مباراة بين الزوراء وميسان تؤدي إلى غضب ( الزورائيين ) على مدرب الفريق وتدخل قوات الأمن |
| 16/11/2008 |
الجيران ـ بغداد ـ جرت السبت ثلاث مباريات ضمن منافسات دوري كرة القدم، كان أشدها سخونة مباراة ميسان مع الزوراء، التي شهدت تظاهرة من جمهور الزوراء ضد ادارة النادي ومدرب الفريق استدعت تدخل قوات الأمن لتفريق المتظاهرين الغاضبين نتيجة الخسارة .
فقد نجح فريق صلاح الدين في الفوز على سامراء بهدفين مقابل هدف واحد ضمن منافسات الدور الثالث لدوري الكرة العراقي الممتاز، فيما تعادل بيرس مع مضيفه كركوك من دون أهداف.
وفي بغداد نجح ميسان في انتزاع تعادل أشبه بالفوز من فريق الزوراء وصيف بطل الدوري الماضي عندما تعادل معه بهدف لمثله.
وعانى الزوراء كثيرا في اللقاء بعد أن استقبلت شباكه هدفا من لاعب ميسان أنور حكيم قبل أن يقلص أوس ابراهيم النتيجة للزوراء على أمل التعويض في الشوط الثاني الذي أكد فيه مدرب ميسان مزهر رحيم أنه سيغير من طريقته الدفاعية على أمل مفاجاة الزوراء بهدف ثان أو الحفاظ على النتيجة قائلا لراديو سوا :
"لدينا أسلوب مغاير سنتبعه في الشوط الثاني حيث سنعزز الجانب الهجومي في ملعب الزوراء بعد أن كشفنا أوراقه فهو فريق ليس بخطر علينا ليس هو فريق الزوراء الذي نعرفه جيدا وإن شاء الله سنحقق نتيجة ايجابية".
الزوراء وعلى الرغم من التغييرات العديدة التي أجراها مدربه لم يستطع تغيير النتيجة التي لم ترض جمهوره الكبير الذي طالب عقب انتهاء المباراة بإقالة المدرب كاظم خلف، فيما طالب عدد منهم بعودة رئيس النادي السابق احمد راضي وكذلك ليث حسين قبل أن تضطر قواتُ الأمن لإطلاق النيران لتفريق المتظاهرين الغاضبين الذي نقل راديو سوا عنه قوله :
" أنا رئيس رابطة الزوراء وأقول لك أن الوضع غير صحيح ويجب سماع رأي الجمهور. ما الذي فعله احمد راضي وما الذي فعله ليث حسين هل هذا تاريخ الزوراء؟ نعم كرة القدم فوز وخسارة لكن هل يعقل فريق الزوراء من دون معسكر خارجي والله العظيم أن الأمر أشبه بالمهزلة".
تجدر الإشارة إلى أن إدارة نادي الزوراء دعت لعقد اجتماع استثنائي لاعضائها عصر الأحد لتدارس وضع فريق كرة القدم على خلفية النتائج المتواضعة التي حققها الفريق في مباراة السبت أمام ميسان وما سبقها من تعادل أمام الصناعة في الاسبوع الماضي.
|
|
|
|
|