وجه الغروب |
اثير محسن الهاشمي | 25/06/2008 |
وأعصف كم عصفت انا بوجه الشمس كم ألاحني المدارْ فكان العصف بي من وجه المكان
ينبت قرطا وفي اذن الغروب مزارْ كم كنت ضحية للزائرين ويبصق بي متبركا حين حولي يدور الدوار وشراع التراب علي متن القفار تنشئه سفن المدائح في رثاء الانتظار فتلك اسئلة البراءة من غير احتقار وتلك انسجة الحمائم تلوي الشراع شراع العري يخصره الاختصارْ وتعلن طوع البنادق في الحرب يعلنها انكيدو وكلكامش يدمدم باحتسار يلغي الاشعار من علي وجوه نيبور لكن حتي ولو مات زائر الشعر في حضرة الاشعار فتلك مقابر العاشقين لافتات تزار وتلك قصائب الليل يظفرها الغروب كي تنسي الجرائر اي اجترارْ واية شيبة غص بها غزل الشروق علي الغروب انتظار ذاك في وجه المساكين يعصف بالقيامة عند نزف الرياح علي صوت الغياب وعند خيط الظلام في شهر حزيران تلك الحرائق تعلن ان الماء تحرقه اصابع المساء وذاك العري ينتشل الانوثة من حجر السماء تلك عروستي ساسميها غريزتي غيمة تتأرجح في المساء اشتهي منها البرود وتشتهي مني الكبرياء |
|
|
|
|