مثقفون ونقاد يناقشون رواية " أشلاء متقطعة" في اتحاد الأدباء ببغداد |
| 15/05/2008 |
الجيران - بغداد - خصص اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين قاعته في ساحة الأندلس وسط العاصمة بغداد الأربعاء لجلسة نقدية لرواية الدكتورة آمال كاشف الغطاء أشلاء متقطعة شارك فيها عدد من المثقفين والنقاد وقدمها الناقد بشير حاجم. وقالت الكاتبة كاشف الغطاء قالت ان ما كتبته في هذه الرواية في عام 1986 ليس بعيداً عن عالم الواقع وربما لا يستطيع القلم أن يجسد الواقع على صفحات الورق فالحرب هي الحرب. وتضيف " الحرب العراقية - الإيرانية، التي تدور أحداث الرواية خلالها، أفرزت واقعاً مريراً على العائلة والمجتمع العراقيين، فقد كان هناك بالفعل شاب اسمه سهيل (بطل القصة) سقط من قمة الجبل في المنطقة الشمالية، وكان على درجة من الشرف والطيبة، يعشق الأرض ويعبدها." وأشارت إلى أنها شعرت بأن " العالم أصبح في ظل الحرب لا يتسع للناس الشرفاء، ورغم اعتزازي بالمرأة فالنموذج الذي قدمته مع شخصية (جميلة) لم يستطع قلمي أن يصل فيه إلى محاكاة الواقع، وهذا ما يحز في نفسي. لقد كان الواقع أقسى وأشد وطأة." وشارك في الأوراق النقدية والدراسات والشهادات أمين عام اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين ألفريد سمعان، والباحث رزاق إبراهيم حسن، والخبير القانوني طارق حرب. من جانبه، قال القاص خالد الوادي لــ ( أصوات العراق) إنه " إذا أردنا أن نلخص هذه الرواية، فيمكن أن نجعلها بمفردة واحدة هي ( الإغتراب)؛ لأنها تبدأ بغربة.. وتنتهي بغربة أيضا." ويضيف "ما لفت انتباهي في هذه الرواية، أن بطلها عندما يسقط من أعلى الجبل، ثم بحثه في اللاوعي عن إشلائه.. ولحظة العثور على الذراع يجده مزروعا في جسد قرد." ولفت الوادي إلى أن الكاتبة استطاعت أن " تجرد الرواية من الزمان والمكان، وجعلتها تقوم في فراغ هائل يصلح للأزمنة القادمة." أما الخبير القانوني طارق حرب، فإنه أشكل على الرواية من خلال مداخلته اللغوية في عنوانها بقوله " الأشلاء هي أشلاء مقطعة، ولا حاجة لأن تقول الكاتبة (الأشلاء المتقطعة)." واعترض حرب على اسم البطل في الرواية بقوله "كان الأجدر بالدكتورة آمال كاشف الغطاء أن تسمي بطلها (صعيب) بدلا من سهيل، سيما وأنه عانى كثيرا في هذه الرواية." والكاتبة آمال الشيخ علي آل كاشف الغطاء، من مواليد مدينة النجف، أكملت الدراسة الإبتدائية والمتوسطة والإعدادية خارج المدارس بطريقة البحث الخارجي، فضلاً عن إكمالها دراسة الصيدلة في كلية الصيدلة بجامعة الموصل، وتخرجت منها في العام (1970). وبدأت ( أمال) في التدريس الحوزوي العام ( 1997) في بغداد وكربلاء. ولديها مجموعة شعرية باسم "همسات الالم"، ودراسة بعنوان "الوحل النهائي" صدرت في العام (1981)، ومجموعة من ا لروايات هي: "قطط وفئران" - 1985، و"الرغبات تتحطم على الخط السريع" - 1987، و"عندما يكبر الأحفاد" - 1988. وللكاتبة أيضا دراسة بعنوان "الهجرة النبوية معجزة على المستوى الإجتماعي والسياسي" في العام 1997، وكتاب "دروس في التاريخ" - 1998، وكتاب "الأخلاق الإقتصادية الفردية في النظام الإسلامي" وصدر في (2002)، ومسرحية "قابيل يعود من جديد" وصدرت في العام (2006). |
|
|
|
|