بوش والمالكي يناقشان الاتفاقية |
| 03/07/2008 |
الجيران - بغداد - يناقش الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الخميس، مسائل "معلقة" ضمن محادثات بلديهما التي من المفترض أن تفضي إلى وضع معايير علاقتهما الثنائية، وفق ما أوضح المتحدث باسم الحكومة العراقية.
وكشف المتحدث علي الدباغ عن المحادثات في الوقت الذي تحاول فيه واشنطن وبغداد التوصل إلى اتفاق بشأن وضع القوات، والإطار الاستراتيجي لعلاقتهما.
وسيتباحث الزعيمان عبر الهاتف أو بالفيديو من خلال الأقمار الاصطناعية، حيث تمثل الملفات الأمنية أكثر المسائل الشائكة التي تثير جدلا بين الطرفين في هذه المحادثات التي تتضمن أيضا نقاط خلاف في ميادين أخرى.
وقبل أسابيع قليلة، أعلن المالكي أنّ تلك المحادثات بلغت طريقا مسدودا بشأن المشروع المبدئي للاتفاق.
وأكثر الملفات حساسية بين واشنطن وبغداد، هي العلاقة الأمنية بينهما، حيث أنها ستحدد اللوائح التي تحكم تصرفات الجنود الأميركيين في العراق.
وعبّر عراقيون وأحزاب سياسية عن مخاوفهم من أن ينتهك الاتفاق سيادة بلادهم.
وقال الدباغ إنّه "في الوقت الذي يبدو من المبكّر جدا الحديث عن التوصل إلى تفاهم مشترك" بشأن العلاقة الأمنية، إلا أنّ هناك "تفاؤلا لدى الطرفين بشأن التوصل إلى رؤية مشتركة."
وقال في هذا الصدد: "هناك رؤى بصدد التقارب من بعضهما، وخاصة خلال اليومين الأخيرين.
غير أنّ الدباغ أضاف أنّ المحادثات "بحاجة إلى جهد مكثف أكثر للتوصل إلى تفاهم مشترك، وبعض النقاط تحتاج إلى مزيد من المناقشات.
وتعقب تصريحات الدباغ، تلك التي أدلى بها الأربعاء، وزير الخارجية هوشيار زيباري، والتي أكّد فيها أنه يعتقد بأنّ الاتفاق ممكن.
كما أكّد الدباغ ما كشف عنه زيباري خلال الأسبوع من كون الحكومة الأميركية لم تعد تطالب بالحصانة للمتعاقدين الأمنيين في العراق الذين يرتكبون جرائم.
ومن ضمن المسائل الأخرى التي مازالت رهن المناقشة، اختصاص القضاء العراقي في عمليات الجيش الأميركي والاعتقالات والوجود العسكري الأميركي في العراق مشمول بقرار صادر عن الأمم المتحدة، تنتهي صلاحيته بنهاية العام.
وعبّر زيباري عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق أمني في غضون الأجل المحدد.
وإذا فشل الطرفان في التوصل إلى ذلك الاتفاق في الموعد المحدد، سيتمّ اللجوء إلى ترتيبات مؤقتة إلى أن يتم الانتهاء من المفاوضات، وفق زيباري، الذي أضاف أنه من الممكن أيضا "تمديد العمل بقرار الأمم المتحدة.
وقالت واشنطن إنها تأمل التوصل إلى الاتفاق بنهاية يوليو/تموز الجاري. |
|
|
|
|