الأمم المتحدة تحث الأوربي علي إعادة توطين لاجئي العراق بسوريا والأردن في دولة ثالثة
منظمات حقوقية تطالب المستشارة الألمانية بفتح اللجوء أمام المهاجرين الجدد من العراق
25/09/2008
 
حثت المفوضية العليا للاجئين التابعة الامم المتحدة وزراء العدل والداخلية في اوريا علي ضرورة تجديد موقفهم بالالتزام بحماية اللاجئين العراقيين والموافقة علي اعداد برنامج اعادة توطين لهم في اوربا. وطلبت منهم المفوضية اتخاذ هذا الموقف في الاجتماع الذي سيعقدونه في بروكسل يوم الخميس المقبل. واضافت المفوضية: انه ما زال هناك مليونا عراقي يعيشون في كل من سوريا والاردن ومصر ودول اخري بالمنطقة. وقال المتحدث باسم المفوضية وليام سبندلر للصحافيين ان المفوضية في حاجة الي اماكن لاعادة توطين اللاجئين العراقيين الاكثر تضررا وكذلك اللاجئين الفلسطينيين الذين تركوا العراق.
وذكر انه في الفترة من ابريل 2007 الي منتصف الشهر الحالي تمكنت المفوضية من اعادة توطين اكثر من 14 الف عراقي من سوريا والاردن ودول اخري بالمنطقة. وقال سبندلر ان الولايات استقبلت 60 بالمئة من هؤلاء اللاجئين بينما استقبلت الدول الاوربية نحو 10 بالمئة منهم. واوضح ان المفوضية تعمل علي ايجاد دول تستقبل ثلاثة آلاف لاجئ فلسطيني فروا من العراق من اجل اعادة توطينهم مشيرا الي ان هذه المجموعة تضم عددا كبيرا من النساء والاطفال. وطبقا لأرقام المفوضية فقد تقدم اكثر من 38 الف عراقي بطلب لجوء الي 27 دولة اوربية في العام الماضي كما بلغ عدد طالبي اللجوء من العراقيين في الاشهر السبعة الأولي من العام الحالي نحو 16 الفا. وجاءت في مقدمة الدول المانيا والسويد وهولندا وبريطانيا وتركيا والنرويج وطالبت منظمات حقوقية المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل بالعمل من أجل استقبال اللاجئين العراقيين الذين يستحقون الحماية. وناشدت منظمة العفو الدولية ومنظمة (برو أزول) للاجئين الحكومة الالمانية امس عدم تأجيل القرار الخاص باللاجئين العراقيين مرة أخري ..وذلك قبل اجتماع وزراء الداخلية والعدل بدول الاتحاد الاوربي المقرر في بروكسل. وشددت المنظمتان الحقوقيتان علي أهمية أن تفي الحكومة الالمانية بمسؤوليتها الدولية وتقدم الحماية للاجئين العراقيين. وكان وزراء داخلية الاتحاد الاوربي قد أجلوا في الرابع والعشرين من تموز الماضي قرارهم بهذا الشأن ..ودعا وزير الداخلية الالماني فولفجانج شويبله الي تأجيل القرار بخصوص اتخاذ خطوات مباشرة في هذا الشأن حتي ايلول . وقالت يوليا دوشروف من فرع منظمة العفو الدولية في ألمانيا: يحتاج اللاجئون العراقيون للحماية العاجلة نظرا لخطورة الوضع الامني في العراق الذي لا يزال أحد أخطر الدول في العالم علي عكس ما يصوره رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. في حين تواصل بريطانيا والسويد ودول اوربية اخري ارجاع طالبي اللجوء العراقيين الذين رفضت طلباتهم الي بلادهم برغم تدهور الوضع الامني ومن دون ضمانات بحمايتهم . وكانت المفوضية العليا للاجئين قد ناشدت الدول الغربية عدم ارجاع طالبي اللجوء العراقيين الي بلدهم لتدهور الامن فيها واستمرار عمليات القتل والتهجير علي اساس طائفي.
نافذة اعلانية

Designed by NOURAS
Managed by Wesima