين لعضوية محكمة التمييز بإجراءات أجتثاث البعث
- السيرة المهنية والآعلامية للكاتب والشاعر زهير الدجيلي
- أنتخبوا أتحاد الشعب
- تراث سياسي : في الذكرى الثانية والخمسين لمصرع الملك فيصل الثاني رحمه الله .. 14 تموز / يوليو 1958
- قصة المحامية لهيب التي اعتدى عليها عُدي بن صدام
- العراقية ابنة " الشطرة " " ريام ناجي عجمي " تفوز بجائزة اليونسكو - لوريال للعالمات الشابات
- فدرالية البصرة من عبد اللطيف وحزب الفضيلة الى حزب الدعوة
- حكومة المالكي تتهم الهاشمي بالضلوع في محاولة تفجير البرلمان
- الشاعر محمد علي القصاب شاعر غنائي كبير




del.icio.us
Digg
face book
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ (تعليقات القراء تعبر عن آراء اصحابها ولا تعبر عن رأي موقع صحيفة الجيران)