نعيم قطان في روايته فريدة.. سيرة سليمة باشا
28/05/2008
يحاول الروائي العراقي نعيم قطان (مواليد 1928 بغداد) في روايته: فريدة (منشورات الجمل – 2006) تقديم سيرة المطربة العراقية الكبيرة سليمة مراد من خلال كتابة سردية لشخصية فريدة آغا – بطلة الرواية – ترتكز على مفارقات بين ثنائيات صراع العرب اليهود في العراق داخل مجتمعهم البغدادي من خلال حكاية مغنية منقسم قلبها بين مجتمعين ورجلين وربما انتصرت لزمنها رغم كل شيء.
تستوحي الرواية زمن الاربعينيات في بغداد، وتبدأ من احداث متداخلة ترسم محور الرواية من خلال مشهد قتل المصرفي العراقي اليهودي ساسون قره غولي الذي كان يدير احد المسالخ بالشراكة مع مصرفي آخر من ذات الطائفة سليم عبدالله حين أوعز الاخير الى عامل عراقي مسلم بذلك. كان كل من ساسون وسليم على علاقة وطيدة منذ دراستهما وعملهما معا في استيرن بنك. ولكنه المال!
وفي احد الايام بعد ان سهر في ملهى الرافدين هو وصاحبه واستمعا الى اسمهان – هل ذهبت حقيقة الى بغداد؟ - وفي صباح اليوم التالي يطالع سليم جريدته لفت اسماعه حنجرة انثى من سطح الجيران تتغنى بالديالوغ: يا دي النعيم، لمحمد عبدالوهاب وليلى مراد، وجلس يقارن صوتها بصوت اسمهان. التقيا بالطريق صدفة. صار الهوى نظرة وراء نظرة ثم قررت فريدة ان تترك منزل عمتها وزوجها لتعيش مع سليم. انها امرأة عشقت. كانت فريدة تعرف ماذا تريد؟. الغناء والحب. ولم يفهمها الرجال. ظنوا انهم امتلكوها. مغنية ويهودية. انطوان الارمني صاحب الملهى اصر يشيعها للرجال مادام لن يحميها، ولكنها اصرت ان تكون مغنية وليس مهنة اخرى. جن بها قائد الشرطة المسلم جواد فكانت حمايتها على يده. وبقي حبها لسليم لروحها وقلبها.
اكتشفت الشرطة امر سليم والقت التهمة عليه. حاولت فريدة ان تخفيه بعد ان اعانته على الهروب من السجن. ولكنها تعرف انه سيحاكم، وربما يقتل لاقفال ملف القضية الذي يكبر يوما عن يوم. سليم يائس. وكانت فريدة تقاوم الوهم.

أحمد الواصل


quality="high" bgcolor="#FFFFFF" swLiveConnect="true"
width="125" height="125" type="application/x-shockwave-flash"
pluginspage="http://www.macromedia.com/go/getflashplayer">



Designed by NOURAS
Managed by Wesima