العراقيون ضجرون والأوضاع ترواح في مكانها ويمر العيد بدون حكومة
دعا مواطنون من العاصمة بغداد في تقرير نشرته ( الأتحاد ) الكتل السياسية إلى اسعادهم بنبأ تشكيل الحكومة قبل حلول العيد،لكن ذلك كما يبدو املا لايتحقق حتى شهر اوشهرين قادمين فالأزمة حبالها طويلة .
وفيما تراوح المفاوضات بين الكتل السياسية مكانها بسبب اصرار الجميع على “الحق في تشكيل الحكومة”.ولا أحد قادر على حسم هذا الخلاف .
وفي تقرير للصحيفة يعكس ضجر العراقيين من اوضاع الحكومة وأوضاع البلد قال جمال محمد وهو ملازم اول في الجيش العراقي (25 عاما) إن “الاوضاع في العراق على العموم والعاصمة على وجه الخصوص لا تبشر بخير، والوضع الامني يتجه نحو الاسوأ، لكن كل شيء سيختلف لو تم تشكيل الحكومة”.
وأوضح محمد أن “جميع العراقيين ينتظرون تشكيل الحكومة بفارغ الصبر، وانا ادعو القادة السياسيين ان يحققوا وعودهم للشعب الذي اختارهم، ويبشرونا بفرحة العيد، ألا وهي تشكيل الحكومة التي طال انتظارها”. وأضاف أن “الوضع لا يتحمل التأجيل اكثر، فالعناصر الخبيثة تحاول استغلال هذه الثغرة لتنفيذ مخططاتها الاجرامية ضد الابرياء وعناصر قوى الامن العراقية”.
فيما قالت تمارة احمد وهي طبيبة اسنان (30 عاما) إن “أزمة تشكيل الحكومة ألقت بضلالها على كل مفاصل الحياة في بغداد، وخاصة الوضع الامني المقلق”. وأوضحت احمد أن “العناصر الارهابية متفقة فيما بينها اكثر من السياسيين، إذ نجد ان هجماتهم موحدة كما ونوعا في كل مرة، ونلاحظ حدوث نوع محدد من التفجيرات في اليوم لنجد الخطة مختلفة في اليوم التالي، وهذا ما لانجده لدى السياسيين المنشغلين بمن يحصل على القضمة الاكبر من الكعكة”. وأضافت أن “الافضل للسادة السياسيين الاتفاق على حل يرضي جميع الاطراف، وتشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن، وحبذا لو تم ذلك في العيد، ليكون عيدا بحق”.
إلى ذلك، قال محمد العبيدي وهو طالب جامعي (22 عاما) إن “الشباب العراقيين محرومون من ابسط المتطلبات التي يحتاجونها، وكل ذلك سببه الوضع الامني المتردي الذي يسببه الفراغ السياسي في البلاد بشكل عام”. وأوضح العبيدي أن “من حق الشعب العراقي الذي تحدى الارهاب وتوجه إلى صناديق الاقتراع الحصول على العهود التي قدمت له آنذاك، وبأن تتشكل الحكومة قبل العيد كتنفيذ لأول العهود”. وأضاف أن “الحياة مشلولة في بغداد بسبب التوترات السياسية، فكل شيء متصل وكل ازمة تلقي بضلالها على الوضع الامني وبشكل مباشر، لذا ادعو القادة السياسيين إلى نبذ الطائفية والتوحد من اجل تشكيل حكومة شراكة وطنية طال انتظارها”.
في حين أبدت سوزان خالد وهي ربة بيت (33 عاما) خشيتها من عدم تشكيل الحكومة في القريب العاجل. وقالت سوزان خالد، إن “مايحدث على الساحة السياسية واضح ومفاده أن الكتل مصرة على مواقفها وهي غير مستعدة للتنازل إلى غيرها، وبهذه الطريقة يستحيل تشكيل الحكومة المنشودة”.
وأوضحت خالد أن “الكتل السياسية المتصارعة لم تتمكن من الاتفاق على صيغة توفقية مرضية لتقاسم السلطة خلال نحو ستة اشهر، فكيف لها ان تتفق قبل العيد، فهم لا يعبأون بهموم الشعب وجل ما يهمهم الحصول على المناصب السيادية وتحقيق طموحات كتلهم لا غير”.
- السيرة المهنية والآعلامية للكاتب والشاعر زهير الدجيلي
- أنتخبوا أتحاد الشعب
- تراث سياسي : في الذكرى الثانية والخمسين لمصرع الملك فيصل الثاني رحمه الله .. 14 تموز / يوليو 1958
- قصة المحامية لهيب التي اعتدى عليها عُدي بن صدام
- العراقية ابنة " الشطرة " " ريام ناجي عجمي " تفوز بجائزة اليونسكو - لوريال للعالمات الشابات
- فدرالية البصرة من عبد اللطيف وحزب الفضيلة الى حزب الدعوة
- حكومة المالكي تتهم الهاشمي بالضلوع في محاولة تفجير البرلمان
- الشاعر محمد علي القصاب شاعر غنائي كبير




del.icio.us
Digg
face book
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ (تعليقات القراء تعبر عن آراء اصحابها ولا تعبر عن رأي موقع صحيفة الجيران)