مقالات اليوم
هل من آذان صاغية لصرخة الأستاذ الدكتور المعماري إحسان فتحي؟
في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2911 قدم الأستاذ الدكتور المعماري إحسان فتحي محاضرة قيمة تحت عنوان " خسارة التراث العراقي (الانتحار الثقافي) طرح فيها
وافد جديد إلى العملية السياسية
سبحان مُغيّر الأحوال من حال إلى حال بين يوم وآخر! وسبحان قالب الأشياء رأساً على عقب بين عشية وضحاها! وسبحان جاعل حكومتنا ترى أخيراً الأبيض ...حلول لا صفقات..لقاء القوى.. من اين يبدأ..؟
من اين يبدأ اجتماع الرئاسات والقوى السياسية ليحقق التقدم او بعضه؟.. فان بدأ بالامور المعقدة فقد يتفجر اللقاء قبل أن يبدأ. وان بدأ بالامور الثانوية ...مستقبل نهري دجلة والفرات
عندما جئت أكتب مقالي هذا عن إنحسار دجلة و الفرات و النتائج الكارثية التي ستترتب على ذلك فكرت بعنوان ( سيناريو يوم القيامة في العراق) ...الجريمة طريق لتقاسم العراق
في تصريح لجريدة الشرق الأوسط قال الفريق قاسم عطا الناطق الرسمي باسم خطة فرض القانون وقبل تغيير موقعه الوظيفي وانتقاله إلى جهاز أمني أخر، " ...هل كانت مشكلة الأسد في الوقت؟
لنفترض أن ما تشهده سوريا منذ نحو سنة ليس حركة شعبية من أجل نيل الحرية وإقامة نظام ديمقراطي بعد نصف قرن من حكم قمعي استبدادي ...ظاهرة الاحتراف السياسي
من مراجعة بسيطة لبرامج وشعارات القوى والاحزاب السياسية التي اعلنتها خلال فترة الانتخابات التشريعية الماضية ، نجدها براقة وجذابة ومثيرة للاهتمام في توزيعها للاولويات بين ...أكذوبة تكليف الحصونة لاحتلال الكويت!
كم في تاريخنا مِن الأَكاذيب والمختلقات، ولمعروف الرِّصافي (ت 1945): "وما كتب التَّاريخ في كل ما روت.. لقرائها إلا حديثٌ ملفقُ.. نظرنا بأَمر الحاضرين فرابنا.. ...حقوق مكتوبة وحقوق مهدورة!
بلغت المواد التي تناولت الحقوق والحريات في الدستور العراقي نسبة قاربت الـ 25% من مواده الأساسية. فقد امن الدستور الحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، لكل ...سوريا وإيران.. "أرض الوحشة"
العراق غير محظوظ مع أهم جيرانه، برغم أنه يجاور أحلى شعبين، الإيراني والسوري. وتعالوا نقلب بعض التفاصيل. فخلال ساعات الانتظار الطويلة في عيادات الأطباء الذين ...- أغنية عراقية يغنيها السوريون الآن
- مستشار المالكي: كردستان لها الحق بتشكيل دولة واستقلالها سيجري علناً بعد موافقة جميع الأطراف
- لن ننسى جرائم انقلاب 8 شباط الفاشي عام 63 : الذكرى التاسعة والأربعون لأستشهاد مئات المناضلين العراقيين على ايدي أنقلاب البعث المجرم
- الاتحاد الوطني: لسنا على علم فيما اذا كان الهاشمي غادر السليمانية
- شمول اربعة قضاة مرشحين لعضوية محكمة التمييز بإجراءات أجتثاث البعث
- السيرة المهنية والآعلامية للكاتب والشاعر زهير الدجيلي
- أنتخبوا أتحاد الشعب
- تراث سياسي : في الذكرى الثانية والخمسين لمصرع الملك فيصل الثاني رحمه الله .. 14 تموز / يوليو 1958
- قصة المحامية لهيب التي اعتدى عليها عُدي بن صدام
- فدرالية البصرة من عبد اللطيف وحزب الفضيلة الى حزب الدعوة
- العراقية ابنة " الشطرة " " ريام ناجي عجمي " تفوز بجائزة اليونسكو - لوريال للعالمات الشابات
- حكومة المالكي تتهم الهاشمي بالضلوع في محاولة تفجير البرلمان
- الشاعر محمد علي القصاب شاعر غنائي كبير
رحم الله الزعيم عبد الكريم قاسم ورحم الله كل رفاق دربه من المناضلين الشرفاء ومنهم الشهيد جلال الاوقاتي والشهيد وصفي طاهر والشهيد فاضل عباس المهداوي ...
لا
لاأرغب التعليق...كون الصحيفة موجهة لاجندات معينة ...عجيب أمر الحياد.. وهل للعقول حياد...
متى ما نزهت الانفس من ذاتية المصلحة الى ذاتية الانا الحق.. ءأمن أن لامشرك ...
ها راح تتقاسمون البوكة . لو اكو واحد بيكم شريف جان انتحر ولا ان ينطق بمثل هذا كلام ، بس الذي لا يملك حيا ...
يابعث الزمن مثل دولاب الهوا دوار
تقولون , وبموافقة جميع الأطراف حسب آليات النظام الديمقراطي .
من انتم ( جميع الاطراف ) لكي تقرروا هكذا امر ومن قال لكم , انكم ...
كلام جميل وصحيح ومفيد للقارىء
سلمت يداك استاذ جاسم
سؤال اوجهه لكم مواطن عراقي مثقف مستقل .. هل رأيتكم بالسابق لقطة مثل هذه ؟ رئيس جمهورية يجلس في اجتماع رئاسي رسمي وهو يقدم تحيه ...

