» الرئيسية » المجتمع المدني"; $web_page_title = "مصافحة الطالباني وباراك تثير ردود فعل متباينة "; $enable_comments = "n"; $article = <<
مصافحة الطالباني وباراك تثير ردود فعل متباينة
03/07/2008
الجيران - بغداد - دافع رئيس التحالف الكردستاني فؤاد معصوم عن الرئيس جلال الطالباني بوجه الانتقادات التي وجهت إليه بسبب مصافحته وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك على هامش مؤتمر الاشتراكية الدولية في أثينا الثلاثاء قائلا إن المصافحة أتت استجابة لطلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وحول الانتقادات التي وجهها عدد من السياسيين العراقيين للرئيس الطالباني بسبب تلك المصافحة، قال معصوم ليس هناك من مادة دستورية تحاسب الرئيس الطالباني على هذا الموقف، وكل نائب حر في التعبير عن رأيه".

إلى ذلك، تباينت ردود أفعال المواطنين العراقيين على الصورة التي ظهر فيها الرئيس جلال الطالباني وهو يصافح إيهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق.

إذ انقسم العراقيون بين مؤيد لصورة المصافحة التي تصدرت الصفحات الأولى لعدد من الصحف البغدادية وبين معارض طبقاً للأحاديث التي أدلى بها عدد منهم لـ "راديو سوا".

فقد قال أحد المواطنين في بغداد إن هذه المصافحة تمثل خدشا لمشاعر الشعب العراقي.

ورأى ثان أن هذه المصافحة غير مناسبة وأثرت في مشاعر العراقيين، داعيا مجلس النواب إلى استنكارها.

واختلف مواطن آخر مع رأي من سبقه، قائلا إن هذه المصافحة لا تؤثر في شيء، وما يعنيه هو استقرار العراق وتطوره، مشيرا إلى أن جميع الدول يصافح مسؤولوها مسؤولي إسرائيل، ولديها علاقات معها بما في ذلك المسؤولون الفلسطينيون، مشددا على أن لا مصلحة للعراق في جر العداوات مع أية دولة.

وأشار أحد البغداديين إلى أن هذه المصافحة بين الرئيس العراقي ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق لا تثير أي إشكالية لديه، لافتا إلى أن من كان يرفض إقامة العلاقات مع إسرائيل قام بمجازر وحشية في العراق، في إشارة إلى رئيس النظام الأسبق صدام حسين.

ومضى هذا المواطن إلى القول إن كثيرا من الدول العربية بما فيها مصر لديها علاقات مع إسرائيل.

وكان الطالباني وصل يوم الأحد الماضي إلى أثينا للمشاركة في المؤتمر الـ 32 لمنظمة الاشتراكية الدولية وانتخب نائبا لرئيس المنظمة.
content_body; ?>