المطلك: اغتيال العكيلي حملة لأحزاب السلطة لتصفية السياسيين الوطنيين
11/10/2008
الجيران – بغداد - قال رئيس الكتلة العربية للحوار الوطني صالح المطلك إن اغتيال النائب عن التيار الصدري صالح العكيلي، يندرج ضمن حملة تقوم بها بعض الأحزاب المتنفذة لتصفية السياسيين الوطنيين على حد تعبيره، مرجحا استمرار هذه الاغتيالات بحق السياسيين المعارضين للاحتلال حسب وصفه.

وأوضح المطلك في حديث لـ"نيوزماتيك"،اليوم الجمعة، أن "هناك حملة اغتيالات متوقعة ستحصل بحق السياسيين الوطنيين، تقوم بها الأحزاب الحاكمة في العراق ومن وراءها، وهي تندرج ضمن تصفية الخصوم السياسيين".

وتوقع المطلك "استمرار هذه الاغتيالات بحق السياسيين المعارضين للاحتلال، والرافضين لتمرير بعض القوانين التي تمس بسيادة العراق"، مؤكدا أن "أحزاب السلطة تعمل على إيصال رسائل تهديد لجميع الشخصيات الوطنية من خلال اغتيال العكيلي".

وحمّل المطلك الحكومة العراقية والقوات الأمنية العراقية والأمريكية "المسؤولية عن الحادث"، وقال إن "القوات الأمنية العراقية مسؤولة عن هذا الأمر، لأنها لم تتخذ التدابير الكافية لمنع حدوثه"، مشيرا إلى أن "الحادث وقع قرب إحدى السيطرات الأمنية، التي وصفها بأنها مصيدة لاغتيال الشخصيات الوطنية".

وأعرب رئيس الكتلة العربية للحوار الوطني صالح المطلك عن تخوفه من "استمرار حملة الاغتيالات بحق الرموز الوطنية، ما لم يتم تغيير أجهزة الأمن والسلطة" حسب تعبيره.

وكان المتحدث باسم الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي أحمد المسعودي قد حمل في حديث لـ"نيوزماتيك"،يوم أمس الخميس، "قوات الأمن العراقية المسؤولية عن الانفجار الذي وقع عند نقطة التفتيش الرئيسية لمنفذ مدينة الصدر في ساحة الحمزة، وعلى بعد خمسين مترا فقط من تجمع كبير للقوات الأمريكية والعراقية"، على حد قوله.

يذكر أن انفجار دراجة نارية استهدف النائب العكيلي صباح الخميس، قرب معارض السيارات عند مدخل مدينة الصدر، وأسفر عن مقتله، إضافة إلى مقتل وإصابة عدد من أفراد حمايته. ويعارض التيار الصدري الاتفاقية الأمنية التي تعتزم الحكومة العراقية توقيعها مع الولايات المتحدة الأمريكية، ويعتبرها مشروعا ينتقص من سيادة العراق.
نافذة اعلانية

Designed by NOURAS
Managed by Wesima