أحمد البخيت يصل للمرحلة الثانية من"أمير الشعراء" |
| 01/07/2008 |
الجيران - أبوظبي: شهدت الحلقة الثالثة من برنامج المسابقات "أمير الشعراء" تنافساً حاداً بين سبعة متسابقين شاركوا في الحلقة هم أحمد أبوسليم من الأردن وعبد الرحيم حمزة من السودان، ومشعل المزيني الحربي من الكويت، وحاتم الزهراني من السعودية، وشفيقة وعيل من الجزائر، وأحمد بخيت من مصر، وسيدي محمد ولد بمبا من موريتانيا.
استهل الشاعر الفلسطيني أحمد أبو سليم الحلقة بقصيدة حملت عنوان "صباح الخير إسرائيل" قال عنها الدكتور أحمد خريس أنها تحمل رؤية مناقضة لمحمود درويش في قصيدة "جندي يحلم بالزنابق البيضاء", واعتبر نايف الرشدان أن النص يحمل ومضات شعرية لكن لا توجد بينها روابط.
الدكتور صلاح فضل - وفق جريدة "العرب اليوم" الأردنية - أخذ على الشاعر استخدام كلمة خير مع إسرائيل, فالخير لا يمكن أن يقال لإسرائيل, كما أن صباحات إسرائيل ليس فيها خير حتى على أبنائها, وأضاف فضل أن الشاعر لم يحدد بلسان من يتحدث.. بلسان الجندي أم بلسانه؟ كما تمنى على أبو سليم أن يمزق عنه عباءة درويش لإبراز صوته..
المتسابق الثاني أحمد بخيت من مصر قرأ قصيدة "ثلاثون عام تمر الضباء" والتي تحدث فيها عن العراق حيث اعتبرها الرشدان قصيدة محلقة ووصف الشاعر بـ "كأنك العراق", بينما اعتبر فضل أن القصيدة تكشف عن عبقرية اللغة, وتجعل الشاعر يصنع بصمة خاصة بأسلوبه.
بن تميم اعتبر القصيدة تناصا مع قصيدة لنزار قباني "رائد فضاء", أما لغة القصيدة تحدث عنها مرتاض حيث أكد أنها لغة شعرية منسابة جميلة تتدفق كماء النهر.
المتسابق الثالث كان السعودي حاتم الزهراني الذي ألقى قصيدة حملت عنوان "رياح جنوبية من شمال القلب" وقد طلب صلاح فضل من الشاعر أن يعطي الحرية لكلماته, واعتبر بن تميم القصيدة أنها نص يخرج الذات ويسجل حضورا ذاتيا, كما أن القصيدة حاولت توظيف مجموعة من الأبيات لامرىء القيس.
المتسابق الرابع من موريتانيا كان الشاعر سيدي محمد ولد بمبا قدم قصيدة, قال علي بن تميم أن مشكلة الشاعر فيها الوقوع في المتشابهات التي تمنع الشاعر من كتابة وطنيته.
مرتاض ذكر أن بعض الكلمات في القصيدة ليست من اللغة العربية, كما ان لغة الشاعر هي لغة العصر الحالي التي يستخدمها الشعراء المعاصرون.
المتسابقة الوحيدة في البرنامج شفيقة وعيل من الجزائر قدمت قصيدة اعتبرها مرتاض نصا شعريا يقدم فحولة شعرية استثنائية في اشعار النساء, إضافة إلى أن النص فيه تناص مع القرآن والتراث.
المتسابق السادس عبد الرحيم حمزة من السودان قرأ قصيدة "المنفى حقيبتي" التي اعتبر خريس أن المنفى فيها لم يكن واضحا فالمنفى قد يكون داخل الوطن وخارجه.
صلاح بخيت اعتبر أن الموضوع متميز لأننا نعيش عصر المنافي بامتياز لكن الشاعر لم يستخدم ما يسميه بهندسة القوافي.
المشترك الأخير مشعل الحربي من الكويت قدم قصيدة عنوانها "عزف على وتر حر" تمنى عليه فضل التدقيق في اللغة, وأضاف أن القصيدة لو كتبت بالعامية لكانت أفضل .
وفي نهاية الحلقة أعلنت نتيجة الحكام حيث اختارت اللجنة المتسابق المصري احمد البخيت ليتأهل للمرحلة المقبلة بنسبة 44% على أن يتم في الحلقة المقبلة تأهل متسابقين نتيجة تصويت الجمهور.
مقاطع من ديوان "ليلى .. شهد العزلة" للشاعر أحمد بخيت
(1)
رأيتُ الصمتَ
والنسيانَ
يجتهدان دون ضجيجْ
وأبواباً بلا معنى
دخولاً مرةً وخروجْ
فقلتُ
أُخلّدُ البستانَ
يا ليلى
ببعضِ أريجْ
(2)
وقلتُ
أعلّمُ الفخَّارَ شيئاً
من ذكاءِ الماءْ
وأُوقظُ
غفلةَ الأشياءِ
كي تتكلّمَ الأشياءْ
لعلَّ زجاجةَ المصباحِ
تحفظُ
حكمةَ الأضواءْ
(3)
أنا ضيفٌ
على الدنيا
وأوشكُ أن أودّعها
وُلدتُ
بحضنِ قافيةٍ
وأختمُ رحلتي معها
وغايةُ شهوةِ الكلماتِ
أن تغتالَ مبدعها!!
(4)
أراوغُ
شهوتي للموتِ
منذُ صرختُ
في الميلادْ
وأعبرُ برزخي
وأعودُ
منتصراً
على الأبعادْ
لكي أصطادَ خُلدَ الروحِ
قبل تحلّلِ الأجسادْ
(5)
وأمي
في صلاة الفجرِ
ترفعُ وجهها للّهْ
ليُرجعَ طفلها المخطوفَ
يوماً واحداً
لتراهْ
فمنذُ رأى
عروسَ البحر
أصبح شِعْرُهُ
منفاهْ!!
(6)
لقد ندهتْه جنّياتُهُ
فانساحَ في الملكوتْ
ومسّتْه الرؤى
فاختارَ
وعد النارِ
للكبريتْ
إذا هجرته نارُ الشعرِ
ماتَ
وإن دعتْهُ
يموتْ!! |
|
|
|
|