الهايس يهدد بالطرد والاسلامي يؤكد توطيد علاقته بالصحوات |
| 03/07/2008 |
الجيران - انبار - أشار رئيس مجلس إنقاذ الأنبار حميد الهايس إلى أن قوى سياسية في الأنبار شكلت ائتلافا قويا للدخول للانتخابات المقبلة في سبيل إخراج الحزب الإسلامي العراقي من المحافظة متهما هذا الحزب بتدمير البنى التحتية في الأنبار حسب قوله.
وأوضح الهايس في حديث لـ"راديو سوا": "خوض الامنتخابات المقبلة ليس حبا بالسلطان ولا بالمال، لكن الهدف الرئيس منه هو إخراج المتطرفين من محافظة الأنبار وخصوصا الحزب الإسلامي الذي ابتلت به هذه المحافظة، من تدمير بناها التحتية، وعدم إدارتهم الصحيحة، فالأمن متوفر ولكن لا يوجد إعمار ولا خدمات. ولا بد أن يحدث التغيير".
وتابع الهايس بالقول: الناس الأكاديميون والمهنيون سيديرون هذه المحافظة الكريمة مع مجلس إنقاذ الأنبار، كذلك مع الجبهة الوطنية لإنقاذ العراق. إنه أقوى ائتلاف من أجل إخراج الحزب الإسلامي من المحافظة".
ونفى الهايس ما ورد في تقارير صحافية أشارت إلى أن تأخر تسليم الملف الأمني في الأنبار يعود لخلاف بين الصحوة والحزب الإسلامي العراقي .
وأوضح الهايس أن العواصف الترابية هي وحدها التي تتسبب في تأخر تسليم الملف الأمني.
وأكد الهايس أن القوات الأمنية في المحافظة جاهزة لتسلم الملف الأمني، مضيفا أن مجالس الصحوة مستمرة في دعم هذه القوات.
من جانب اخر شدد القيادي في الحزب الإسلامي النائب سليم عبد الله على متانة العلاقة بين حزبه ومجالس الصحوة في الأنبار، وأنها تتوطد بإطراد، وواصفا تصريحات رئيس مجلس إنقاذ الأنبار حميد الهايس حول وجود ائتلاف في الأنبار لطرد الحزب الإسلامي في الانتخابات المقبلة بالتافهة.
ونفى عبد الله في حديث لـ"راديو سا" أن يكون تأخر تسليم الملف الأمني في الأنبار يرجع لخلاف بين مجالس الصحوة والحزب، مؤكدا حصول تقارب بين الحزب الإسلامي والقوى السياسية ومن ضمنها مجالس الصحوة في المحافظة.
وأضاف عبد الله أن جميع القوى السياسية في الأنبار متفقة على ضرورة تسليم الملف الأمني فيها للقوات الأمن العراقية.
ورفض عبد الله تصريحات رئيس مجلس إنقاذ الأنبار حميد الهايس التي اتهم فيها الحزب الإسلامي بإثارة المشاكل في الأنبار.
وفي شأن آخر، أكد المتحدث عبد الله استمرار الخلاف بين القوى السياسية الرئيسة في مجلس النواب حول قضايا مهمة في التعديلات الدستورية كصلاحيات الأقاليم ورئيس الجمهورية وقانون النفط والغاز . |
|
|
|
|