الوجود البريطاني في العراق.. من احتلال عسكري، لاحتلال اقتصادي! |
| 24/07/2008 |
الجيران - وكالات - لندن - كان رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون قد صرح أمس أمام مجلس العموم البريطاني بعد عودته من جولته في الشرق الأوسط وزيارة العراق، بأنه يتوقع انسحابا للقوات البريطانية من العراق بحلول العام المقبل. إلا أنه لم يلوّح بأن انسحاب القوات سيكون كاملاً. مبرراً ذلك بأن القوات البريطانية ستقوم بتسليم المهام التي كانت تقوم بها إلى القوات العراقية التي يفترض بأنها ستقوم بتدريبها لتحل محلها. وأن تدريب القوات العراقية في الكتيبة 14ومراقبة تطورها سوف ينتهي بحلول العام المقبل. كما قال ان العراقيين سوف يتسلمون مهام إدارة مطار البصرة الذي تقوم حالياً القوات البريطانية بمهمة الإشراف عليه. كان واضحاً في تأكيده على أن نوعية العلاقات التي ستجمع العراق مع بريطانيا ستتغير باتجاه آخر. وستتغير من كونها علاقة دولة لديها قوات عسكرية على أرض محتلة إلى علاقة ندّية من المصالح المشتركة.
قال كاميرون رئيس حزب المحافظين البريطانيين اليوم أمام مجلس النواب: "أخبرنا رئيس الوزراء منذ أكتوبر الماضي أنه يخطط لانسحاب قواتنا في الربيع من جنوب العراق ليصبح العدد 2.500فرد فقط، لكن لسبب ما يوجد الآن أكثر من 4.000فرد من قواتنا من الجنسين في العراق. وإذا أردنا أن نحسب معهم أفراد قواتنا الذين يخدمون هناك في البحرية سيتجاوز العدد 6.000فرد". وطالبه كاميرون بتقديم توضيحات وتحديد تواريخ وأعداد محددة للقوات التي يفترض أن تنسحب ومتى سيتم انسحابها موضحاً "هناك أشخاص لهم عائلات وعليهم مسؤوليات، وهم حالياً يرزحون تحت عبء مشاكل وتبعات الضغط الكبير نتيجة نقص عدد القوات، وهؤلاء يستحقون منا أفضل معاملة، لا أن نضيعهم في متاهات الأرقام والإعلانات".
|
|
|
|
|