مفوضة الامم المتحدة الجديدة لحقوق الانسان: سأدافع عن الضحايا .. |
| 02/09/2008 |
الجيران - وكالات - جنيف - قالت المفوضة السامية الجديدة لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة نافاناثيم بيلاي يوم الاثنين إنها ستدافع بقوة عن ضحايا انتهاكات الحقوق في شتى انحاء العالم وتناهض مرتكبيها.
وتعهدت بيلاي وهي قاضية من جنوب افريقيا بالعمل على انجاح مؤتمر الامم المتحدة المقبل لمناهضة العنصرية الذي يحيط به الخلاف وتهديدات بالمقاطعة من خلال اقناع أكبر عدد ممكن من الدول بالحضور.
وقالت للصحفيين الذين دعوا الى مكتبها في اول يوم لها في منصبها " المفوضة السامية يجب ان تركز بلا خوف على حماية مصالح الضحايا في جميع انحاء العالم وهذا يتضمن كذلك مناهضة مرتكبي الانتهاكات."
واضافت بيلاي وهي ابنة سائق حافلة واول امراة غير بيضاء تصل الى منصة المحكمة العليا في جنوب افريقيا "قلبي مع الضحايا... فقد عانيت كضحية في ظل سياسة الفصل العنصري في جنوب افريقيا."
وقالت ان دور مفوض الامم المتحدة لحقوق الانسان هو "ان يتحدث صراحة ولكن بالاستناد الى حقائق دوما."
وتولت بيلاي المنصب خلفا للكندية لويز اربور التي تركته في يوليو تموز في نهاية فترة ولاية مدتها اربعة اعوام. وتشغل بيلاي المنصب في منعطف حاسم بالنسبة لنظام حقوق الانسان في الامم المتحدة بعد 60 عاما من صدور الاعلان العالمي لحقوق الانسان.
وعبرت كثير من الدول الغربية عن خيبة املها في اداء مجلس حقوق الانسان الذي انشيء قبل عامين ليحل محل لجنة حقوق الانسان التي فقدت جدارتها بالثقة بالنسبة لكثير من الدول. لكن كثيرا من الدول النامية تقول إن المجلس يسير على الدرب الصحيح.
وقمة ابريل نيسان القادمة لمناهضة العنصرية في جنيف التي تعرف باسم "ديربان 2" هي متابعة لمؤتمر عقد في ديربان عام 2001 بشأن مكافحة العنصرية وكراهية الاجانب. وانصرفت الولايات المتحدة واسرائيل عن الاجتماع قائلتين انه اصبح منتدى لمعاداة السامية.
وأشارت كندا الى انها لن تشارك في قمة جنيف التي قد تكون اختبارا رئيسيا للمهارات الدبلوماسية لبيلاي.
كما أشارت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وهولندا وفرنسا الى انها قد تقاطع القمة اذا كان من المرجح ان تطغى ادانة معاملة اسرائيل للفلسطينيين على ما عداها من القضايا مثل الانتهاكات في اقليم دارفور بالسودان.
وسئلت بيلاي يوم الاثنين عن طريقة تعاملها مع تحذيرات المقاطعة فقالت انها ستحاول اقناع اكبر عدد من الدول بالحضور.
وقالت بيلاي التي درست في جامعتي ناتال وهارفارد قبل ان تبدأ عملها بالمحاماة عام 1967 انها ستحاول جاهدة اقناع المتشككين الذين بينهم "بعض الدول المهمة للغاية" بقيمة المشاركة مشيرة الى ان كثيرا من القضايا الخلافية ستثار في الاجتماع.
ومن بين هذه القضايا مسعى بعض الدول الاسلامية لجعل قمة "ديربان 2" تدعو اعضاء الامم المتحدة الى النص على ضرورة عدم استخدام حرية التعبير في جرح المشاعر الدينية وهو اجراء يعتبره البعض قيدا محتملا على حرية التعبير والرأي.
|
|
|
|
|