اسقف عراقي يحذر من تصفية المسيحيين وفقا لخطط اقليمية وداخلية ومسيحيون يغادرون الموصل
10/10/2008
الجيران - بغداد- الشرقية: حذر رئيس اساقفة الكلدان في كركوك الاربعاء من حملات التصفية التي يتعرض لها المسيحيون في العراق وفق مخططات اقليمية وداخلية" مطالبا اياهم بعدم الانجرار والانصياع لقوى الشر والظلام.

وقال الاسقف لويس ساكا لوكالة الصحافة الفرنسية "لا استبعد ان تتم تصفيتنا وفق خطط اقليمية وداخلية لانها جزء من مشروع الفوضى الذي يراد للعراق الذي تحول وللاسف الى ساحة للتصفيات بحيث الوضع بات معقدا للغاية وشديد التداخل".

وحذر من ان استمرار الانتهاكات واستهداف المسيحيين في العراق والموصل خاصة ستعبث بالوحدة الوطنية التي نسعى جميعا الى بنائها لاسيما وان العراق ما يزال تحت الاحتلال.

يشار الى مقتل ستة مسيحيين في الموصل خلال اسبوع بينهم رجل وابنه.

واضاف "اناشد المسيحيين التمسك بوطنهم وعدم الانجرار وراء المخططات التي تريد منهم الخضوع والانصياع لقوى الشر والظلام بل النضال السلمي وافهامهم بوجودهم ودورهم ومكانتهم الاصيلة في جذور هذه الارض ورفع شعار السلم والحوار مع الاخرين".

وتابع وسط مشاعر الحزن والغضب البادية عليه ان "الحكومة ليست لفئة دينية او قومية نحن لسنا منافسون سياسيون او متطرفون دينيون عليهم العمل بجدية لحماية المواطنين وهذه الاعمال المشينة ليست الاولى ولا الاخيرة".

وطالب ساكا وهو رئيس المجلس المسيحي المسؤول عن حوار الديانات في مجلس الاساقفة الكاثوليك الحكومة بالحفاظ على حياة المسيحيين والعراقيين ايا كان انتماؤهم".

واكد ان "المسيحيين ابناء العراق الاصليون لا علاقه لهم بما يحاك من سياسات ترسم مستقبل البلد نطالب الكل بان يرفضوا الاعتداءات لان الرسول الكريم محمد قال (حق الجار على الجار) وهذا القول وصية تلزم كل مسلم صادق".

وقال "ادعو العراقيين الى المزيد من الوعي والتضامن والتكاتف خصوصا في المناطق المختلطة التي كانت في السابق نموذجا للتاخي والتعايش وفي الموصل خاصة علينا اعادة احيائها ودعمها".

فيما افادت مصادر في مدينة الموصل ان عددا كبيرا من المسيحيين بدأوا باغلاق متاجرهم والنزوح عن المدينة خوفا من استهدافهم على يد الجماعات المسلحة، فيما استنكر قيادي في الحزب الاسلامي بمدينة الموصل الاستهداف الذي يتعرض له المسيحيون في المدينة.
نافذة اعلانية

Designed by NOURAS
Managed by Wesima