طائر المطر
يقضان الحسيني
01/07/2008
على شفا شفتيك ْ
شفّ َ مكوثها

ولون سماءها

ذاكرة ٌ

كلامها مطري المؤجل ُ من قبل

تتألق ُ فيه مساءاتك َ

فأحنو عليها شغفا بك

أنفرط ُ حولك محبة ً

فتفرش أرديتك

وتلُمُني بأنامل يقين ٍ

و جموح

أرى قدحات غصنك َ

براعما ماثلة

تتلظى بلا رويّة

فيستفيق ُ جليدي المكّدر من قرون

أترفق ُ بجمراتك َبتؤوة ٍ ومودة

وأشق ُ ساهما طرقي

بخطى ً تُذكي خطى ً

بطاحك َ تتهادى تتوارى

فتتلفت ُ الجوارح ُ منتفضة

تقودني اليك

أبوح ُ تسترني

قليلك كثير

في عينيك َغد ٌ

يترامى في آفاقه ِ

مشتبكا بي

يشد ُ رحالاته ُ

سهاده ُ ذبول ٌ دون توجس

تُطابق ُالشهقات ُ عجالتها

دفقا ً لغضارة ٍ

ومُهجا ً لريح

هي ذي عصفورتك َ.... مُسافرة ٌ صغيرة

لم تُقابل َ جنوحك َ جنوحا

ألانت خافقها المطارق ُ

فأرتكنت

تلوذ ُ الى آلامها بمحباة ٍ وفزع

تنهمر العثرات

فتجر ُ ذيول َ الغم ِ الى ترهات الشكوى

تفد ُ الأوزار ُ بلا خطيئة

أَمسك َ ذاك َ بلا يوم

فأرُ ارتيابه ِ ماكر ٌ

وقطة ُ التوجع ِ جسورة

سلالمي لم تطأها قدماك

وأصيل ُ شتاءك لم يبتدأ

أراني قتلتك َ و قتلتني

********

مشاركاته في النخلة والجيران
تمر البلاد
هنا و هناك
طائر المطر
نافذة اعلانية

Designed by NOURAS
Managed by Wesima