واشنطن تتسلح بآينشتاين لمواجهة هجمات الإنترنت
14/10/2008
الجيران - واشنطن - وكالات - طورتِ الإدارة الأمريكية برنامجا حاسوبيا خاصاً لمنع الهجمات التي تتم عبر شبكة الإنترنت على أنظمة الكمبيوتر والشبكات الخاصة بها.وقد صمم برنامج آينشتاين للتصدي لهجمات إرهاب الإنترنت وذلك في الوقت الذي يحذر فيه خبراء في مجال الإنترنت من أن أي اعتداء عسكري أو إرهابي قد يحدث ضد الولايات المتحدة مستقبلاً، لن يكون باستخدام طائرات أو متفجرات، بل سيكون هجوماً في الفضاء الإلكتروني، حيث يؤدي إلى تدمير الاقتصاد والبنية التحتية الأمريكية بالقوة نفسها التي قد يتسبب فيها تفجير مدمر.

ويهدف ((آينشتاين)) إلى الحد من ((الأبواب الخلفية)) في أنظمة الكمبيوتر الخاصة بالحكومة الأمريكية، والبحث عن مؤشرات تتعلق بالتعرض لهجمات عبر الفضاء الإلكتروني، وتجري الحكومة الفيدرالية حالياً، بحسب شبكة CNN الإخبارية الأمريكية، اختبارات على نظام ((آينشتاين 2.0)) للكشف عن أي محاولة لاختراق أجهزة الكمبيوتر التابعة لها أثناء حدوثها. لكن يبدو أن الإدارة الأمريكية تطمح لما هو أكبر من ذلك، حيث إنها تسعى إلىتطوير برنامج ((آينشتاين 3)) في المستقبل، والذي قد يوفر لها القدرة على شن هجوم مضاد.فمن ناحيته، أعرب وزير الأمن الوطني مايكل شيرتوف مؤخراً، عن رغبته في رؤية البنية التحتية لأنظمة الكمبيوتر الحكومية الأمريكية وهي تسعى للحصول على مؤشرات مبكرة لهجمات عبر الإنترنت ومنعها قبل حدوثها. وقال شيرتوف إن البرنامج سيكون أشبه بسلاح مضاد للطائرات، يتمكن من إسقاط الطائرات المعادية قبل أن تشن هجماتها..

وهو ما ندعوه ((آينشتاين 3.0))، وأضاف قائلاً ((لنستثمر في هذا الأمر الآن عوضاً عن انتظار وقوع كارثة كبيرة)).في غضون ذلك تدرس الحكومة البريطانية من جانبها تنفيذ مشروع يتكلف نحو (12) مليار جنيه إسترليني، لإعداد قاعدة بيانات لمراقبة وتخزين أساليب التعامل مع شبكة الإنترنت والبريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية لكل شخص يعيش في بريطانيا، وقام مركز المراقبة الحكومي GCHQ بالفعل بتقديم ما يصل إلى مليار جنيه إسترليني لتمويل المرحلة الأولى من المشروع. ويرى المسؤولون البريطانيون أن المراقبة أمر ضروري لمحاربة الإرهاب والجريمة، غير أن منتقدي البرنامج يتساءلون عما إذا كان تطبيق نظام عَلى هذا النطاق الضخم أمراً آمناً..
نافذة اعلانية

Designed by NOURAS
Managed by Wesima