مدربان يصفان منتخب الشباب الحالي بالأسوأ في تاريخ الكرة العراقية |
| 08/11/2008 |
الجيران - بغداد - أبدى مدربان امتعاضهما لخسارة العراق أما نظيره الكوري الجنوبي في منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الثانية لبطولة شباب اسيا المقامة حاليا في مديني الدمام والخبر السعوديتين، ووصفا منتخب الشباب بانه الأسوأ في تاريخ الكرة العراقية.
وقال مساعد مدرب المنتخب الوطني العراقي رحيم حميد كنا نتوقع خسارة المنتخب العراقي الذي ليس هناك ما يشجع في ادائه بالرغم من انه كان يمكن ان يفرض سيطرة على المباراة التي فرط فيها مع ارجحية الخيارات كانت بيده”. واوضح حميد ان "المنتخب العراقي كان يعوزه التنظيم وتنفيذ الواجبات بصورة صحيحة داخل الملعب واعتقد ان الحارس علي مطشر تحمل الكثير من الضغط ولولاه لكانت النتيجة بعدد اكبر من الاهداف”.
ودعا المسؤولين إلى "الانتباه الى المنتخبات الوطنية ودعمها لأنها تمثل البلد ولا اعتقد ان هناك من لا يحزن وهو يرى المنتخب العراقي بهذه الصورة البائسة من الاداء والنتيجة التي يتحملها المدربون في المنتخب العراقي ومن ثم اللاعبون لانهم لم يقدموا ما يثبت انهم مؤهلون لمثل هذه البطولات”. وأضاف أن "المنتخب الكوري كان يستحق الفوز وهو منتخب منظم جيدا ويعرف الطريق الى المرمى ولم يكن يعيقه شيء في الوصول الى المرمى العراقي بسبب هشاشة الدفاع العراقي وعدم تمكن اللاعبين من التمركز الصحيح في المباراة ما فتح ثغرات كبيرة في صفوفه”.
وبين حميد ان "منتخبي كوريا واليابان يأتيان الى بطولات آسيا للشباب وهما جاهزان للعب وتفكران في بناء منتخباتها للسنوات القادمة وليس التفكير الآني او الارتجالي بل هو تخطيط محكم لبناء واعداد منتخبات وطنية قوية بصورة صحيحة”.من جهته، قال مدرب فريق القوة الجوية السابق مهدي جاسم ان "ما شاهدته كان اسوأ منتخب للشباب في تاريخ المنتخبات العراقية لأنه كان منتخبا مفككا غاب عنه البناء الصحيح ويفتقر للكثير من المقومات التي يمكن من خلاله تحقيق نتائج ايجابية”.
وذكر جاسم أن "المنتخب العراقي كان يفتقد للعمق الدفاعي وفقدان صورة لاعبي الوسط على العكس من المنتخب الكوري الذي استحق الفوز والتأهل، كما أن اختيارات الملاك التدريبي للمنتخب العراقي كانت سيئة ولم يكن هناك أي انسجام بين اللاعبين وغابت عنهم روح التعاون”.ومضى قائلا ان "بناء الهجمات العراقية في اغلبها كان خاطا وكثيرا ما تعتمد العشوائية في نقل الكرات في ملعب الخصم ما اضاع جهود اللاعبين وافقدهم لياقتهم البدنية”.واشار الى ان "المنتخب العراقي لعب بطريقة دفاعية بدليل ان تسعة لاعبين تراجعوا الى الخلف منذ بداية المباراة في حين كان علينا ان نهاجم للحفاظ على التعادل على اقل تقدير وهو خيار يمكن ان نتأهل به الى الدور ربع النهائي”.
ولفت إلى أن "هناك ثغرات كثيرة في الاداء يتحملها الكادر التدريبي للمنتخب العراقي وايضا غاب عن المباراة قائد المنتخب الذي يجب ان يكون حضوره الميداني في الساحة معززا لتوجيهات المدرب الا اننا لم نر اية صورة لكابتن المنتخب العراقي في هذه المباراة”. |
|
|
|
|