منتخب شباب العراق بكرة القدم يواجه نظيره السوري..اليوم |
| 02/11/2008 |
الجيران - بغداد - يلعب منتخب شباب العراق بكرة القدم في الساعة الرابعة وخمس عشرة دقيقة من مساء اليوم بتوقيت بغداد ثاني مبارياته في اطار منافسات المجموعة الثانية لنهائيات شباب آسيا بكرة القدم المقامة في السعودية امام نظيره السوري.
وتعد مباراة اليوم مصيرية لطرفيها بعد ان نزف كل منهما كامل نقاط مباراته الاولى اذ خسر منتخبنا الشبابي امام نظيره الاماراتي بهدفين مقابل هدف واحد في مباراة دراماتيكية حافلة بالاخطاء التحكيمية وانتهت مباراة سوريا وكوريا الجنوبية بخسارة سوريا بهدف واحد احرز في الوقت القاتل من المباراة.
وعودة الى مجريات مباراة منتخبنا الشبابي امام نظيره الاماراتي، فقد افسدها الحكم القطري عبد الرحمن عبدو ومساعداه بقرارات ظلمت منتخبنا الشبابي اي ظلم اذ لم يتأخر حكم المباراة في اتخاذ اول قراراته الظالمة المؤثرة سوى 13 دقيقة عندما اشهر البطاقة الحمراء بوجه لاعبنا محمد عبد الزهرة لتعمده اعاقة اللاعب الاماراتي الذي كان لحظة تمرير الكرة اليه في حالة تسلل واضحة لم يشر اليها مساعد الحكم ليضطر منتخبنا للعب بعشرة لاعبين اكثر من 75 دقيقة.
وبرغم ان المنتخب الاماراتي حاول الافادة من الزيادة العددية التي وفرها له الحكم فان لاعبيه اخفقوا في هز شباك حارس مرمانا علي مطشر طوال دقائق الشوط الاول الذي اضطر فيه المدير الفني للمنتخب حكيم شاكر الى اجراء تغيير زاجا بفارس حسن محل علي صباح.
وشهد مطلع الشوط الثاني عرضا قويا للاعبينا الذين بدأوا وكأنهم يلعبون بكامل العدد اذ راحوا يرسمون عددا من الهجمات اربكت دفاعات الفريق الاماراتي وكانت ابرز محاولاتنا التي حملت امضاء علي عودة الذي سدد الكرة لتعلو العارضة بقليل.
ونجح حارس مرمانا علي مطشر في رد محاولة الاماراتي احمد خليل قبل ان يتكفل الحارس الاماراتي بالتصدي للكرة التي سددها لاعبنا من ضربة حرة وعبس الحظ بوجه لاعبنا جابر شاكر عندما سدد الكرة من داخل منطقة الجزاء لترتطم بنقطة التقاء العارضة بالقائم وتعود الى الملعب ليشتتها الدفاع.
وفي الدقيقة 63 من المباراة احتسب الحكم ضربة جزاء مشكوكا في صحتها لان حالة الدفع حصلت خارج منطقة الجزاء نجح اللاعب الاماراتي حمدان الكمالي في تحويلها الى هدف عزز بعد ذلك زميله محمد فوزي رصيد الامارات بهدف ثان في الدقيقة 74 واستغل لاعبنا علي عودة خطأ دفاعيا ليتسلم الكرة ويمررها الى الشباك الاماراتية. تكفل بصدها حارس مرمانا علي مطشر في رد محاولة غاية في الخطورة عندما رد الكرة التي سددها احمد خليل وهو في حالة انفراد.
وعاد حكم المباراة ليشهر بطاقة حمراء ثانية بوجه لاعبنا وليد بحر بحصوله على الانذار النهائي في الدقيقة الثامنة والثمانين.
وكانت كوريا الجنوبية كما اسلفنا قد فازت على سوريا بهدف واحد مقابل لاشيء ضمن المجموعة ذاتها في حين اسفرت باقي مباريات اليوم الاول للبطولة عن فوز اليابان على اليمن بخمسة اهداف مقابل لاشيء والسعودية على ايران بهدفين مقابل هدف واحد.
وقد القى شاكر حكيم مدرب المنتخب العراقي باللوم على الحكم القطري عبدالرحمن حسن وحمله خسارة فريقه امام الامارات بهدفين لهدف. وقال حكيم “مع الاسف الشديد حكم اللقاء تعامل معنا بقسوة وضغط علينا من البداية ولم تكن قراراته داخل اطار التحكيم، فطرد ظالم وضربة جزاء ظالمة، واللاعبون في مثل هذا السن لا يتحملون احداثاً تحكيمية وبالتالي نحن نعتب على الاتحاد الآسيوي لعدم اختياره حكاماً جيدين لهذا اللقاء وبكل تأكيد البطولة لم تنته ومازلنا في بداية مشوارنا وبالنهاية كرة القدم فوز وخسارة لكن هذه المرة بفعل فاعل وهو الحكم الذي سلبنا حقوقنا وافقدنا التركيز”.
من جانبه ذكر مدرب الامارات مهدي علي ان “المنتخب العراقي سهل برغم الطردين وكان لدينا اصرار من البداية بغض النظر عن التحكيم والطردين على انهاء اللقاء لصالحنا واللاعبون حرصوا على ان تكون النتيجة اكثر لاعتلاء صدارة المجموعة وتسرعوا في الهجمات ولكننا في الاخير كسبنا ثلاث نقاط”.
وقد أكد الدكتور كاظم الربيعي المدرب الذي سبق له ان اشرف على منتخب شباب العراق بكرة القدم ان لاعبي منتخبنا الشبابي دخلوا بأجواء مشحونة في مباراتهم امام الامارات ولم يكونوا مهيأين نفسياً قبل المباراة الامر الذي ترك ظلالاً سلبية على مستوى الاداء. وقال الربيعي في حديث لـ(المشرق) ان “تلك الاجواء اثرت على تنظيم الفريق في الساحة ولم نلاحظ التنظيم المطلوب في مختلف خطوط اللعب في الوقت الذي لم يظهر فيه الفريق الاماراتي بمستواه المعروف كونه فريقا مستقرا منذ ست سنوات في العديد من المباريات السابقة التي لعبها سواء الودية منها ام الرسمية بمستوى افضل من المستوى الذي ظهر به امس الاول في مباراته التي فاز فيها على منتخبنا الشبابي بهدفين مقابل هدف واحد وقد يكون لتغيير الملاك التدريبي للمنتخب الاماراتي لاكثر من مرة آخرها قبل عشرة ايام باقالة المدرب التونسي وتسليم مهمة تدريب الفريق لمدرب لا يمتلك الخبرة اللازمة اثره على ما قدمه الفريق الاماراتي علماً ان حارس مرمانا علي مطشر نجح في انقاذ مرمانا من اكثر من هدف بعد تصديه لأكثر من محاولة خطرة جاء بعضها من حالات انفراد”.
وتطرق الربيعي الى القرارات التي اتخذها حكم المباراة واثارت جملة من التساؤلات فقال”اعتقد ان حالتي الطرد صحيحتان، لان مدافعنا محمد عبد الزهرة حرم المهاجم الاماراتي من فرصة تسجيل ولم تكن هناك حالة تسلل لان الكرة لعبت من ضربة هدف، اما بالنسبة لضربة الجزاء فأعتقد انها لم تكن صحيحة لان حالة الاعثار حدثت خارج منطقة الجزاء”. وعندما سألناه عن ما تبقى من حظوظ لمنتخبنا للتأهل الى دور الثمانية فقال ”اعتقد ان الفرصة مازالت سانحة لمنتخبنا للتأهل سواء بتصدره فرق المجموعة او باحتلاله المركز الثاني ولكن الامر يتطلب اعداداً نفسياً جيداً والتركيز على المباريات دون تشتيت افكار اللاعبين بأشياء اخرى، واعتقد ان بامكان منتخبنا تحقيق النتائج المرجوة سواء مع الفريق السوري الذي حرم سبعة من لاعبيه الاساسيين من المشاركة في النهائيات او الفريق الكوري الجنوبي الذي يعد واحداً من اقوى فرق البطولة”. |
|
|
|
|