ماركيز ينهي رواية حب جديدة |
| 10/05/2008 |
يضع الكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1982 اللمسات الأخيرة على رواية غرامية سترى النور قبل انتهاء عام 2008 الجاري حسبما أعلن أخيراً داريو آرزميندي مدير الأخبار في إذاعة راديو كاراكول الكولومبية. وقال الصحافي الكولومبي, الذي يعد أحد أصدقاء ماركيز المقربين: "لقد حالفني الحظ بأنني كنت في المكسيك أخيراً, بصحبة الكاتب, وبوسعي التأكيد على أنه يضع اللمسات الأخيرة على روايته الجديدة "الواقعة في 250 صفحة". لكن مؤلف روايتي "مئة عام من العزلة" و"خريف البطريرك", لم يقرر بعد العنوان الذي سيضعه لعمله المقبل, إذ أنه يتركه, كما يفعل دائما تقريبا, حتى اللحظة الاخيرة, على حد تعبير آرزميندي.
هذا العمل كان في "الثلاجة", كما قال مدير الأخبار في "كاراكول", الذي أضاف أن ماركيز "كتب مسودة العمل, لكنها لم تعجبه ومن ثم كتب مسودة ثانية وثالثة ووصل حتى المسودة الخامسة, لكن العمل أصبح جاهزا للنشر الآن". وبحسب آرزميندي كذلك, فإن الرواية يمكن أن تجد طريقها للنشر في الفترة الواقعة بين شهري اب وايلول من العام الجاري.
يذكر أن الكاتب المكلل بغار الجوائز أكمل 81 عاماً من عمره في شهر اذار الماضي, في حين لا يزال قراؤه ينتظرون عمله المؤجل المتمثل في الجزء الثاني من مذكراته, لا سيما بعد صدور الجزء الأول منها, والتي تحمل عنوان "أعيش لأرويها". |
|
|
|
|