نكات عراقية بلا حدود
فيصل عبد الحسن
14/05/2008
من النكات العراقية الحديثة التي تتناول وضعنا السياسي وسياسيينا ويرددها العراقيون في المنافي،نكات تم تفصيلها على الشخصيات السياسية العراقية وقد تناولت الكثيرين ومنهم رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي وغيرهما من الوزراء والنواب ،والمسؤولين ويروي بعض الظرفاء أن مام جلال هو بذاته من يروي طرائف كثيرة عن نفسه وعن الأخوة الأكراد .
وعن الوزراء وواحدة من تلك الطرائف المشهورة التي تحكي عن اقتراح وزير الكهرباء بمد أسلاك الكهرباء تحت الأرض لئلا تصل إليها أيدي المخربين ، فقال له متصنعا الحزن : والطيور أين تحط إذا دفنا الأسلاك تحت الأرض ؟!! والنكتة التي تروي أن منظمة أوربية مهتمة (بالرأفة بالحيوان) قررت أن تعطي الرئيس العراقي جلال الطلباني جائزتها الكبرى لأنه من المعروف عنه ينزه كلبه يوميا في المنطقة الخضراء،ولكن قبل أعطاء الجائزة سأله مندوب المنظمة أنهم لا يرون أي قيد أو حبل حول رقبة الكلب فكيف يسيطر عليه أثناء النزهة فأجاب: أنه يسحله طيلة وقت النزهة من ذيله !!
ويروي الظرفاء عن المالكي رئيس الوزراء أن مجموعة من الفنانات اللبنانيات من بينهن نانسي عجرم وهيفاء وهبي وأليسا طلبن منه أن يسمح لهن بزيارة قبر صدام ، فرفض ذلك بشدة !! فسألنه عن السبب فقال لهن : لأن شوفتكن ترد الروح !! وعن عضو البرلمان عدنان الدليمي الذي تمتاز هيئته بوجود السدارة الفيصلية على رأسه مع رعشة خفيفة بالرأس، يمكن إرجاعها لكبر سنه ، فيقول الظرفاء أن محمود المشهداني رئيس البرلمان العراقي قال له وهو يودعه في المطار لا تنسى العراق فأجابه: العراق على رأسي !! فقال له ضعه في أي مكان إلا فوق رأسك !! كأنما يذكره بالرعشة الدائمة في رأسه!!
ومن النكات التي كانت تروى عن أقطاب النظام السابق ومنهم عدي ابن رئيس النظام بعد محاولة اغتياله وعاد إلى الحياة فاقدا لجزء كبير من حركته ظهر لغز متداول بين العراقيين يقول: إذا حذفت (حرف الواو) من عبارة (تلفزيون الشباب) الذي كان عدي يملكه ، ماذا تصبح الكلمة؟!! ثم يكملون.. والجواب :( تلف زين الشباب!!) لأن عدي لقبه المتملقون من حوله بزين الشباب العراقي !!)، أما نائب الرئيس عزة إبراهيم فكانت تروى عنه نكات كثيرة منها : أنه ألقى محاضرة دينية على المكفوفين بالناصرية وعنوان محاضرته : غض البصر !!
ومن النكات الجديدة حول وزيرة الخارجية الأمريكية الحسناء كوندوليزا رايس وهي تزور البرلمان العراقي وتطالع البرلمانيين العراقيين واحدا واحدا وعندما يئست من أن تجد ما تبحث عنه!! سألت المالكي ، في مجتمعكم العراقي أكثر من 7 بالمائة من السود ، ولا أجد في برلمانكم أي أسود يمثلهم في البرلمان !! فقال لها بعفوية ، تمثلهم يا أستاذة برلمانية من عشيرة السودان!! يقصد ندى السوداني عضو البرلمان العراقي !!
ومن الحكايات المضحكة التي رويت عن نظام صدام، وعن عضو (مجلس الشعب) جمعة السوداني الذي كان نائبا فيه ، وقد كان يكنى بأبي غانم وكان يحب السهر في مخيمات الكاولية وفي أحدى السهرات كانوا قد استضافوا مطربة جميلة قادمة من كاولية بادية الأردن وطلب عريف الحفل من المطربة أن تمدح أبا غانم !! في مواويلها ورداتها التي تغنيها ولم تتردد المطربة بل وجدتها فرصة مناسبة لمدح هذا المسؤول الحكومي الذي يحضر حفلتها، فغنت مادحة أبا غانم ولكنها بدلا من أن تقول أبا غانم، رددت أسمه خطئا :( أبو غنم !!) وهذا الخطأ جعل جميع الحاضرين يغصون بالضحك !! فنبهها عريف الحفل مرة تلو الأخرى أن الاسم أبو غانم وليس أبو غنم !! فلم تفهم لعلو صوت الموسيقى وصخب الحاضرين مما جعلها تعتقد أنهم يريدون أن تكرر مدحها له وإهداء أغنية جديدة له وفي هذه المرة أيضا قالت اسمه أبو غنم بدلا من أبو غانم!! وغنت وسط انفجار الجميع بالضحك الهستيري !! فقال لها عريف الحفل وهو يشعر بحراجة الموقف أمدحي الرجل ..أسمه جمعة السوداني !! ولكن أبا غانم لم ينتظر المزيد من سخرية الحاضرين !! فخرج غاضبا من تلك السهرة وسط ضحك الجميع !!
أنها حقا نكات بلا حدود يرويها العراقيون بالأمس واليوم للترفيه عن أحزانهم الكثيرة التي لم يعد يسعها أي شوال في العالم مهما كان حجمه أو شكله !!
• كاتب وصحافي عراقي يقم في المغرب


quality="high" bgcolor="#FFFFFF" swLiveConnect="true"
width="125" height="125" type="application/x-shockwave-flash"
pluginspage="http://www.macromedia.com/go/getflashplayer">



Designed by NOURAS
Managed by Wesima