المزروعي يعلن ارتفاع قيمة جائزة "شاعر المليون" |
| 01/07/2008 |
الجيران - أبوظبي: أكد محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد أمس الاثنين بمقر هيئة أبوظبي للثقافة والتراث للإعلان عن الدورة الثالثة من مسابقة شاعر المليون "إن إطلاق برنامج "شاعر المليون" جاء كمشروع رائد يهدف لتعزيز الثقافة التراثية والأدبية في مدينة أبوظبي، وانعكاساً لأهمية الشعر وارتباطه بالذاكرة والتاريخ والأصالة في المنطقة".
وأكد أن الدورتين الماضيتين شهدتا نجاحاً منقطع النظير للمسابقة، وتابعها مشاهدون من مختلف أنحاء العالم.
وأرجع هذا النجاح - وفق "ميدل ايست" - إلى تضافر عدة عوامل من أبرزها قرب البرنامج من حياة الناس الاجتماعية في المنطقة، والاهتمام بالجانب الإعلامي والترويجي، فضلا عن الحرفية العالية التي تم بها تنفيذ البرنامج وإخراجه بصورة تلفزيونية رائعة. كما أن الاعتماد على لجنة تحكيم خبيرة كان من أهم العوامل التي ساعدت على الرقي بمسابقة "شاعر المليون".
وقال المزروعي "بهذه المناسبة يسرّني أن أعلن اليوم عن توجيهات ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بزيادة عدد، ورفع قيمة جوائز المسابقة للشعراء الخمسة الأوائل إلى 15 مليون درهم إماراتي، حيث يحصل صاحب المركز الأول والفائز بلقب شاعر المليون على خمسة ملايين درهم إضافة لحصوله على بيرق الشعر، بينما يحصل صاحب المركز الثاني على أربعة ملايين درهم، والثالث على ثلاثة ملايين درهم. إضافة لمنح الفائز الرابع مليوني درهم، والخامس مليون درهم في الدورة الجديدة 2008-2009.
ويُضاف إلى ذلك جوائز مادية قيمة لجميع الشعراء الـ 48 الذين سوف يشاركون في الدورة الثالثة، بحيث يصبح إجمالي قيمة الجوائز في الدورة الثالثة حوالي 22 مليون درهم.
وتجري الاستعدادات اليوم لبدء الجولة الجديدة للجنة التحكيم في عدد من الدول الخليجية والعربية، وتشمل الجولة، إضافة لمدينة أبوظبي، كلا من المنامة، والدوحة، والكويت، وجدة، والرياض، وكذلك العاصمة الأردنية عمّان، في خطوة أولى للتوسع في مقابلة شعراء النبط وجهاً لوجه في مناطق وجودهم، على أن تشمل الجولات مستقبلاً في الدورات القادمة دولاً عربية أخرى.
وكشف المزروعي في إجابته عن أسئلة بعض الإعلاميين، أن إجمالي تكلفة البرنامج هو 72 مليون درهم بما في ذلك قيمة الجوائز المادية 22مليون درهم. |
|
|
|
|