كوة برد
عباس الحسيني
02/07/2008
قال ضرير:
ما يؤنس الضِليل في سماءِ الوجومْ...".
وقال بن هند:
الضَــوارس هادرة الرُوح... رائِفة التوادُدْ "..

من كوة الغساسنةِ
اشرف علي فحيح
جحيم مكهربْ
فغسق النابه عدم افتتانه بما يري...!!!
وانا افتتاني بالعماء...
فكلما اضطهدت دواخل الصمت،،
فاض عليَّ الحنينُ بحكمةٍ وارفهْ
من كوّة إنتظاري...
انظرُ الي الزوجة، وهي تتلظي علي شباك بن المقفع
وحولي ذؤابات دوح ٍ أندلسي
من يمسك اللحظة ؟
ومن يؤنِس غرانِق الليلْ ؟
قلت لنجمك اتـّـبـِعني
والثم بهاءك في فصائلي ،
إذ ألجـِـمُ الردة فيكَ
وأقتحم العقبة
بوافر من بلاغة ميّيـتين...
فسرعانَ ما نرفع، ثؤلول الكلام ِ
ليستقيمَ علي حرائر ِ الحَرفِ
نيسابوراً ، كامِن الوَجد ِ
وستتضح معالمُ اشلاءِنا
لنقرأ علي مضض ٍ وصايا السَماءِ
جلَها دائريٌ وأجلها مفتون بالغـِـواية.
ثمة مفهوم بسيط
لجمهورية الله في الارضِ
وثمة حقيقة للانوثة
عصية علي التمرئي والخلاصْ
ومن يحدِس
فهو بقلبين من البصيرهْ
ومن كان بشأو ٍ لا يطال بنانـًـه
أدركهُ النجمُ ذات هويً.
قفارهم أوطأ علي اللمس
وانا أناجي قراءة بن برد
قاكتب القصيدة زهرة للســــــــــــــلام ْ.


quality="high" bgcolor="#FFFFFF" swLiveConnect="true"
width="125" height="125" type="application/x-shockwave-flash"
pluginspage="http://www.macromedia.com/go/getflashplayer">



Designed by NOURAS
Managed by Wesima