افتتاحيات صحف الامارات |
| 23/07/2008 |
الجيران - ابو ظبي- اهتمت صحف الإمارات في افتتاحياتها اليوم بـ" ذكرى ثورة 23 يوليو " وقالت إن " 56 " عاما انقضت على ثورة جمال عبدالناصر ثورة الضباط الأحرار ثورة الإنسان المصري ثورة الإنسان العربي والبيت العربي والحلم العربي وما زال نبضها حيا في الصدور.
معربة عن أملها أن يستلهم العرب بعضا من مبادئها لصناعة حاضر أفضل وغد أفضل على قاعدة تعاون العرب وتضامنهم وعملهم المشترك بما يحصن بيتهم الواحد ووطنهم الواحد ويقطع دابر الخلافات والحساسيات ويسد الطريق على كل غاز أو محتل أو مهيمن .. داعية إلى أهمية استرداد الرابط القومي الذي يراد محوه من خلال المشاريع المستوردة ومنها ما يسمى " الشرق الأوسط الجديد " وكل ما هو على شاكلته.
ورأت صحيفة " الخليج " أن الثورة ومبادئها كانت حلم الملايين وأملهم وكان التوق إلى الوحدة الجامع المشترك في كل مكان من دنيا العرب في مواجهة من يتربص بالأمة ويريد القبض عليها ويوسع دوائر الاحتلال والهيمنة وزرع بذور الشقاق بين دولها .
كما تناولت الصحف المحلية في تعليقاتها اليوم المشهد العراقي..مؤكدة أن الإنسحاب الكامل للقوات الأميركية الفوري أو المبرمج وفق جدول زمني موثق ومعلن من العراق .. هدف كل عراقي ومواطن عربي فهو ينهي الاحتلال ويمهد لتحقيق السيادة والتحرير فتقرير المصير ليس منحة من أميركا بل هو إقرار بحق الشعب العراقي بثبوت حقه الطبيعي لانتزاع استقلاله وسيادته .
وقد أوضحت " البيان " أن ربط وجود القوات الأميركية بتحسن الوضع كليا في العراق وموافقة أممية يعني أساسا أن العراق عليه انتظار العديد من السنوات لتحقيق هذا الهدف في ظل حاجته الدائمة لمساعدة الأميركيين في بسط الأمن وتأهيل الجيش .
وتحدثت الصحف أيضا عن الأزمات التي تشهدها المنطقة .. فقالت " صحيفة " أخبار العرب " إنه من خلال الاتفاق بين الفرقاء اللبنانيين في الدوحة واتفاق الحكومة والمعارضة في زيمبابوي واتفاق " البشير - قرنق في السودان " يستطيع العالم أن يستخلص حلا لمعظم مشاكل دول العالم الثالث التي تمر بأزمات تنتمي إلى طبيعة أمراض المراحل الانتقالية الكامنة في خلايا البحث عن نظام سياسي وهوية وطنية .
وتحت عنوان " ثورة الحلم العربي " تناولت صحيفة " الخليج " ذكرى ثورة 23 يوليو..داعية إلى أهمية استرداد الرابط القومي الذي يراد محوه من خلال المشاريع المستوردة ومنها ما يسمى " الشرق الأوسط الجديد " وكل ما هو على شاكلته.
وقالت إن " 56 " عاما انقضت على ثورة 23 يوليو ثورة جمال عبدالناصر ثورة الضباط الأحرار ثورة الإنسان المصري ثورة الإنسان العربي والبيت العربي والحلم العربي وما زال نبضها حيا في الصدور.
وأوضحت أن الثورة التي قامت من أجل نهضة مصر ونهضة الأمة مشرعة شرايين الجسد العربي على بعضها بعضا ليسري فيها الدم العربي باثا فيها الأمل بغد أفضل حوربت وحوصرت وتعرضت لكيد الكائدين وشرورهم ومع ذلك استطاعت أن تشب على الطوق وتتجذر في كل نفس عربية.
وأضافت أنه مع شعار " إرفع رأسك يا أخي " حلقت هامات العرب عاليا في المنطقة وفي العالم وانتعشت الآمال في النفوس بغد أفضل غد متحرر من الاستعمار ومن كل قيد غد واعد ببشرى الخير تعم هذه الأمة من الماء إلى الماء خصوصا إذا ما اتحدت قواها وقدراتها وإمكاناتها ليكون لها ثقلها الذي يفرض وجودها.
وأشارت إلى أن الثورة ومبادئها كانت حلم الملايين وأملهم وكان التوق إلى الوحدة الجامع المشترك في كل مكان من دنيا العرب في مواجهة من يتربص بالأمة ويريد القبض عليها ويوسع دوائر الاحتلال والهيمنة وزرع بذور الشقاق بين دولها.
وأضافت أن الثورة قاومت هذا كله ونجحت في مجالات وتعثرت أو كبت في مجالات لكنها بقيت تحظى بالحاضنة الشعبية في الوطن العربي كله هذه الحاضنة التي ما زالت تواقة إلى زمن ترفع فيه الرؤوس وتشمخ من جديد في وجه كل من يريد بهذه الأمة شرا.
وفي ختام مقالها الإفتتاحي أعربت " الخليج " عن أملها أن يستلهم العرب بعضا من مباديء الثورة لصناعة حاضر أفضل وغد أفضل على قاعدة تعاون العرب وتضامنهم وعملهم المشترك بما يحصن بيتهم الواحد ووطنهم الواحد ويقطع دابر الخلافات والحساسيات ويسد الطريق على كل غاز أو محتل أو مهيمن . من جانبها أكدت صحيفة " البيان " في تعليقها اليوم..أن الإنسحاب الكامل للقوات الأميركية الفوري أو المبرمج وفق جدول زمني موثق ومعلن من العراق .. هدف كل عراقي ومواطن عربي فهو ينهي الاحتلال ويمهد لتحقيق السيادة والتحرير فتقرير المصير ليس منحة من أميركا بل هو إقرار بحق الشعب العراقي بثبوت حقه الطبيعي لانتزاع استقلاله وسيادته .
وتحت عنوان " الإنسحاب ليس منحة " قالت إن ربط وجود القوات الأميركية بتحسن الوضع كليا في العراق وموافقة أممية يعني أساسا أن العراق عليه انتظار العديد من السنوات لتحقيق هذا الهدف في ظل حاجته الدائمة لمساعدة الأميركيين في بسط الأمن وتأهيل الجيش .
وأضافت أنه ليس هناك أي دور لمجلس الأمن في تقرير مصير العراق وكذا الحال بالنسبة للتشكيلات العراقية التي ليس لها أي دور مؤثر غير الموافقة على الترتيبات الأميركية الجاري العمل بها بالسر والعلن..وإذا كنا على اقتناع تام بأن ذات الرحيل هو أمر حتمي طال الأمد أم قصر فإننا على قناعة تامة أيضا بأن الأميركيين إنما يرتبون على ضوء ذلك " بقاء دائم " ليس فقط عبر سفارة بل عبر بناء قواعد عسكرية تؤمن لهم مصالحهم في مرحلة ما بعد إنهاء الاحتلال رسميا.
وأشارت إلى أن كثيرا من الخبراء يلاحظون أن المسؤولين الأميركيين يتحدثون عن انسحاب تدريجي وليس انسحابا نهائيا ويحاولون الالتزام في ذلك بالصيغة التي جاءت في تقرير " بيكر ـ هاميلتون " أي الانسحاب التدريجي وهذا يشير إلى أن فكرة الانسحاب النهائي من العراق لم يتطرق إليها أحد كخيار استراتيجي نهائي إذ تشير فكرة الانسحاب التدريجي إلى إمكانية إعادة الانتشار للقوات الأميركية في العراق .. وذلك عبر الانسحاب من الأماكن المتوترة إلى أماكن أكثر أمنا بما يسهل لها إقامة قواعد عسكرية دائمة.
ودعت العراقيين إلى ضرورة تجنب هذا الهدف الخفي عبر إبرام معاهدة عسكرية تضمن جدولة انسحاب أميركي من العراق غير مرهون بالتزامات دولية التي تسطرها أميركا لنفسها وعليها مع رفض إضفاء الشرعية القانونية على قوات الاحتلال وشركاتهم الأمنية..
وقالت " البيان " في ختام تعليقها إن المرشح الديمقراطي باراك أوباما يتسابق في المزايدة على مطلب سرعة الانسحاب من العراق إذا وصل إلى البيت الأبيض ويريد أن يجعل من العام 2010 نقطة تغيير في الوجود العسكري الأميركي في العراق لكن الوضع قد يختلف في نوفمبر المقبل مادام أن تصريحاته تدخل في إطار حملة انتخابية لجلب الأصوات لا غير .. مشيرة إلى أنه حريص مثل كل رئيس على احترام مصالح بلاده قبل كل شيء ونحن لا ننتظر منه أو من غيره من الزعماء الأميركيين تغييرا جذريا أو فجائيا لكننا ننتظر رئيسا أكثر اعتدالا ينهي الاحتلال للعراق ويستعيد المصداقية التي شوهتها سجون أبو غريب .
وتحت عنوان " المشاركة هي الحل " استعرضت صحيفة " أخبار العرب " بعض التجارب والمحاولات العملية لإيجاد حل لمعظم مشاكل دول العالم الثالث التي تمر بأزمات تنتمي إلى طبيعة أمراض المراحل الانتقالية الكامنة في خلايا البحث عن نظام سياسي وهوية وطنية .. مشيرة إلى أنه من خلال الاتفاق بين الفرقاء اللبنانيين في الدوحة واتفاق الحكومة والمعارضة في زيمبابوي واتفاق البشير - قرنق في السودان يستطيع العالم أن يستخلص حلا لمعظم مشاكل دول العالم الثالث .
وأوضحت أنه ربما كانت أول تجربة عملية ناضجة وساطعة تلك التي اخترعها نيلسون مانديلا عندما اقتنع بالتعايش بين السود والبيض في دولة واحدة تجمعهما لرسم مصير واحد وقد وضعت تلك المبادرة العالم أمام تجرية مستوحاة من تربة أفريقيا علما بأن النظريات والأفكار ظلت تتحدث عن " وحدة وطنية " منذ أكثر من خمسة عقود إلا أنها كانت تحلق في سماء بعيدا عن أرض الواقع .. تجربة مانديلا جمعت بين النقائض الحادة بين ماضي مشحون بالألم والمظالم ومستقبل يحلم بالعفو والتسامح والعدالة.
وأضافت أنه على هذه القيم تأسست فكرة " المشاركة " التي تعتبر أوسع من الديمقراطية وأقرب إلى العدالة..موضحة أن المشاركة ليست اقتسام سلطة أو ثروة إنما مشاركة في السلطة والثروة والمشاركة تعطي معنى التجمع والتوحد والتوافق والاتفاق في حين يذهب معنى الاقتسام إلى التفرق والتباعد وأحيانا التخاصم.
وقالت " إذا كانت زيمبابوي كادت أن تصل إلى شفا هاوية الحرب الأهلية فإن المبادرة الأفريقية التي قادها ثابو مبيكي وضعت أمام الفرقاء المتخاصمين فرصة أن يأتوا إلى طاولة التفاوض على أساس المشاركة في الحكم ولكن المشاركة لها شروط كما لها أسس وإطار ومقدمات ونتائج " ..فقد طرح زعيم المعارضة مورغان تسفانجيراي عدة شروط منها نزع سلاح جميع المليشيات التي تدعم موغابي وإطلاق ألف و " 500 " سجين سياسي وإعادة السماح للمنظمات الإنسانية بالعمل في زيمبابوي وتوسيع فريق الوساطة ليشمل مبعوث الاتحاد الأفريقي " .
وأضافت أن الملاحظ أن نزع السلاح دائما هو من أهم الشروط وأبرزها على طاولة المفاوضات ففي السودان تطالب القوى المعارضة تفكيك المليشيات المسلحة وفي لبنان أيضا وفي العراق حدث الشيء نفسه والاَن في زيمبابوي فيبدو أن المشكلات والأزمات تتطابق في مختلف تلك البلدان التي تشهد حالات توتر وعنف لا حدود لها وجميعها يلتقي في " مجرى المشاركة في السلطة والثروة " وهو ما تحدث عنه المعارضون في كل تلك الدول وغيرها من الدول التي تخفي صراعاتها وتستر أحوالها بالإعلام أو الدعاية أو تتجاهلها إلى أن تنفجر من دون سابق إنذار.
ورأت " أخبار العرب " في ختام إفتتاحيتها أن الحل يكمن في المشاركة الحقيقية في مختلف السلطات الثروة والسلطة والدين والثقافة والاعتقاد السائد الاَن أن العراق تخلف عن " المشاركة " وانحرف عن مسارها عندما طبق التوصيات الأمريكية التي تبغي الديمقراطية على نسقها مهملة فلسفة المشاركة وأسسها على الرغم من أنها أدانت فقدانها في النظام السابق . |
|
|
|
|