الشــاعر شــاكر لعيبــي يترجــم أعمــال ريلكــه الكاملــة |
| 05/07/2008 |
الجيران - بغداد - صدرت ترجمة “الأعمال الشعرية الكاملة المكتوبة بالفرنسية مباشرة” للشاعر ريلكه (477 صفحة). والترجمة قام بها الشاعر العراقي شاكر لعيبي الذي سبق له وأن نشر مقتطفات منها في الصحافة الورقية والإلكترونية. يشير الشاعر- المترجم بأنه قد أنجز نقل هذه الأعمال إلى اللغة العربية منذ بضع سنوات، مُعْتمِداً على طبعةٍ مزدوجةِ اللغة (فرنسية - إنكليزية) هي طبعة: The Complete French Poems of Rainer Maria Rilke, translated by A. Poulin, JR, Ed. Graywolf Press. Saint Paul 1986.
ويذكر بأن تلك “الطبعة مفيدة لأكثر من جهةٍ، لأنها تُيَسِّر عملَ المترجمِ وهي تمنحه، إضافةً إلى النصّ الأصليّ، مقترحَ ترجمةٍ إلى لغةٍ أخرى، الأمر الذي يضعه أمام إمكانياتِ أخرى في تأويل الأبيات أو الألفاظ المُشـْكِلَة، لكنها تجعله يتحقق يقيناً أن الترجمة ليست سوى تأويل محض في جزء كبير منها وأنها إعادة كتابة للنص الأصلي”. ويذكر كذلك: “من بين جميع القصائد الفرنسية لريلكه التي ترجمتُها، نشرتُ، في الصحافة العربية، واحدةً طويلةً منها لا غير، وأجّلتُ نشرَ الأعمالِ الكاملةِ بكتابٍ مُنْفَصِلٍ وقتاً طويلاً، لأمنحَ نفسي الفرصةَ بإعادةِ ترجمتي وغربلتها. لكن النصوصَ منحتني فرصةً نادرةً في تأمُّلِ شعر ريلكه الذي قرأتُ كلّ ما تيسَّر لي منه مترجَمَاً إلى بالفرنسية إضافة إلى مجموعٍ كبيرٍ من مراسلاته الشخصية. وقادني ذلك كله إلى كتابة محاولتي النقدية (شعرية التنافذ: ريلكه وتقاليد الشعر العربي) الصادر عن دار أزمنة في عمّان 2005”، منتهياً إلى القول: “إن نسقي في الترجمة يقع في التالي: في البدء، أترجم النص بالدقة الممكنة المثقلة بجميع إشكاليات وتركيبات اللغة الأصلية، ثم أتركه بعض الوقت وأعود لاحقا إلى النص العربي المترجم فحسب لأعيد بناءه مانحاً لنفسي حرية التصرف هنا وهناك من أجل جملة عربية سليمة قدر الإمكان. لذا فإن حدود التأويل في محاولتي ضيقة وواسعة في آن، وقد لا ينظر لها برضا المهمومون بالحرفية التامة وبتسقط العثرات من زاعمي المزاعم في الترجمة. ضيقة لأنني أجهد أن ألتزم بحدود الاستعارة والمفردة الخاصتين بالشاعر، وواسعة لأنني أحاول صبها كلها في لبوس عربي قدر إمكاني. بعض القصائد تقبل هذا المسعى وبعضها لا تقبله. لذا فإن النص المترجم الحالي لا يتقيد بوضع الأبيات في مكانها الأصلي، خاصة وأن القافية التي يستخدمها ريلكه قد قادته مرات كثيرة إلى ترتيب معين للأبيات سوف لن يفعله، في ظني، في غياب هذه القافية”. |
|
|
|
|