تشكيلي كولومبي يجوب العالم بلوحات ترفض العنف |
| 15/05/2008 |
الجيران - مدريد - تستضيف مدينة أشبيلية جنوبي إسبانيا معرضاً متجولاً جاب العديد من دول العالم خلال السنوات الأخيرة ويضم 67 عملاً فنياً يعكس عقود العنف التي تشهدها كولومبيا للفنان التشكيلي الكولومبي الشهير فرناندو بوتيرو.
ومن المقرر أن يستمر المعرض المقام في مقر مؤسسة كاخاسول بأشبيلية حتى 30 حزيران/يونيو المقبل. وافتتح المعرض رئيس مؤسسة كاخاسول أنطونيو بوليدو، الذي قال إن معرض 'بوتيرو، نظرة مختلفة' يعكس 'ألم كولومبيا في سلسلة من الصور المعبرة عن العنف المتفشي في البلاد'.
وتتألف المجموعة من 27 صورة و23 لوحة زيتية قدمها بوتيرو للمتحف الوطني في كولومبيا عام 2004 إلى جانب مجموعة أخرى تضم 15 صورة ولوحتين زيتيتين.
يذكر أن المعرض سافر عبر كولومبيا، والبرازيل، والأرجنتين، وبنما، وبيرو، والإكوادور، ودول أوروبية أخرى. وأقام بوتيرو معرضاً العام الماضي في نيويورك يضم 79 لوحة موضوعها تعذيب السجناء داخل سجن أبو غريب بالعراق، وهي واقعة حقيقية كشفت فظائع ومدى وحشية الوضع بعد الغزو الأميركي للعراق وسقوط نظام صدام حسين في ربيع 2003 وأكد بوتيرو أن الهدف من وراء تلك اللوحات 'التعبير عن الغضب إزاء سلوك الحكومة الأميركية غير المقبول'. يبلغ بوتيرو من العمر 78 عاماً، ومعرضه الذي يتناول التعذيب الوحشي الذي وقع في سجن 'أبو غريب' بالعراق، أثار غضباً شديداً. |
|
|
|
|