27 مجموعة شبابية في مصر تستعد لتظاهرات جديدة غدا الجمعة
يستعد الناشطون المصريون الشباب لتنظيم تظاهرات جديدة الجمعة بعد ان امضوا الليل معتصمين في ميدان التحرير في الذكرى الاولى للثورة التي اسقطت نظام حسني مبارك.
ودعت 27 مجموعة شبابية على الاقل لتظاهرات الجمعة من اجل تحقيق اهداف الثورة التي يعتقدون انه لم ينجز منها الكثير ويعتزمون تنظيم مسيرات بعد صلاة الجمعة من عدة احياء في القاهرة، بحسب ما قال لفرانس برس ناشطون في احدى هذه المجموعات وهي الجبهة القومية للعدالة والديموقراطية.
ونظم المصريون الاربعاء مسيرات شارك فيها عشرات الالاف وانطلقت من عدة ميادين في احياء العاصمة المختلفة وتجمعت في ميدان التحرير من اجل المطالبة بانهاء حكم المجلس العسكري الذي تولى السلطة بعد مبارك والمطالبة باستكمال الثورة.وكانت مسيرات مماثلة انطلقت العام الماضي في 25 كانون الثاني/يناير هي الشرارة التي اطلقت ثورة شارك فيها ملايين المصريين لمدة 18 يوما وادت الى انهاء 30 عاما من حكم مبارك.
وبعد مرور عام، فان العديد من الحركات الشبابية غير راضية بل غاضبة من المجلس العسكري الذي يتهمونه بالابقاء على ركائز نظام مبارك وبانتهاج نفس سياساته القمعية خصوصا بعد المواجهات التي شهدتها العاصمة المصرية في الشهور الاربع الاخيرة من العام والتي سقط خلالها اكثر من 90 قتيلا.
وحيت الصحف المصرية الخميس التظاهرات الحاشدة التي نظمت الاربعاء بمناسبة الذكرى الاولى للثورة معتبرة انها "تجديد لها".
وعنونت صحيفة الشروق المستقلة "الثورة مستمرة" معتبرة ان "صوت الملايين" من المصريين كان ينادي ب"سقوط حكم العسكر" في اشارة الى المجلس العسكري الذي تولى السلطة منذ .
وكتبت صحيفة الاهرام الحكومية من جهتها "الشعب يريد استكمال الثورة ونشرت صورة لجسر قصر النيل الذي يؤدي لميدان التحرير وهو مطتظ بالمتظاهرين وكتبت في تعليقها عليها "طوفان من البشر يتدفق فوق كوبري قصر النيل ليصب في ميدان التحرير".
وقالت صحيفة الجمهورية الحكومية في عنوانها الرئيسي "الثورة تجدد شبابها".
اما صحيفة المصري المستقلة اليوم فقالت :الملايين يخرجون في الثورة الثانية للمطالبة برحيل العسكري".
وعنونت صحيفة التحرير المستقلة "من الثورة للمشير: سلم تسلم" في اشارة الى ان رسالة المتظاهرين الاربعاء كانت ضرورة تسليم الحكم من المجلس العسكري الى سلطة مدنية.
وامضت مجموعات من المتظاهرين الليل في ميدان التحرير من دون ان تقع اية حوادث.
وقفزت المؤشرات الرئيسسية للبورصة المصرية اليوم الخميس قفزة قياسية حيث سجل مؤشر اى جى اكس 30 الذى يقيس أداء ال 30 سهما الأكثر نشاطا ارتفاعا بنسبة 7.18 % ليصل لمستوى 4432.99 نقطة وذلك وسط تفاؤل من قبل المستمرين خاصة الأجانب بشأن استقرار الوضع الامني والسياسي مع تبدد المخاوف من اى أحداث عنف خلال مظاهرات الذكرى الأولي لثورة 25 من يناير.
وقال عيسي فتحي عيسي الخيبر المالي:"سيطرت اليوم حالة من التفاؤل علي السوق بعد أن مرت التظاهرات أمس بشكل سلمى الأمر الذى عزز التوقعات باستقرار الوضع السياسي والامني في البلاد وهو ما سيكون له أثرا إيجابيا على تدفق رؤوس الأموال مرة أخرى داخل البورصة المصرية خلال الفترة القادمة".
وكان مسؤولون مصريون حذروا اكثر من مرة خلال الاسابيع الاخيرة من مخاطر وقوع اضطرابات في الذكرى الاولى للثورة.
ونشرت صحيفة التحرير قائمة بما وصفته بالمطالب الذي "لايزال الشعب يريد" تحقيقها ومن بينها "تسليم العسكر الحكم فورا الى سلطة مدنية وانتخاب رئيس الجمهورية والقصاص العادل من قتلة شهداء الثورة والتحقيق الجاد في استخدام العنف وقتل المتظاهرين ووضع معايير للدستور الجديد تتوافق عليها جميع طوائف الشعب ووالعدالة الاجتماعية والغاء المحاكمات العسكرية للمدنيين واستقلال القضاء واعادة هيكلة الشرطة وعزل النائب العام وتطهير الاعلام الرسمي".
وقبل الاحتفال بالذكرى الاولى للثورة، كان مجلس الشعب الجديد انتخب بعد عمليات اقتراع اعتبرت الاكثر حرية منذ قرابة ستين عاما، واسفرت عن سيطرة الاسلاميين على اكثر من 70% من مقاعد مجلس الشعب.
ويواجه المجلس العسكري اتهامات بالابقاء على اجهزة الامن القمعية الموروثة من عهد مبارك وبالسعي للابقاء على امتيازات الجيش الذي تعهد بتسليم السلطة التنفيذية الى رئيس منتخب قبل نهاية حزيران/يونيو المقبل.
- فضائح الفنانات العربيات: أفلام إباحية ونصف عري
- برلمانيون :تعيين سفير للسعودية بداية للخروج من دوامة الاتهامات المتبادلة
- مسلسل الهاشمي الحلقة ( 17) : اعتقال مدير استخبارات الداخلية وضابط بالجيش بتهمة تسريب معلومات عن قضية الهاشمي
- مسلسل الهاشمي ( الحلقة 18 ) : القضاء الأعلى: اتهامات الهاشمي لنا دليل عجزه ومحاكمته في محكمة جنايات الكرخ يوم 3 أيارالمقبل ..
- الإمارات ثاني أكبر اقتصاد عربي
- السيرة المهنية والآعلامية للكاتب والشاعر زهير الدجيلي
- أنتخبوا أتحاد الشعب
- تراث سياسي : في الذكرى الثانية والخمسين لمصرع الملك فيصل الثاني رحمه الله .. 14 تموز / يوليو 1958
- قصة المحامية لهيب التي اعتدى عليها عُدي بن صدام
- العراقية ابنة " الشطرة " " ريام ناجي عجمي " تفوز بجائزة اليونسكو - لوريال للعالمات الشابات
- تراث سياسي : لحظات أخيرة مع الزعيم عبد الكريم قاسم
- الشاعر محمد علي القصاب شاعر غنائي كبير
- ناظـم السـماوي : الابداع شفرة سرية لايعرفها إلا المبدعون




del.icio.us
Digg
face book
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ (تعليقات القراء تعبر عن آراء اصحابها ولا تعبر عن رأي موقع صحيفة الجيران)