الرئيسية | تقارير وتحقيقات | القوة التي قتلت أبن لادة تقوم بغارة على الصومال وتحرر رهائن لدى قراصنة متشددين

القوة التي قتلت أبن لادة تقوم بغارة على الصومال وتحرر رهائن لدى قراصنة متشددين

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image الأمريكية جيسيكا بوكانان التي حررتها القوات الخاصة الأمريكية مع زميلها الدنماركي

تحت جنح الظلام تسللت فجر اليوم الاربعاء القوة االخاصة الأمريكية الى الصومال وهي نفس الفرقة التي قامت بالأغارة على مقر أبن لادن وقتله في باكستان العام الماضي

ووصلت القوة  الى معسكر في الهواء الطلق  قرب العاصمة  الصومالية مقديشو حيث كان يحتجز قراصنة يرتبطون بمتشددين اسلامينن  سيدة أمريكية ورجل دنماركي  كانا قد اختطفا  في وقت قريب ، واسفرت الغارة عن مقتل  تسعة من القراصنة الخاطفين وأطلق سراح الرهائن على حد سواء.
وقد اعطى الرئيس باراك أوباما  الأمر بتنفيذ المهمة من قبل فريق SEAL 6  قبل يومين في وقت سابق ، ويقضي الأمر بتحرك الوحدة نفسها التي أغارت على مقرأسامة بن لادن وقتلته   في الباكستان  العام الماضي. وجرت العملية   بعد دقائق من القاء الرئيس أوباما  خطابه عن حالة الاتحاد الذي يلقيه  عادة امام الكونغرس  وقال انه انه كان على الهاتف مع والد الاميركية ليقول له ابنته أصبحت الأن في مأمن بعد تحريرها من قبل الوحدة الأمريكية الخاصة  .

وحسب اعلان بعد تنفيذ المهمة قال : أن  اثنين من موظفي الاغاثة (الاميركية جيسيكا بوكانان وبول تييستيذ هاغن الدانماركي ، أصبحا   "في طريقهم لجمع شملهم مع أسرهم".

والأمركية جيسيكا بوكانان ، 32 عاما ، وتييستيذ  الدنماركي (60 عاما) من  المجلس الدانمركي للاجئين كانا يعملان مع وحدة لأزالة الألغام عندما فتح مسلحون متشددون النار على الفريق و خطفوا اثنين منهم في اكتوبر تشرين الاول. الماضي  وظل المخطوفان رهينتين لدى المتشددين منذ ذلك الوقت لغاية ماقامت الوحدة الأمريكية الخاصة بتحريرهما .

وتمت العملية بدقة فائقة حيث تمكن المغيرون  بسرعة  في اصطياد الحراس وقتلهم أثناء نومهم بعد أن مضغوا الكثير من  القات (أوراق مخدرة) في  المساء ،

واحد من القراصنة قال ان اسمه حسين بيلي لوكالة اسوشيتد برس عن طريق الهاتف.: انه لم يكن موجودا في الموقع اثناء الغارة لكنه قد تحدث  فيما مع القراصنة الأخرين  ، وأنهم أبلغوه بقتل تسعة قراصنة في الغارة .

وقال مسؤولان أمريكيان : جرى انقاذ الرهائن من قبل وحدة SEAL نفسه وراء العملية التي جرت في باكستان في مايو الماضي التي قتل فيها بن لادن ، : لم يكن من الواضح ما إذا كان جميع عناصر الوحدة شاركوا بالعملية  الا ان  الوحدة هي  الفريق الخاص ، المعروف أيضا باسم فريق SEAL 6.

وقال احد المسؤولين ان الفريق هبط بالمظلات في المنطقة قبل ان ينتقل سيرا على الأقدام إلى الهدف. حدث الهجوم بالقرب من بلدة أدادو الصومالية.

وكانت قد وصلت  معلومات استخباراتية جديدة الاسبوع الماضي تفيد بان صحة جيسيكا بوكانان  "تتدهور بسرعة" ، مما أدى الى قيام الرئيس  أوباما من الفريق الأمني   وضع خطة الانقاذ ، وفقا لمسؤول كبير في الادارة رفض الكشف عن اسمه اذ  لم يكن مخولا بالتحدث علنا. وقال مسؤول المجلس الدانمركي للاجئين ، وماري آن أولسن ، أن صحة بوكانان "لم تكن سيئة" لكنها تحتاج الى دواء.
وقال اوباما :
"بصفتي قائدا للقوات المسلحة ، لا يمكنني أن أكون  أكثر فخرا من الجنود الذين نفذوا هذه المهمة ، والمهنيين المحترفين الذين وقفوا جهودهم من اجل نجاحها " ، حسب  بيان صدر عن البيت الابيض. واضاف "ان الولايات المتحدة لن تتسامح مع اختطاف أبناء شعبنا ، ولن تدخر جهدا لتأمين سلامة مواطنينا وتقديم الخاطفين إلى العدالة".

وقال مسؤول غربي ان رجال الانقاذ والرهائن المفرج عنهم توجهوا  على متن مروحية الى قاعدة عسكرية امريكية تدعى Lemonnier في منطقة القرن الافريقي جيبوتي. وقد زار وزير الدفاع ليون بانيتا  معسكر Lemonnier  الشهر الماضى. وحيبوتي  حليف رئيسي للولايات المتحدة في هذه المنطقة ، و تضم  جيبوتي القاعدة الأمريكية الوحيدة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وهي تعتبر مركز المهام المشتركة في القرن الأفريقي.

وقد يكون توقيت الغارة التي اصبحت اكثر الحاحا بعد تدهور صحة بوكانان . وكان المجلس الدانمركي للاجئين قد حاول كثيرا  العمل مع الزعماء الصوماليين للافراج عن الرهائن لكن جهوده لم تفلح . ونجاح العملية قد يرفع من سمعة الرئيس اوباما وهو يخوض النتخابات الثانية نحو تجديد الرئاسة .

وقال المجلس الدانمركي للاجئين أن الرهائن المفرج عنهم أصبحوا  سالمين "و في مكان آمن". وقالت الوحدة الخاصة  في بيان منفصل ان اثنين من "هم في طريقهم لجمع شملهم مع أسرهم".

وأبلغت عائلة أولسن تييستيذ ب لعسكرية الناجحة ، وقال "انهم كانوا سعداء جدا ومرتاحون بشكل لا يصدق أنه قد تحرر من الأسر". وقال اولسن انه الآن في جيبوتي بعد اطلاق سراحه   وسيتم قريبا نقله إلى "ملاذ آمن". وقالت بوكانان أنها لا تحتاج إلى المستشفى.

"واحد من أول الأشياء بول وجيسيكا كانوا قادرين على القيام به هو دعوة عائلاتهم الى السعي للأفراج  عنهم" ، لكنهما الآن "سيتم لم شملهم مع أسرهم في أسرع وقت ممكن" ،

وقال رئيس مجلس اللاجئين الدنماركي اندرياس كام ، وقال انه كان يفضل أن يرى الافراج عن الرهينتين بطريقة سلمية بعد العمل مع الجماعات الصومالية ، "لكننا سعداء بالنتيجة ، وهذا هو يوم الفرح حقا. "

واثنين من موظفي الاغاثة على ما يبدو قد خطف من قبل المجرمين -- التي يشار إليها أحيانا بأسم القراصنة -- لكن هؤلاء القراصنة أغلبهم على صلة بحركة الشباب المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة حيث توفر لها القرصنة التمويل المالي .تنظيم غير ان السفن االحربية الكبيرة التابعة للدول اصبحت بأزدياد في البحر وزادت و دفاعاتها ضد هجمات القراصنة ،

وقد حاول المجلس الدانمركي للاجئين في وقت سابق التجدث مع  الزعماء الصوماليين اة وأعضاء المجتمع المدني من أجل السعي لاطلاق سراح الرهينتين ولكن دون جدوى .

واضاف رئيس المجلس  "اننا سعداء حقا من عملية ناجحة  لتحرير ابرياء من قبضة  الاشرار" ، وقال محمود سهل ، وهو االزعيم لأكبر في مدينة غالكايو ، عن طريق الهاتف.قائلا "كانوا ضيوفنا لكنهم عوملوا ا بطريقة وحشية من قبل الخاطقين، وكان ذلك ضد الإسلام وثقافتنا... هؤلاء الرجال (القراصنة)  أفسد وا عاداتنا الحميدة والثقافة الأسلامية ، لذلك ينبغي محاربتهم  والقضتء عليهم ".

وقال روب باير عميد الطلاب في الأكاديمية ، ان جيسيكا  بوكانان عاشت  في كينيا المجاورة قبل الصومال ، وعملت في مدرسة في نيروبي  ووصف الأمريكية بأنها مرحة ومحبوبة ومغامرة في مساعدة الأخرين ,.

"كانت هناك دموع فرح في  الحرم الجامعي اليوم" ، وقال باير. "كانت جيدة محبوبا من قبل جميع طلابها".

بوكانان تخرجت عام 2006 من كلية وادي فورج المسيحية ، وهي مدرسة صغيرة  في ضواحي فيلادلفيا . وقال رئيس المدرسة ،القس دون ماير ، التي كانت تدرس فيها  بوكانان   " أنها كانت تحب  افريقيا".

"ومنذ ذلك الحين الذي تم فيه اختطاف  جيسيكا ، ونحن جميعا كمجتمعنصلي من أجل سلامتها وأطلاق  سراحها يسلام " ، وقال ماير. "نحن ممتنون أيضا أنه تمت أجابة صلواتنا".

اختطفت بوكانان و تييستيذ في اكتوبر تشرين الاول الماضي في  جزء من بلدة جالكايو  الصومالية الخاضعة تحت سيطرة ميليشيا العشائر المتحالفة مع الحكومة. ضمن قريث وكالة الاغاثة وقام  الصوماليين  أنذاك بمظاهرات تطالب بالافراج عتهما سريعا.

وتم اعتقل المرافق الصومالي  لهما من قبل الشرطة للاشتباه في تورطه في الاختطاف.

كانت الرهينتان  يعملان  في شمال الصومال ضمن فريق إزالة الألغام الدانماركي ، الذي يضم ا خبراء لازالة الالغام والذخائر غير المنفجرة في مناطق النزاع في أفريقيا والشرق الأوسط.

و لايزال العديد من الرهائن المحتجزين في الصومال حيث هناك طبيبتين من اسبانيا  وسائحة بريطانيةجاءت من كينيا المجاورة كما خطفصحافي امريكي  يوم السبت الماضي .

عن هنغتون بوست

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Add to your del.icio.us face book

Subscribe to comments feed التعليقات (0 تعليقات سابقة):

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ (تعليقات القراء تعبر عن آراء اصحابها ولا تعبر عن رأي موقع صحيفة الجيران) comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0