quality="high" bgcolor="#FFFFFF" swLiveConnect="true"
width="125" height="125" type="application/x-shockwave-flash"
pluginspage="http://www.macromedia.com/go/getflashplayer">



 
 
تصريح إعلان دمشق حول استمرار حملة الاعتقالات
10/01/2008
تستمر الأجهزة الأمنية السورية في حملتها على الناشطين السياسيين، وقد أضافت معتقلين جددا إلى قائمة معتقلي المجلس الوطني لإعلان دمشق ، فشملت حملتها الكاتب والصحافي فايز سارة منذ 3/1/08من دمشق والمهندس الكيميائي محمد حجي درويش يوم 7/1/08 من حلب، وبعد توقف حملتها الأولى التي استدعت فيها وأوقفت أكثر من أربعين ناشطا، استبقت منهم سبعة ما زالوا رهن الاعتقال ، وكل ذلك في سياق تعسفي وغير قانوني، ولا يستند إلا إلى تفسيرات حالة الطوارئ، المعلنة في سوريا بصورة غير دستورية، منذ صباح 8 آذار 1963. وكانت الأجهزة نفسها قد اعتقلت الناشط راشد الصطوف، ثم أفرجت عنه بعد يومين إثر اكتشافها خطأ المعلومات الأمنية عنه.
إن استمرار الأجهزة الأمنية في تعسفها، يبرهن مجددا عن سياسة رسمية لا تقبل أي رأي آخر مختلف معها ، فبدلا من أن تنفتح السلطة السورية على شعبها وآراء مواطنيها ، تعود إلى سياسة إرعاب المجتمع وتخويفه بأسر ناشطي المجلس الوطني لإعلان دمشق وتحويلهم رهائن برسم المقايضة وتوزيع الاتهامات.
إننا إذ نستنكر وندين استمرار هذه السياسة الأمنية، نذّكر مرة أخرى بدعوتنا إلى التغيير الوطني الديمقراطي السلمي والآمن والمتدرج، في ظروف راهنة وشديدة الخطورة داخليا وخارجيا، ولم يكن اجتماع مجلسنا الوطني إلا خطوة على هذه الطريق التي سنواصلها ولن يثنينا عنها أي ضغط أمني أو ابتزاز فكري.
ونحن ننتظر من السلطة السورية العودة بسرعة عن سياستها الخاطئة بحق ناشطينا وبحق شعبنا، ونطالبها بالإفراج عن جميع معتقلي الرأي اليوم قبل الغد، كخطوة صحيحة وضرورية على طريق إصلاح وطني مطلوب و شامل.
وعاشت سوريا حرة وطنا ومواطنين

رياض سيف
رئيس هيئة الأمانة العامة
إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي
دمشق في 9/1/2008
 
 

Designed by NOURAS
Managed by Wesima