انغيلا ميركل تؤيد طلب المالكي في رفض اللاجئين العراقيين وأعادتهم للعراق دون ان يقدم المالكي ضمانات لتوفير مستلزمات حياتهم الطبيعية من سكن وعمل وضمانت امنية وعودتهم الى وظائفهم ورفع قوانين الأجتثاث عنهم |
| 23/07/2008 |
الجيران - برلين (ا ف ب) - اعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الاربعاء تاييدها رغبة العراق في تشجيع عودة اللاجئين العراقيين الى بلادهم في حين كانت برلين حتى الان تتوقع مساعدتهم على اللجوء الى المانيا. وتدعو المانيا منذ اشهر الاتحاد الاوروبي الى المساعدة في هجرة اللاجئين العراقيين لا سيما المسيحيين. واعلنت برلين مطلع الشهر الجاري انها ستحتضن مجموعة من اللاجئين العراقيين بمفردها او بالتشاور مع الاتحاد الاوروبي.
واكدت ميركل في مؤتمر صحافي ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والوفد الوزاري المرافق دعوا الثلاثاء المانيا الى اعادة النظر في موقفها الداعم لللاجئين وعدم قبول اللاجئين وأعادتهم الى العراق دون ان يقدم المالكي ضمانات لعودتهم تشمل الأمن وأعادة مساكنهم وأيجاد فرص العمل لهم وأستعادة حقوقهم التي فقدوها .
وقالت ميركل ان الحكومة العراقية على لسان رئيس الوزراء المالكي بررت ذلك بتحسن الاوضاع الامنية و"لانها ستضع برنامجا لعودة اللاجئين خلال الشهرين القادمين" كما اخبرها المالكي واضافت "طلب منا اخذ ذلك في الاعتبار عندما نتحدث عن استقبال لاجئين". وقال بعض اللاجئين في تصريحات للصحفيين (كأن المالكي يزور أوربا لملاحقتنا وحرماننا من الرعاية الدوليةدون ان يقدم للمجتمع الدولي مايضمن سلامة اللاجئين العراقيين وضمان معيشتهم ووظائفهم وتوفر نظام سياسي وطني وليس نظاما طائفيا ). وتابعت المستشارة "اعتقد انه يجب علينا دعم احتمال عودة اكبر عدد منهم الى ديارهم وما يقتضي ذلك من تشجيع" ومساعدة. واضافت ان المانيا ستبلغ الشركاء الاوروبيين بموقف العراق الخميس خلال الاجتماع المقبل لوزراء الداخلية. وقد اعلن المالكي ان العراق يريد تشجيع اللاجئين على العودة لكن دون اكراه مؤكدا ان الحكومة لا تفرق بين مسيحي ومسلم او شيعي وسني. غير ان هذا القول لاينطبق على الواقع كما تروج له حكومة المالكي في وسائل أعلامها فالواقع المحيط بحكومة المالكي يخالف هذا القول تماما فمازال مئات الآلآف من اللاجئين داخل العراق يعيشون في الخيام دون ان يحظوا برعاية سوى الصدقات من الجماعات الدينية وكأنهم متسولين وليسوا مواطنين ويحاول المالكي ان يستثمر قضية اللاجئيين أستثمارا أمنيا على الصعيد الدولي ولكن بشكل مخالف للحقائق .
ويحاول رئيس الوزراء العراقي تجاهل ملايين العراقيين الفارين من بلادهم وليس عن "عشرات الالاف الذين قرروا العودة من الاردن او من سوريالكنهم لغاية الآن لم يجدوا السكن ولا العمل وقرر بعض منهم العودة ومغادرة العراق
وفي المجموع نزح 4,4 مليون عراقي من ديارهم منذ بداية الحرب وبسبب النظام الطائفي الذي قام على مخلفات هذه الحرب فيما توجه مليونان منهم الى الدول المجاورة خصوصا الى سوريا والاردن في حين نزح مليونان ونصف داخل البلادوهم يعيشون في خيام في العديد من المحافظات وهذا الأمر لايتحدث عنه المالكي وينسى انه كان لاجئا 23 سنة ومتناسيا معاناة فقدان الوطن والوعود غير الضامنة للحكومات .. |
|
|
|
|