رئيس وزراء الأردن يبحث أوضاع العراقيين
12/10/2008
الجيران - عمان - وكالات - بحث رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي امس (السبت) مع المفوض السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين انتونيو جوتيريس ، أوضاع العراقيين الموجودين فى الأراضي الأردنية.وقال الذهبي إن بلاده تقوم بضيافة العراقيين من منطلق قومي وإنساني ، حيث وفرت لهم خدمات مميزة على مدى السنوات الماضية.

مشيرا في الوقت نفسه، إلى الأعباء التي يتحملها الأردن بسبب ضيافته هذه الأعداد الكبيرة من العراقيين على أرضه.وأكد الذهبي على المستوى الجيد من التعاون والتنسيق بين الحكومة الأردنية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين. منوها بأهمية الدور الذي تلعبه المفوضية في مجال توعية المجتمع الدولي بحجم الأعباء التي يتحملها الأردن جراء ضيافة العراقيين على أراضيه.من جانبه أشاد المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالجهود التي يبذلها الأردن في ضيافة العراقيين وبالخدمات التي تقدمها الحكومة الأردنية في مجال الصحة والتعليم لهم.

بغداد/متابعة المشرق:حالت الخلافات السياسية بين الأطراف العراقية دون عقد اجتماع لكبار القادة السياسيين في العراق كان مقرراً أن يتم بعد وصول رئيس الجمهورية العراقي جلال طالباني من الولايات المتحدة مطلع الأسبوع الماضي. لكن قيادياً في "المجلس الاعلى" قال أن الاجتماع المنتظر سيعقد خلال يومين بالفعل، وسيركز على الملفات الساخنة وأبرزها الاتفاق الأمني مع واشنطن والخلافات بين بغداد واقليم كردستان.واضاف القيادي في كتلة "الائتلاف" حميد الساعدي إن "الأوضاع السياسية الراهنة في البلاد والقضايا المستجدة أخيراً وحالة الشتات التي تعاني منها الكتل السياسية والخلافات الأخيرة بين حكومة اقليم كردستان والحكومة المركزية تتطلب مشاورات بين الفرقاء السياسيين في شكل عاجل لأن من شأنها التأثير سلباً في العملية السياسية".

وأضاف أن "من المنتظر أن يعقد في بغداد خلال اليومين المقبلين اجتماع يضم الرئيس جلال طالباني ونائبيه ورئيس الحكومة نوري المالكي وقادة الكتل السياسية لدرس المستجدات السياسية الأخيرة.ولفت الساعدي إلى أن "المسائل العالقة بين بغداد وحكومة اقليم كردستان ستطرح نفسها بقوة في المحادثات بغية ايجاد حل حاسم ونهائي في شأنها لأن بقاء الخلافات بين بغداد وأربيل يؤثر في العملية السياسية برمتها". وقال إن "التهديدات التركية لتنفيذ عملية عسكرية جديدة شمالي البلاد ستكون ضمن جدول أعمال القمة أيضاً”.وعلى رغم أن بعض المسوؤلين في الحكومة والبرلمان قال قبل أسابيع إن اجتماعاً سيعقد بين المجلس التنفيذي والمجلس السياسي للأمن الوطني الذي يضم كبار القادة العراقيين في الحكومة والبرلمان، إلا أن ذلك لم يتحقق، ما فسر وجود خلافات عميقة بين الفرقاء السياسيين بعد ظهور بوادر خلاف شيعي - شيعي بين "المجلس الأعلى" و "حزب الدعوة" على "مجالس الاسناد"، وخلاف شيعي - كردي على المناطق المتنازع عليها.

وكان الرئيس طالباني قال فور عودته من رحلة علاجية طويلة الى الولايات المتحدة إنه يملك "خريطة طريق" لإنهاء ملف الخلافات بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان على قضية المناطق المتنازع عليها والنفط وسواها، مشيراً في تصريحات إلى أن هذه الخلافات قابلة للحل عبر الحوار البناّء بين الأطراف المختلفة.وقال مسوؤل كبير في الحكومة وهو قيادي شيعي رفض الاشارة الى اسمه إن "تصاعد حدة الخلافات بين الأحزاب الكبيرة في السلطة على كثير من القضايا التي طرحت نفسها في شكل مفاجئ ودفعة واحدة، خلقت أجواء مشحونة بين الكتل السياسية، ما حال دون عقد أي اجتماع للقادة السياسين سواء على مستوى المجلس التنفيذي أو المجلس السياسي للأمن الوطني”.

وأضاف أن"القادة السياسيين يخشون عقد مثل هذا الاجتماع الذي يأخذ طابعاً رسمياً وتتخذ فيه قرارات مصيرية لخشيتهم من بروز الخلافات على السطح وعدم التوصل الى نتائج ايجابية في شأن قضايا ملحة بينها الاتفاق الأمني مع واشنطن الذي انتهت المفاوضات في شأنه ويتطلب قراراً سياسياً عراقياً عاجلاً”.وكانت كتلة "الائتلاف الموحد"عقدت اجتماعاً موسعاً يوم الأربعاء الماضي للبحث في عدد من الملفات السياسية المطروحة على الساحة العراقية بينها الاتفاق الامني مع واشنطن وانتخابات مجالس المحافظات المقبلة وقضية تمثيل الأقليات في هذه المجالس.وأبلغ مصدر في الائتلاف بأن الاجتماع الذي ترأسه عبدالعزيز الحكيم، اضافة الى رئيس الوزراء نوري المالكي وحضره عدد من القادة في الكتلة تناول الاتفاق الأمني الذي يجري التفاوض في شأنه، مشيراً الى "أن المجتمعين شددوا على ضرورة تحقيق السيادة الكاملة في الاتفاق مع واشنطن. كما اتُفق على توحيد الجهود في انتخابات مجالس المحافظات المقبلة”.
نافذة اعلانية

Designed by NOURAS
Managed by Wesima