صباح الورد
في ذكرى الميلاد الرابعة والسبعين للحزب الشيوعي العراقي
صباح الورد
صباح الورد ياحزب الشعب في أجمل الأعياد
ياأغلى وديعة حب ّ مضمومة بوفا الأجداد للأولاد
يا أحلى هدية أنصاغت بحبّ الشيوعيين
أتلوًك لكلّ وفيّ اليحفظلك الأمجاد
لأن نوبات بعض الناس من يحكم
ومن صار الزمان الردي يمشي أوياه
يّخليّ الشين يمّه والمجد ليغاد
يااجمل قمر في ساحة الفردوس
كلها أتبوسك و كل ليلة لك ميلاد
لوما الحزن هذا اللّيّ جعل بغداد مو بغداد
ولوما ذلة المحتلّ , والأنذال
في المنطقة الغبرا الصاروا الأسياد
وموت الناس بالمجّان والهاجروا عن بغداد
ولوماالشعب مضيوم وقليل الحظ
لاكهربا ولاماي وشحيح الزاد
وعليل ويبكي عل الماتوا حرامات
و على الراحوا من الأحباب والويلاد
ولو ما كثرة الأحزان عند الناس
والأف الحواجز والسرايا القسّمت بغداد
ولوما الليل يسفي بالحرامية
ويعّج بكثرة الأوغاد
ولوما الناس تعتب علحزب وتبكي على الأمجاد
جاشفت الفرح أكثر وأكثر ..
والوطن متحرر وعيدك يهلّ عيدين في بغداد
جاشفت الفرح صوبين
في كل صوب أله ميعاد
لكن الوطن محتلّ يبو داود ..
ولو صار الوطن محتل يبوداود
كل أفراحنا تطفه وتصير أرماد
** ** **
صباح الورد يابيت الشعب يامجمع الأحباب
بيتك ويّ وجه الشمس
مفتوح بنهاره مايسدّ الباب
كبرنا أوياك نزرعلك سواجي الروح
شتلات الوفا للناس والأصحاب
وصار العمر بالسبعين , عمر الشيب
لكن الزمان ويّاك مايحسبنا شيّاب
ولوما جيش الأستعمار ..
هذا الليّ جعل كل الوطن تابوت ..
ودين الطائفية الليّ جعل نص الشعب غيّاب
ولوما ذلة المحتلّ ..
هذا الليّ غزانا بكل جراد الأرض
وجاب أوياه ليل الموت والأرهاب
ولوما العزا في كل بيت
وألاف اليتامى والأرامل تندّب الأحباب
ولوما الحيف يجمعنا الوكت ياحيف !
وي النذل والكّذاب والنصّاب
جاشفت الفرح أكثر وأكثر
والوطن متحرر وعيدك يهلّ عيدين
وأشموعك على كل باب
لكن الوطن محتل يبو داود
ولوصار الوطن محتلّ يبو داود
مايسوى الحكم ..ولامجلس النواب
وماتسوى الوزارة بصحبة الكذاب
وكل أشموعنا تطفه وتصير أتراب
***
زهير الدجيلي 2/4/2008
- رفع الحصانة يلاحق العديد من النواب : مجلس القضاء يطالب برفع الحصانة عن النائب جعفر الموسوي بتهمة "تفجير البرلمان
- كسنجر: الحرب العالمية الثالثة تقترب
- الرأي الكويتية : تقارير اعتداءات «طائفية» ضد عراقيين في سورية
- ليدي جاجا تبحث عن إيطالي يتبرع لها بـحيوانات منوية
- نائب سلفي يؤذن للصلاة خلال جلسة البرلمان المصري وسط اعتراضات
- السيرة المهنية والآعلامية للكاتب والشاعر زهير الدجيلي
- أنتخبوا أتحاد الشعب
- تراث سياسي : في الذكرى الثانية والخمسين لمصرع الملك فيصل الثاني رحمه الله .. 14 تموز / يوليو 1958
- قصة المحامية لهيب التي اعتدى عليها عُدي بن صدام
- فدرالية البصرة من عبد اللطيف وحزب الفضيلة الى حزب الدعوة
- العراقية ابنة " الشطرة " " ريام ناجي عجمي " تفوز بجائزة اليونسكو - لوريال للعالمات الشابات
- حكومة المالكي تتهم الهاشمي بالضلوع في محاولة تفجير البرلمان
- الشاعر محمد علي القصاب شاعر غنائي كبير




del.icio.us
Digg
face book
وصار العمر بالسبعين , عمر الشيب
لكن الزمان ويّاك مايحسبنا شيّاب
كم انت مبدع اطال الله بعمرك
اله يطول عمرك ويخليك
زهير
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ (تعليقات القراء تعبر عن آراء اصحابها ولا تعبر عن رأي موقع صحيفة الجيران)