قيادي فـي الديمقراطي الكردستاني يدير شبكة للقتل والاغتيالات |
| 21/05/2008 |
الجيران - بغداد - وكالات - أحدثت الاعترافات التي أدلى بها معتقلون ضد نائب محافظ الموصل أزمة بين مسعود البارزاني ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. وقالت مصادر أمنية قريبة من المالكي إن أجهزة الامن قدمت للمالكي اعترافات أدلى بها ثلاثة متهمين أكدوا خلالها ارتباطهم بنائب محافظ الموصل خسروا كوران القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البارزاني. وبينت المصادر أن المعتقلين الثلاثة اعترفوا بأنهم أعضاء في شبكة يديرها كوران منذ أكثر من ثلاث سنوات، ونفذت عمليات قتل بحق عشرات الشخصيات السياسية والدينية في الموصل ومن بينهم أئمة جوامع وقادة سابقون في حزب البعث وأساتذة جامعات ورجال دين مسيحيون، موضحة ان نائب المحافظ نسق بين هذه الشبكة وبين تنظيم القاعدة الضالع هو الآخر في عمليات اغتيال كثيرة في المدن وان المالكي فوجئ بهذه الاعترافات وحين طلب القبض على نائب المحافظ قيل له إنه غادر الموصل إلى أربيل مما اضطره الى الاتصال بمسعود البارزاني الذي نفى علمه بكوران وأنكر حيثيات القضية! . وقالت المصادر إن من بين المعتقلين مدير مكتب المحافظ وعدد من عناصر أجهزة الامن الذين أثبتت التحقيقات تورطهم في عمليات قتل واختطاف، مشيرة الى ان المالكي عبر عن أسفه لكونه أبقى الموصل بيد مليشيا البيشمركة وبعيدة عن سيطرة الدولة، وان من بين أسباب العفو الذي أصدره المالكي عن المسلحين هو اعتقاده ان المليشيا الكردية كانت السبب الرئيسي وراء تذمر أهالي الموصل وتخندقهم ضد العملية السياسية وضد توجهات الحكومة التي جعلت الموصل مسرحا للقتل الذي يمارسه الأكراد ضد خصومهم! |
|
|
|
|