تحرير أم أحتلال ..؟ الأمريكيون والبريطانيون اعترفوا باحتلال العراق و طالباني أقر بالواقع جدل واسع بين القادة المناضلين الوطنيين في مؤتمر القمة ..!! |
| 30/03/2007 |
استخدم الرئيس العراقي جلال الطالباني أمس كلمة احتلال لأول مرة، في إشارة إلى الوجود الأمريكي والبريطاني في بلاده منذ عام 2003. ويأتي هذا الاستخدام بالرغم من نفي وزير خارجيته هوشيار زيباري أن يكون العراق محتلاً ابتداء من عام 2004، ليؤكد ما قاله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في كلمته خلال افتتاح القمة الـ19 أول من أمس، والتي قال فيها "وفي العراق الحبيب تراق الدماء بين الإخوة في ظل احتلال أجنبي غير مشروع، وطائفية بغيضة تهدد بحرب أهلية". وكلمة احتلال للعراق التي تجنب القادة العراقيون استخدامها قبل استخدامها من قبل خادم الحرمين، وبعده الرئيس طالباني، استخدمها الأمريكيون والبريطانيون، إذ أكد وزير الخارجية البريطاني خلال فترة احتلال العراق، جاك سترو بتاريخ 16 أبريل 2003 أن القوات الأمريكية والبريطانية تحتل العراق قانونياً أي إنها قوات احتلال. وكان سفير بريطانيا في لبنان ريتشارد كينشن قد أعلن أول أبريل من العام نفسه أن "القوات المشاركة في الحرب ضد العراق تعتبر وفقاً للقانون الدولي قوات احتلال". وقال: "نعترف بذلك". وفي يونيو من عام 2006 أبلغ ممثل الحاكم المدني الأمريكي للعراق بول برايمر، هيوم هورن خلال اجتماعه مع مجلس شيوخ العشائر العراقية أن قواته هي قوات احتلال وليست قوات تحرير. كما أن مجلس الأمن الدولي الذي اعتبر ما جرى في العراق احتلالاً، استدرك في قراره رقم 1546 في 30 يونيو 2004 الذي نص على تسليم السيادة للعراق. لكن هذه السيادة جاءت منقوصة في الحقيقة إذ لاتزال الأمور كما هي والقوات الأجنبية لم يتغير فيها سوى الاسم فقط من قوات احتلال إلى قوات متعددة الجنسية.
|
|
|
|
|