أقاليم البهجة والحزن
05/07/2008
ااتفلت اكاديمية الفنون والتراث بمدينة سالرنو Salerno الساحلية في ايطاليا وعلى قاعة البلدية بالشاعر العراقي مالك الواسطي وذلك لصدور الطبعة الثالثة لمجموعته الشعرية الثانية (اقاليم البهجة والحزن)

وقد استمع الحاضرون الى قراءات لبعض قصائد المجموعة كما استمعوا الى بعض القصائد المترجمة للشاعر باللغة الايطالية وقد حضر هذه التظاهرة مجموعة من الشعراء والكتاب والصحفيين الايطاليين . وقد تضمنت هذه المجموعة قصائد كتبت في فترات متباعدة وكلها اتخذت من بلده الام (العراق) موضوعا لها كما احتوت هذه المجموعة مقدمة سبق وان نشرت في الطبعة الثانية في تونس للكاتب والروائي العراقي عبد الرحمن مجيد الربيعي الذي قال عن الشاعر فيها " ان (حنين) الشاعر الى عراقه الذي ابتعد عنه جسدا والى عراقيته التي يحاول ان لا يفقدها في خريف وشتاءات المدن الغريبة جعل حتى مشاريعه تتركز على شعراء (تتلمذ) على قصائدهم كما تتلمذ عليهم ابناء جيله ومن هم قبلهم كالسياب الذي ترجم الى الايطالية مختارات من شعره والحيدري ثم البياتي مشروعه القادم - كما اخبرني-
لكن كل هذا لا يعني ان عالمه الجغرافي والانساني والثقافي الجديد (غائب) عن قصائده بل حاضر فيها ايضا،لكنه حاضر كمنطلق، منه تبدأ القصائد رحلتها، لتمارس الرحيل في مديات حنينها.
فقصيدة مثل ( هذا بيتي) التي يهديها الى (جوفانا روسي) التي (علمتني عيناها الحب) - كما جاء في الاهداء - انما هي عن امراة من البلاد الجديدة، ولكنها قصيدة ( شكوى) بشكل او باخر، شكوى مما كان فيه - ومازال بعضه فيه -وشكوى مما هو عليه الآن رغم كل شيء.


quality="high" bgcolor="#FFFFFF" swLiveConnect="true"
width="125" height="125" type="application/x-shockwave-flash"
pluginspage="http://www.macromedia.com/go/getflashplayer">



Designed by NOURAS
Managed by Wesima